يا إشتياقي إليك ..
يعبرني الشوق إليك مثل قطار ليلي
فترتعد نوافذ الذكرى وزجاج الحب المهشم
عند أقدام صمتك يتلعثم ..
لا تلملمني ..
أخاف على ربيع يديك من
شظايا دمي !!
أحتاج أن أخلع صوتك من ذاكرتي ،
احتاج ألف ينبوع يتفجر أسف وجعي !
حتى أغتسل منك ,
أحتاج صيحة كبرى لأنزع روحك من صدري ..
وأنا أوقن بأنه يلزمني الكثير من الإحتضارات !
حتى أعيش لحظة بدونك ،
وأدرك أيضاً أن رحيلك سيكلفني شقاء
- الدنيا والذاكرة ! -
هذا صباح مؤلم .. :(
استيقظت فيه على صفير رياح الحنين إليك !
ترى !
هل أيقظك الحنين من نومك ذات ليلة ، فاستيقظت مفزوعا لا شيء حولك ..
سوى الفراق والفراغ ! ..
فاستسلمت لأنينك ودخلت في نوبة بكاء لا انتهاء لها ؟!
استيقظت فيه على صفير رياح الحنين إليك !
ترى !
هل أيقظك الحنين من نومك ذات ليلة ، فاستيقظت مفزوعا لا شيء حولك ..
سوى الفراق والفراغ ! ..
فاستسلمت لأنينك ودخلت في نوبة بكاء لا انتهاء لها ؟!
الصفحة الأخيرة
وقلما يجيء أولئك الذين يضربون لنا موعدا ..
فيتأخر بنا أو بهم القدر !
ولذا أصبحت أعيش دون رزنامة مواعيد !
كي أوفر على نفسي الكثير من الفرح المؤجل!
فمنذ قررت أنه ليس هناك من حبيب يستحق الإنتظار
أصبح الحب مرابطا عند بابي !
بل أصبح بابا ينفتح تلقائيا حال اقترابي منه ..
وهكذا تعودت أن أتسلى بهذا المنطق المعاكس للحب !