الضيقة |
اللي تعترض بين الأنفاس !
يَ ليتها مِثلكْ , عطتني ظهرها : (
ماقلت لك : كم ضيقه من بعدك شربت !
ماقلت لك : كم لي سنه بعدك كبرت !
ماقلت لك : كم مره رافقني العذاب !
ماقلت لك : وش صار من بعد الغياب !
ماقلت لك : كم لي سنه بعدك كبرت !
ماقلت لك : كم مره رافقني العذاب !
ماقلت لك : وش صار من بعد الغياب !
يمّـه من سنين .. ماضرّوا / ولا / سرّوا
وأنا لي سنين : كاشخ فيهم ( أحبابي )
برّيت فيهم .. سنين العمر .. ما برّوا
وكظمت غيظ السنين .. وقسوة عتابي
هبّت رياح الليالي .. وأتعرّوا
وقمت أنتخي بـ المواجع .. وأفصخ ثيابي
وأرمي بها .. ألبسوها ( عز ) وأتورّوا
وأنا .. أبـ أبعد / بعيد هناك .. لـ
يمّـه أبسألك .. أحبابي .. إذا ( ذرّوا )
الملح في جفن عيني ..
أنا .. أعذره ع الدموع الزرق .. لآ خرّوا
وإلا ألوم الحبايب .. و .. أحسب حسابي
البارحة كنت ضايق حيل .. ما ( طرّوا )
ولآ حسبوا لي حساب .. ولآ نشدوا / مآبي ؟
قعدت أراجع سنين العمر .. كم غرّوا
مافيهم اللي ركض لي : يهوّن أتعابي !
يمّـه / إذا في صباح الجرح / مامرّوا
متى يمرون .. يايمّـه .. على بابي ؟
أجل حبايب .. ولآ ضرّوا / ولآ سرّوا
وأنا لي سنين كاشخ فيهم ..
وأنا لي سنين : كاشخ فيهم ( أحبابي )
برّيت فيهم .. سنين العمر .. ما برّوا
وكظمت غيظ السنين .. وقسوة عتابي
هبّت رياح الليالي .. وأتعرّوا
وقمت أنتخي بـ المواجع .. وأفصخ ثيابي
وأرمي بها .. ألبسوها ( عز ) وأتورّوا
وأنا .. أبـ أبعد / بعيد هناك .. لـ
يمّـه أبسألك .. أحبابي .. إذا ( ذرّوا )
الملح في جفن عيني ..
أنا .. أعذره ع الدموع الزرق .. لآ خرّوا
وإلا ألوم الحبايب .. و .. أحسب حسابي
البارحة كنت ضايق حيل .. ما ( طرّوا )
ولآ حسبوا لي حساب .. ولآ نشدوا / مآبي ؟
قعدت أراجع سنين العمر .. كم غرّوا
مافيهم اللي ركض لي : يهوّن أتعابي !
يمّـه / إذا في صباح الجرح / مامرّوا
متى يمرون .. يايمّـه .. على بابي ؟
أجل حبايب .. ولآ ضرّوا / ولآ سرّوا
وأنا لي سنين كاشخ فيهم ..
( لآشئ يتكرر ب حَذآفِره )
تلكَ قَآعِده / اؤمْنُ بهآ جددداً..
!!
إجمَع نفسَ الآشخاصْ
نفَس المآن والزمآن .
ونفسَ الأقوال والأفعآل .
! ثُم .. أنظـر ! ! !
هل تجد نفسَ آلشعور في قلبك !
/
اللحَظه التي مرتَ ~ لن تعود !!
والفَرح الذي عشته هُناك " لن يتكرر"
ليس الأمر حديثاً . !
إنما عليَك ان تؤمن بأن ..
كُلَ فرحِ مختلف عن سآبقه .. !
فَ لآ تربط ( فَرحك ) بِ طقُوسٍ وأشخاص مـ عـينين . !!
!
الصفحة الأخيرة
مِنْ يوُمهآ : أرِسمْ صُورَكَ أتَأملِكْ ..
وأقُولَ فيَكَثيَر :
إشِتَقتَ لّكَ
إشِتَقتَ لّكَ
إشِتَقتَ لّكَ