عـطـر الـسـحـاب
شفنــي وشــف دمعي وتدري عن الحال
لا تــحسب انــي يـا حبيبـــي نسيتـــــك

انــــت الوحيـــد اللـــي له القلـب منــزال
بيـن الضلــــوع انا بصــــدق احتـــويتـــــك
عـطـر الـسـحـاب
عَسَىَ اللي غفُى وهُو خآيف مِنْ بكرهـ

ومكّسوُر له حلم . .

يصحـىّ على فرحــ?ْ تجدْدْ لـ?

حَـيـآتّـ?ّ
عـطـر الـسـحـاب
ربي إنهآ أمنيةٌ عجزتٌ أن أصوغهآ لتليقْ بجلآلِك
وُ ربي أنتَ أعلمُ بمآ أريدُ فِي نفسي ..
فَ إضمّن لي الإجآبه و لآ تحرمني تحققهآ .. !
فإنْ ثقتي بكَ ربي تعدّت كلّ ثقه ....
عـطـر الـسـحـاب
|إربط حزامك | حبيبي . باخذك منهم . و أطيير
تصدق إني .. طول عمري ما أحب إلا الصعب
أعترف " مجنون "في حُبك رغم عقلي الكبير
ما إعْجبك غيري ! أنا إللي راح أوريك - العجب .
للـ فعل ( ردّة فعل ) إلا أنت مالك أي نذير
فجأة من الله " أحبك " بليا أفعال و سبب
عـطـر الـسـحـاب
:

تدري’ لو‘ آلسحآب « يعَآشر » أمٍثآلك!


جـف آلمٍطر عَ‘ـــن آلنآس وآمٍتلكتـ?..

تـَـِ‘ـدري لو« يستنشق » أنفآسك !

بيدعَيلك ويقول سبحآنك يآمٍن خلقتـ?..

تدري لو آلنآس « تخلقت » بأخلآقك !

{ كآن طآبت دنيآي وآلهمٍ مٍآعَرفتـ? }

: