لو سمحتي يا عيوني الساهره
نامي سهدك وانتظارك ما يفيد
لو سهرتي العمر كله ناطره
ما يرد اللي هجر واصبح بعيد
ما يكفي هالمشاعر حايره
والحواس الخمس شعله او وقيد
كان عشقه فيك لحظه عابره
وانتهى واصبح لغيرك شي اكيد
كافي يا عيني لمتى صابره
لو يريدك كان ارسل في البريد
اطوي الصفحات لين العاشره
وانسي عهده والمواقف والقصيد
قلت ما قلته بنبره ساحره
ورد احساسي ورمشي والوريد
ردت اعيوني وفزت ثايره
لو نسيت الكون رسمه شي فريد
والمشاعر والحواس الحاضره
اقسمت بالله عنه ما تحيد
صار فيني الشوق طعنة خاصره
والألم اطنان في صدري الوحيد
ليه انا مدري حظوظي عاثره
نتبع اللي نعشقه مثل العبيد
حسبتي في العشق دايم خاسره
حسبة اللي ما عرف مره يكيد
واسهري يا عين دامك ساهره
واندبي حظي ونوحي من جديد
الكٍذب مآهوٍ بخيبه ( طيبتٍي ) خيبـه
قمة غبآئي حسبت الطيٍب يرفعنٍـي ..!
مٍن خيبتٍي كٍنت آقوٍل
آمد كف البيآض ل/ كف تصفعني ..!
قمة غبآئي حسبت الطيٍب يرفعنٍـي ..!
مٍن خيبتٍي كٍنت آقوٍل
آمد كف البيآض ل/ كف تصفعني ..!
ذكرت لي غاليٍ دينـي علـى دينـه
....................لو ما ذكرته ذكـرت اجمـل لياليّـه
انساه ثم اذكـره وان قلـت: بادينـه
....................تشفع لـه ايامـه الحلـوه وماضيّـه
كـان الغـلا بينـا بساتينـه
....................واحات تمطـر عليهـا كـل وسميّـه
واليـوم يـا قبلـة الله وينـي ووينـه
....................روّح ولا عـاد باقـي غيـر طاريّـه
....................لو ما ذكرته ذكـرت اجمـل لياليّـه
انساه ثم اذكـره وان قلـت: بادينـه
....................تشفع لـه ايامـه الحلـوه وماضيّـه
كـان الغـلا بينـا بساتينـه
....................واحات تمطـر عليهـا كـل وسميّـه
واليـوم يـا قبلـة الله وينـي ووينـه
....................روّح ولا عـاد باقـي غيـر طاريّـه
الصفحة الأخيرة
على نفس المكان اللي جمعنا جيت له مرتاب
أسولف : هو تناساني أو إنّه ماتناساني
نفضت غبار ذكرانا وطار من الحمام أسراب
وذكرت الدمعتين اللي ذرفهن يوم لاقاني
سنه .. فيها تعانقنا وغنّا للغرام أحباب
سنه .. فيها تفارقنا وعاف الطرس قيفاني
منعت القلب كم مرّه ولكن الهوى غلّاب
يسوق خْطاي لــ دروبه إلين الدرب عنّاني
تنصّفت الطريق اللي يودي له شريعة غاب
ألا ليت الطريق اللي خذاني عنه ودّاني
وصلت !! ولا لقيت إلاّ المكان ووحشة الأغراب
وبقايا عطره وحزمة مواجع والأمل فاني
غيابه سيف أبو ليلى على صدري وشلفا ذياب
وخفوقي فرسة الفرقا وصدّه سربة أحزاني
هنا .. بس إقتنعت إن المفارق يربك الأعصاب
مثل ماتربك حروفه إذا ينطق به لساني
هنا .. بس إقتنعت إن الفرح في حسبة الأجناب
هنا .. بس إقتنعت إن الهموم بحسبة إخواني
طموحي مصافح يْدينه وشرَهت بكلمتين عْتاب
قبل ما حرّضه طيشه على صدّي ونسياني
كتبت !! وداخلي شوقِ يردّد يا أولى الألباب
بعد ما رد له بوح القصيد ولبّت أوزاني
ينادي فـ بحّة أشواق القصيد وينده الغيّاب
وسمعت أصدائه بـ صدري أثاري الشوق ناداني
وصار عيون قرّائي وأحس إن الشعور كتاب
على بيض الورق يرسم بقايا طعون حرماني
دعيت الله يغفر له إذا هو عن ذنوبه تاب
مدام إن قلبي المجني وهو القاتل الجاني
وقفت ... وطاحت دموعي وعطّرت الضمير وطاب
بدال الدمعتين اللي ذرفهن يوم لاقاني