*
ولازالت أرتقبكَ خلف شباكِ الغيّاب علّكَ تججودّ بمقدمكَ
أو تتتركني قابعةٌ خلفَ ذآلكَ الشُباكِ العتيقُ .., يرثيني هجركَ
ولآزالتُ
* ( أهوَاكَ بِلا يأس ) !
‘
تَعَثّرَتْ نَبضاتُ الأَشواقِ بِ " زَحَامِ " البَعٌدْ
فَ سَقَطَتْ دَمْعَة وَتَبَعَتْهَـا أُخْرَى
حَتّىَ إِنْطَفَأَتْ عُمُرِيْ "؛،!!!
..
"
..}
صبآحِ يخيمُ عليه الصمت المحموم بالوجع...
لا أحتاج مسكن لذالك الوجع المستديم ....
بل أحتاجُ ...!
ل مساحة أتطارحُ بها انا والووجع
فينتصر أحدانا ع الأخر
هو هذا الأنزواء
الصفحة الأخيرة
/
كَثَيِراً..مَآأحَآول أجَعَل منَ يوَمي طيفَاً غيِر مُرافقَاً لذكرِاكَ
كثَيِراً مآ أسَتيقظُ مَن نُومي..وأطرِدكَ من حَلمّي المُتعلق بَكَ
أريدُ أنّ أنسَاكَ
عَلمَني كيف أنسَاكَ
كُنت المُعلم بكَلَّ شَيءٍ...
وجَهلتَ أنَّ تُعلمَني كَيف أنسَاك
..} ..!