$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
حياة الطفل شديدة الانتظام : يرضّع ست مرات تغيّر حفّاضاته ست مرات تقريباً ، كذلك حمامه وإخراجه من السرير ، هما منتظمان . في كل مرة يقوم الشخص نفسه الذي يعتني به بالحركات والتصرّفات ذاتها ـ من الأفضل أن يقوم الشخص ذاته في خدمة الطفل لأنه لا يحبّ التغيير ـ وتتكوّن نظرة الطفل إلى الحياة من خلال المشاهد اليومية التي تحيط به . بين عمر الخمسة والستة أشهر يرى الطفل كل ما يدور حوله بشكل صور وألوان مجتمعة وتتحرّك باستمرار . الأشخاص والأشياء بالنسبة إليه لوحات حيّة .
الحياة بالنسبة إلى طفل بهذا العمر هي تسلسل لوحات ، العنصر الأساسي فيها هو الأم . هذه اللوحات تصبح عادات وأسس تؤمّن الاطمئنان والاستقرار للطفل . إذا حدث تغيير مفاجىء في سير هذه العادات سيصاب الطفل بحالة ضياع . بناء على ما تقدّم يتوجّب عدم إدخال التغييرات الكثيرة ، والمحافظة قدر الإمكان على الروتين في حياة الوليد . مثلاً :
ـ عدم تغيّر الأشخاص الذين يهتمون به .
ـ تخصيص زاوية للطفل ليكون محاطاً بالإطار ذاته طوال يومه ولمدة غير قصيرة .
ـ يجب أن يكون حمّام الطفل وإخراجه من سريره في أوقات محدّدة ومنتظمة ، وأن تتم هذه المهمات من دون استعجال وعلى يد الشخص ذاته إذا أمكن .
كلّما كبر طفلك توضّحت ملامح شخصيته ، وبدأ يقدّر الأمور ويبحث عن كل جديد . أمّا في الوقت الحاضر فهو بحاجة إلى الاستقرار .
إذا كنت ترضعين طفلك فسوف تدخلين على حياته ، بعد عدة أسابيع ، تغييراً بالغ الأهمية هو الفطام . من أجل تخفيف وقع هذا الحدث أو الصدمة ، يحتاج طفلك إلى وجودك وعاطفتك وحسن تصرّفك .