ألن تحكمي بيننا يا عطاء :17:
نحن في انتظارك
بحور 217
•
عطاء
•
بما أنكم تآمرتم علي ....
فسأفعل نفس فعلتكم...!!!
سيكون يوم الأربعاء آخر يوم ٍ لاستقبال المشاركات...
(بيني وبينكم ) أصابني إحباط لمّا رأيت المشاركات في بداية المسابقة قليلة...
ولكنّ حكمة التآمر أتت بمفعول بيّن...
بارك الله في الجميع...
وننتظر المزيد...
فسأفعل نفس فعلتكم...!!!
سيكون يوم الأربعاء آخر يوم ٍ لاستقبال المشاركات...
(بيني وبينكم ) أصابني إحباط لمّا رأيت المشاركات في بداية المسابقة قليلة...
ولكنّ حكمة التآمر أتت بمفعول بيّن...
بارك الله في الجميع...
وننتظر المزيد...
زعتر
•
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مشاركه بسيطه مني احببت بأن تشاركني بها أخواتي ...فرجاءا بعد الانتهاء ارجوا ان تدعولي بان يفرج الله همي ويرزقني ويجمعني بمن احب ويغنينا الله بحلاله عن حرامه ويهدينا يارب....ويرحمنا ويفرجها علينا جميعا يارب...والدعاء بظهر اخيك...له اجره..وارجوا الدعاء من قلوب مسامحه يملئها الحب لله ومن أجل الله عز وجل......سامحوني...
*****************************************************************************هو حوار بيني وبين روحي...
حبيبي ....
اليوم ستأتي ...
انتظرتك تأتي بلهفه..
بشوق...
بشوقا لم تعرفه النساء من قبلي ....
هيأت جميع أحلامي الوردية...دموعي ...قلبي ...روحي....وحياتي....
لتشارك معي حبيبي كل ماأحياه ...
أنتظرتك وأنا انظر الى الطريق...
هل لك ان تعلم بانني اشعر بخجل...؟؟؟
اجل خجلت من الغصون التي اراها تتمايل تروي لبعضها قصتي معك...
قصة انتظاري لك...
رأيت الرياح تنقل أخبارنا الى الورود...حتى ان الورود احمرت غيرة منا ياروحي...
مازلت انتظرك...انظر الى الطريق التي ستاتي منها ....
لا أعلم لماذا وانا غارقة بمراقبة الطريق ...يراودني هذا الاحساس,,,,,,؟؟؟
لماذا الان بالذات...؟؟
لماذا احس بانني اتنفس الهواء لوحدي...,,,؟؟
حبيبي...روحي...
لماذا لم تأتي لوحدك,,؟؟
لماذا جئت محمولا,,,؟؟؟
لماذا جئت ملفوفا بخرقا بيضاء,,,؟؟
لماذا أحس بأن روحك الان غادرتني,,,؟؟؟
هكذا......
هل هذا ماأستحقه منك...
تركتني وذهبت وحدك...
حبيبي ...
لم يعد لي بهذه الحياة مكانا بدونك ..
لم تعد لي روحا...
أنا الا جسدا لا يحوي الا السراب...
أنا الان لست الا صحراء جرداء قاحلة ...
حبيبي ..انتظرتك ...ولم تأتي ....
أنك بنتظاري ...
أعلم انك بنتظاري...
وأنا الان في طريقي اليك...
أعدك...
بانني في طريقي اليك...
فلن اخلف وعد بيني وبين روحي...
لن اخلف ودا بيننا مرسوما...
حبيبي...
خذني اليك...
فأن لم تجمعنا طرق الحياة...
ستجمعنا طرق الموت...
هذه مشاركه بسيطه مني احببت بأن تشاركني بها أخواتي ...فرجاءا بعد الانتهاء ارجوا ان تدعولي بان يفرج الله همي ويرزقني ويجمعني بمن احب ويغنينا الله بحلاله عن حرامه ويهدينا يارب....ويرحمنا ويفرجها علينا جميعا يارب...والدعاء بظهر اخيك...له اجره..وارجوا الدعاء من قلوب مسامحه يملئها الحب لله ومن أجل الله عز وجل......سامحوني...
*****************************************************************************هو حوار بيني وبين روحي...
حبيبي ....
اليوم ستأتي ...
انتظرتك تأتي بلهفه..
بشوق...
بشوقا لم تعرفه النساء من قبلي ....
هيأت جميع أحلامي الوردية...دموعي ...قلبي ...روحي....وحياتي....
لتشارك معي حبيبي كل ماأحياه ...
أنتظرتك وأنا انظر الى الطريق...
هل لك ان تعلم بانني اشعر بخجل...؟؟؟
اجل خجلت من الغصون التي اراها تتمايل تروي لبعضها قصتي معك...
قصة انتظاري لك...
رأيت الرياح تنقل أخبارنا الى الورود...حتى ان الورود احمرت غيرة منا ياروحي...
مازلت انتظرك...انظر الى الطريق التي ستاتي منها ....
لا أعلم لماذا وانا غارقة بمراقبة الطريق ...يراودني هذا الاحساس,,,,,,؟؟؟
لماذا الان بالذات...؟؟
لماذا احس بانني اتنفس الهواء لوحدي...,,,؟؟
حبيبي...روحي...
لماذا لم تأتي لوحدك,,؟؟
لماذا جئت محمولا,,,؟؟؟
لماذا جئت ملفوفا بخرقا بيضاء,,,؟؟
لماذا أحس بأن روحك الان غادرتني,,,؟؟؟
هكذا......
هل هذا ماأستحقه منك...
تركتني وذهبت وحدك...
حبيبي ...
لم يعد لي بهذه الحياة مكانا بدونك ..
لم تعد لي روحا...
أنا الا جسدا لا يحوي الا السراب...
أنا الان لست الا صحراء جرداء قاحلة ...
حبيبي ..انتظرتك ...ولم تأتي ....
أنك بنتظاري ...
أعلم انك بنتظاري...
وأنا الان في طريقي اليك...
أعدك...
بانني في طريقي اليك...
فلن اخلف وعد بيني وبين روحي...
لن اخلف ودا بيننا مرسوما...
حبيبي...
خذني اليك...
فأن لم تجمعنا طرق الحياة...
ستجمعنا طرق الموت...
الصفحة الأخيرة
و هذه مشاركتي ...
(( اتصال!! ))
رفعت سماعة الهاتف و إذا بإحدى قريباتي على الطرف الأخر تسأل بعد السلام و التحيه : أين أختك(...)؟ أجبت: تحادث صديقتها على الهاتف..
سألت: و ما عن أختك(...)؟ أجبت: أمام جهاز الكمبيوتر تحادث صديقاتها على الماسنجر
سـألت: و ما عن أختك(...)؟ أجبت: أمام التفاز..
أقفلت السماعه بعد ذلك و عدت أدراجي إلى غرفتي...
جلست أفكر فيما دار بيني و بين قريبتي .. إجابتي على أسئلتها جعلتني أتأمل من حولي في المنزل ... فوجدت أن كل من حولي قد انشغل بوسيله من وسائل الإتصال تربطه بالعالم الخارجي ..فتلك على الهاتف و الأخرى على شبكة الإنترنت و الأخرى أمام التلفاز ... و إذا بسؤال يطرح نفسه بإستحياء : و أنت؟ بأي وسيله اتصال انشغلت؟
ابتسمت بحزن و أنا أبحث عن إجابه أجيب بها نفسي ... قلت لها: أنا يا نفس قد انشغلت بوسيله اتصال روحيه تعينني على أن أبحث بين شتات نفسي الضائعه على روح إنسان قد (خالطته بنفسي) و مازجته بروحي .. عشت معه ألذ و أسعد لحاظات حياتي ...
كيف لا؟ و قد سموت و سموت معه إلى المعالي إلى حيث يتجرد الإنسان من كل معطيات الدنيا ...فيصبح عبد رباني ...
كنت أحلق و إياه على سحابه بيضاء معلقه دائما في السماء لا تنظر خلالها إلى الوراء .. فإذا أسقطت .. أسقطت صيبا طيبا من عذب تلك الروح و طهرها...
نعم قد انشغلت أبحث عنها بين شتات نفسي علها خلفت ورائها قطره من عذب روحها أخالطها بنفسي من جديد فأسمو بها و أحلق معها إلى بعيد....
رن جرس الهاتف مره أخرى ... توجهت إليه.. فإذا بنفس الأخت تكرر نفس الأسئله و تزيد: و ماذا عنك أنت...؟؟
أجبت: أن أنا انشغلت بوسيله تعينني على استرجاع ذاتي ...!!!