.
.
مَوِعِد لِقانَا ، ِ . . !
مَوِعِد لِقانَا ، ِ . . !
مَوِعِد لِقانَا ، ِ . . !
.
.
a.somi .. :
. . مَوِعِد لِقانَا ، [ِ مَاتْ ]ِ . . ! مَوِعِد لِقانَا ، [ِ مَاتْ ]ِ . . ! مَوِعِد لِقانَا ، [ِ مَاتْ ]ِ . . ! . .. . مَوِعِد لِقانَا ، [ِ مَاتْ ]ِ . . ! مَوِعِد لِقانَا ، [ِ مَاتْ ]ِ . . ! مَوِعِد لِقانَا...
.
.
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
.
.
.
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
حِ‘ـَرِامِْ ڪِلِْ {ِ جِ‘ـَرُِوِحِي النَايمَ? }ِ صحّيتهُمِْ . . !
.
.
بنتalg
•
قلي على الله وابتعد عنك وارتاح.......قلي على الله بس من غير تجريح
من شب نار الشوق ياشوق ماصاح.....واللي وطاها يشرح الجيب ويصيح
لو لاالغلا ماهانت النفس ياصاح.........محبتي لك ماوراها مصاليح
وشلون تنسى يالغضي كل ماراح.......مركب غرامك صار مع وجهت الريح
القلب في يمناك ياعزوتي طاح..........حنا على شط الرجاء بك مجاريح
جرحتني واحسبك للقلب جراح.........اشوف بعيونك على الصد تلميح
قلي على الله وابتعد عنك وارتاح.......قلي على بس من غير تجريح
:44:
من شب نار الشوق ياشوق ماصاح.....واللي وطاها يشرح الجيب ويصيح
لو لاالغلا ماهانت النفس ياصاح.........محبتي لك ماوراها مصاليح
وشلون تنسى يالغضي كل ماراح.......مركب غرامك صار مع وجهت الريح
القلب في يمناك ياعزوتي طاح..........حنا على شط الرجاء بك مجاريح
جرحتني واحسبك للقلب جراح.........اشوف بعيونك على الصد تلميح
قلي على الله وابتعد عنك وارتاح.......قلي على بس من غير تجريح
:44:
الصفحة الأخيرة
كان تنشد عن علومي يجيك الوكـاد
مابدنيـاً تقفّـت بالاجـاويـد خيـر