عـطـر الـسـحـاب
يا كثر مـا رافقـت خـلان واحبـاب
ويا كثـر مـا فـي شدتـي هملونـي


على كثر ما أعدهـم ستـر وحجـاب
على كثـر مـا احتجتهـم واتركونـي


من صارت الخوه ثمن حفنـة تـراب
نفس الوجيه اللي نصوني... نسونـي


من غير ذكر فروق، وعروق، وأنساب
كانـوا ثلاثـة ...والثلاثـة جفونـي
عـطـر الـسـحـاب
تدري .. وش احس وانا اجلس معك ..
تدري وش القلب يهمس للوريد ..
جالس اهوجس ، الصراحة .. وافكر
واجامل واجامل
والمجامل غدى سكين ..
واشكي .. عليك .. الحال
يـأ .. عارف الحإلُ ..
عـطـر الـسـحـاب
بين لحظات المفارق ولحظات اللقـا
تتضح لك صورة الود بالمعني الصريح


صحبةٍ ماهيب تبني علـي عـز ونقـا
اخرتهـا لو تطـول مبانيهـا تطـيـح


الموفق مـن تخيـر صديقـه وانتقـا
صاحب قلبه سليـم ومنهاجـه سميـح
عـطـر الـسـحـاب
مآبين صَدري وآلمقآبر . . علآقآت !
بآلآسم ، وآلمعنى . . ودفن آلضحيه


آلفرق بآن آلمقبرهْ تدفن آموآت ، . .
وآنآ دفنت آشيآء بآلصدر . . { حيهَ
عـطـر الـسـحـاب
السيل يبقى له على القاع مجرى .. ويبقى لك التذكار لو كنت فارقت

أشوف لك من وين مآرحت ذكرى .. ولا شفتها صديت عنها ودنقت

مآكل جرحٍ لا خذ أيام يبرى .. بعض الجروح يزيد شره مع الوقت