يمرّوني ... مثل ريحة هَلِي .. وأتلحّف عيوني
....................... أخاف إن فتّحت عيني .. يفز الشوق من عيني
وأنا ما أحتمل خيــبة عــزيزيــني على ظنوني
........................ وهُم أدري بهم ما يصبرون إن ما عرفوا ويني
حبايب .. كل ما يطري لقاهم .. ينخطف لوني
......................... وأروح أركض على طاري لقاهم وأفرد إيديني
الصفحة الأخيرة
تحت ( إني الطهر .. وإنه درب ما آسيره )
خلاص .. كل ٍ يدور له طريـق .. أدري .!
ما نيب أبشكي .. جعـل بفراقنـا خيـرة !
من كم سنة كنت أعز إحساس في صـدري
واليوم دار الزمان .. و ( فضهـا سيـرة )