ازهار الربيع
ازهار الربيع

الصقراء

البطة الضائعة

اشكركما على المرور

وجزاكما الله خيرا
عدة الصابرين
عدة الصابرين
جزاك الله خيرا يا أزهار...وبارك فيك...
موضوعك قيم ....ويمس جانب مهم من حياتنا....ولكن

اعجب .....واعجب..............بل وانصدم...

لما ارى انسانه مستقيمة ملتزمة....ومحجبه الحجاب الشرعي...وتقف بجانبها ابنتها...متبرجه لاحجاب..ولاعباءة
وقد تكون نامصة....ومستمعة جيدة للاغاني...
والام متدينة...وتحضر للدروس ....
والله انه امر مخيف ومروع....

تعرفون لماذا هو مروع.....لان تلك الام للاسف تناقض نفسها...ولم تزرع في ابنتها حب الاحتشام والتدين....
لما سألت بعض تلك الأمهات عن هذا التناقض....كان ردهن ...أنها تبني وزوجها يهدم !!!!!
يا أخوات اذا كان بناءك قويا صدقوني لن يهدمه دلال ودلع الآباء كما تدعي تلك الأمهات...
.....................................................................................................................................

فاذا الكلام ليس فقط على ما نشاهدة في خارج البيت.........بل المشكله قد تكون في داخل البيت الملتزم ..وتساهلهم في لباس البنت منذ الصغر...( توها صغيره عادي تلبس علاق ,,شورت ,, بنطلون ضيق ...الخ)

فيجب تعويد البنت على الاحتشام وانه امر مطلوب شرعا.....فاذا تعودت البنت منذ الصغر على الحشمة...وعدم تقليد
الغرب في لباسهم....وان هذا من أوامر الشرع....كما انه يجب تربية البنت والولد...على الخوف من مخالفة الشرع
وان المخالفة أمر عظيم.....
فاذا ظهر شيء من جسدها...خافت ليس من والديها بل لأنه حرام....كذلك الموسيقى....اذا سمعتها مجبرة كما هو الحال في المدارس....تخاف لأن الشرع حرم الموسيقى ....وعليها قيسوا....فتعليمهم منذ الصغر أن كلمة حرام
كلمة عظيمة يترتب عليها غضب ربنا..علينا ....وعقابه....بعدها...سيتكون لديهم مناعة ضد التساهل في عمل كل مخالفة....طبعا لمن أراد الله هدايته....فنحن نعمل ...وعند الله القبول والهداية
اسأل الله ان يصلحنا و ذرياتنا وجميع نساء المسلمين....وان يجعل كلامنا حجة لنا لا علينا....
ازهار الربيع
ازهار الربيع
لا تعجبي اختي فنحن في زمن العجائب




واحيانا تجدين العكس




واحيانا الاب يبني والام تهدم واحيانا ايضا من دون علمه
كأن تمكن ابنتها من محظور في غياب والدهاوهناك الكثير من الاسر على هذا الحال






عزيزتي نحن في زمن الفتن والمغريات
ولان الحال الغالب اصبح فاسدا >>> اعتقد الاخرون ان الفاسدين هم على صواب
فبدأت المحاكاة والتقليد دون وعي او وزن للامور
فأنت تربين على شيء وقد يكون هناك من يناقض في كل امور حياتك
واقرب مثال اهلك الذين لا يمكن ان تنفصلي عنهم باي حال من الاحوال فقد يكونوا اكبر معارضين ومحرضين على اسلوبك ونمط حياتك فضلا عن المجتمع المدرسي
ووما تتطرحه وسائل الاعلام التي ان اردت مقاطعتها في بيتك
فهي موجودة على شكل اعلانات في الشوارع والاسواق والمستشفيات وخلافه
او حتى من خلال عالم الانترنت الواسع






المطلوب منا هو فعلا تعويد ابنائنا على الحشمة والامتثال لامر الله والانتهاء عن نواهيه
ومن خلال اسلوب يتفق عليه الوالدين لان الهدف واحد وهو التربية السليمة
وانشاء جيل واع ملتزم


اشكرك جزيل الشكر اختي عدة الصابرين
اسعدتني مشاركتك الطيبة
وجزاك الله خير الجزاء

:26:
شواطئ
شواطئ
عجيب امر بعض النساء ترضى بان تحكمها الموضة بالوان وموديلات محددة ..

ولا ترضى بان يحكمها دينها بعدم لبس القصير والعاري والبنطلون...


ياناس انا اكره الموضه لما ادور بالسوق والقى كل الملابس بلون واحد (البرتقالي مؤخرا) او بموديل واحد (مخطط) وش هذا مافيه مراعاة لاذواق الناس..

وبالنسبة للاسعار لازم نتذكر انه فيه ناس ماهي لاقيه لقمة تسد جوعها ولا بيت تسكن فيه ...


وجزيتم خيرا على طرح الموضوع ..
لجينه
لجينه
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختاه وجعله الله في ميزان حسناتك وهناك طامه كبرى بين النساء
اذا قلتي لها ليش هذا اللباس العاري تقول وش فيه هذا تجمع نساء يعني كوني.........عادي كلنا
نساء لا اعلم كيف يكون تفكير ومفهوم مثل هذه النوعيه من النساء واتركم مع هذه الفتوه
يوجد ظاهرة عند بعض النساء وهي لبس الملابس القصيرة والضيقة التي تبدي المفاتن وبدون أكمام ومبدية للصدر والظهر وتكون شبه عارية تماماً ، وعندما نقوم بنصحهن يقلن إنهن لا يلبسن هذه الملابس إلا عند النساء وأن عورة المرأة للمرأة من السرة إلى الركبة . ما هو رأي الشرع في نظركم والاستشهاد بالأدلة من الكتاب والسنة في ذلك وحكم لبس هذه الملابس عند المحارم ؟ جزاكم الله خير الجزاء عن المسلمين والمسلمات وأعظم الله مثوبتكم .

الجواب:

الحمد لله
الجواب عن هذا أن يقال إنه صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .

وفسر أهل العلم الكاسيات العاريات بأنهن اللا تي يلبسن ألبسة ضيقة أو ألبسة خفيفة لا تستر ما تحتها أو ألبسة قصيرة . وقد ذكر شيخ الإسلام أن لباس النساء في بيوتهن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما بين كعب القدم وكف اليد كل هذا مستور وهن في البيوت أما إذا خرجن إلى السوق فقد علم أن نساء الصحابة كن يلبسن ثياباً ضافيات يسحبن على الأرض ورخص لهن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يرخينه إلى ذراع لا يزدن على ذلك وأما ما شبه على بعض النساء من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل وأن عورة المرأة بالنسبة للمرأة ما بين السرة والركبة ) من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة فنهى الناظرة لأن اللابسة عليها لباس ضاف لكن أحياناً تنكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة .

ولما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل فهل كان الصحابة يلبسون أزراً من السرة إلى الركبة أو سراويل من السرة إلى الركبة ، وهل يعقل الآن أن امرأة تخرج إلى النساء ليس عليها من اللباس إلا ما يستر ما بين السرة والركبة هذا لا يقوله أحد ولم يكن هذا إلا عند نساء الكفار فهذا الذي لُبِس على بعض النساء لا أصل له أي هذا الذي فهمه بعض النساء من هذا الحديث لا صحة له والحديث معناه ظاهر لم يقل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لباس المرأة ما بين السرة والركبة فعلى النساء أن يتقين الله وأن يتحلين بالحياء الذي هو من خلق المرأة والذي هو من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( الحياء شعبة من الإيمان ) . وكما تكون المرأة كضرباً للمثل فيقال : ( أحيا من العذراء في خدرها ) ولم يُعلم ولا عن نساء الجاهلية أنهن كن يسترن ما بين السرة والركبة فقط لا عند النساء ولا عند الرجال فهل يريد هؤلاء النساء أن تكون نساء المسلمين أبشع صورة من نساء الجاهلية .

والخلاصة : أن اللباس شيء والنظر إلى العورة شيء آخر أما اللباس فلباس المرأة مع المرأة المشروع فيه أن يستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجل هذا هو المشروع ولكن لو احتاجت المرأة إلى تشمير ثوبها لشغل أو نحوه فلها أن تشمر إلى الركبة وكذلك لو احتاجت إلى تشمير الذراع إلى العضد فإنها تفعل ذلك بقدر الحاجة فقط ، وأما أن يكون هذا هو اللباس المعتاد الذي تلبسه فلا . والحديث لا يدل عليه بأي حال من الأحوال ولهذا وجه الخطاب إلى الناظرة لا إلى المنظورة ولم يتعرض الرسول عليه الصلاة والسلام لذكر اللباس إطلاقاً فلم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في هذا شبهة لهؤلاء النساء .

وأما محارمهن في النظر فكنظر المرأة إلى المرأة بمعنى أنه يجوز للمرأة أن تكشف عند محارمها ما تكشفه عند النساء ، تكشف الرأس والرقبة والقدم والكف والذراع والساق وما أشبه ذلك لكن لا تجعل اللباس قصيراً .



من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين لمجلة الدعوة العدد 1765 / 55. (www.islam-qa.com)