"أنسانه لا أكثر"



يوماً مَا سَأكوٌن كمَا أحلُم أنّ أكُونَ !
يوماً مَا سَتُلاحِقُنَي أُمنَياتَي تتَشاجّر مَع بعَضها
أيُها سَتتحقّق أمَامي قَبل الأخُرى !
يوماً مَا سَتكوّن بِرفَقتَي جَمّيعَ الأشَياء الجَميّلةة التَي أحُبهَا

تُطَربُنَي بِـ أهَازيَج
الفَرح وتَتراقصُ حَولي !
هَو يوماً ما ..
سَيأتي قَريباً أم بعَيداً ، طوَيلاً أم قصَيراً ،
لا أعَلمْ !

لكنَهُ سَـيأتيِ بِـ إذنّ الله





"أنسانه لا أكثر"



لَوْ مَالهْ بِ ( قلبي ) عِشْقْ . .
كَـانْ مَ طاحتْ الَدمعهْ وَ أنـَا أتخيلهْ ,







"أنسانه لا أكثر"



أحياناً تكون الطريقة الوحيدة لَ تسعد بمَن تُحب !!
هَي أن تبقَى (
تُراقبهم من بعيد ) ,,


"أنسانه لا أكثر"



أبيْ مثلكٍ بـ | نفسُ آلصّوٍتْ . . ‘


… … . وٍ الضحكآتٍ | وٍ الاْسلُوبٌ ~


أبيَه يشبهكٍ فيْ كلْ شيُ ] -


إلاْ ” معآذيَـَـرٍكُ ” !

أبيْ مثلكٍ ولكنٍ . . ‘

كلٍ ’ رجَآلٍ | أشوٍف فيْه عيُوووٍبٌ . . }-


غبيّهْـ . . ] - - إستسلمت لكلامهم ]


و خلّيتْكٍ تُـرٍووٍوٍحٍ ‘
و خلّيتْكٍ تُـرٍووٍوٍحٍ ‘
و خلّيتْكٍ تُـرٍووٍوٍحٍ





عـطـر الـسـحـاب
أقسـى تصـاريف الزمـن .. " غيبـة حبيب "
وأقسـى من الغـيـبـه .. " تعـابيـر الـوداع " !



لاجـــــا يلـّـــوح لــك وعـيـنـك تـستـجـيــب
لـ دمـوعهـا ./. طاح الأمل .. قبل الضياع !!


ما يـوجـِـع القـلب .. ويذوّقه .. النحيــب
غيــر الفــراق .. اللـي يسبــب



وأنــا كـسيـــره .. والحشـــا فينـي صويب
والدرب ضيـّـع خطوتي .. والشوف ضـاع


لا مــايــداوينــي مــِـن فــراقه .. ( طبيب )
أنــا دواي المــوت .. من عقـب " الوداع "