
كيفكم يا بنات أن شاء الله تكونوا في أتم الصحة و العاافية هذا مشااركتي في حملة و لا تجسسوا و لا يغتب
بعضكم بعضا أتمنى تناال إعجابكم و فيها نتعرف على التجسس و الغيبة و حكمها في الإسلام
بسم الله نبدأ
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هاادي له و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن سيدنا محمداً عبده و رسوله .
إن شأن الآداب الإجتماعيه عظيم و منزلتها عاليه في الدين فالدين هو الخلق و أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً و أحسنهم أخلاقاً أقربهم من النبي صل الله عليه و سلم يوم القيامة مجلساً .
و لقد تعددت نصوص الشرع في الحديث عن الآداب فحثت و حضت و رغبت في فضائل الآداب و حذرت و نفرت و رهبته من مساوئ الأخلاق . بل أن الغاية من بعثة الرسول صل الله عليه وسلم و هي أتمام مكارم الأخلاق قال الرسول الكريم
(( أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) فالناس على اختلاف
مشاربهم يحبون محاسن الأخلاق و يألفون أهلها و يبغضون مساوئ الأخلاق و ينفرون من أهلها .
و مع عظيم تلك المنزلة للآداب الإجتماعيه إلا أن كثيراً من الناس قد فرطوا في هذا الجانب و لم يعيروه اهتماما فساءت أخلاق كثيرٍ منهم و شاعت بينهم الأمراض الإجتماعيه فأصبحوا بذلك فتنة لغيرهم .
ومن الأمراض التي انتشرت في مجتمعنا التجسس و الغيبة ( موضوع الحمله ) و النميمة و السخرية و اللمز و الظن السيئ و التنابز بالألقاب .
أولاً التجسس أو التلصص :-
قال الله تعالى في محكم التنزيل (( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم و لا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه و اتقوا الله إن الله تواب رحيم )) سورة الحجرات (12)
التجسس و التحسس :- تعرف الشيء عن طريق الجس أي الاختبار باليد . و التحسس تعرفه عن طريق الحواس ثم استعمل في البحث عن عيوب الناس و قيل البحث عن العورات و قيل الاستماع لحديث القوم و قيل التجسس تتبع العورات لأجل الغير .
الأدلة على النهي عن التجسس :-
- قوله تعالى ((لا تجسسوا )) سورة الحجرات
أخرج أبو داود و ابن المنذر و ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي قال : خطبنا رسول الله صل الله عليه و سلم فقال :" يا معشر من آمن بلسانه و لم يدخل الإيمان في قلبه لا تتبعوا عورات المسلمين فأن من تتبع عورات المسلمين فضحه الله في مقر بيته "
- وجاء في حديث رواه البخاري :" و من استمع لحديث قوم و هم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة ".
الحكمة من النهي :-
يجب أن يدرك الناس أن لكل إنسان مسلم و لكل إنسان مسالم حرمته و أن حرمة المسلم في مسكنه و في أقواله و أفعاله و آرائه و أفكاره يحب أن تصان و تحترم و أن من يتعدى على مسلم بالنظر إلي ما في بيته عن طريق التلصص و التجسس يعتبر مجرما قد يحل قلع عينه عند النظر من غير أن يكون له الحق في المطالبة بالقصاص أو الدية قال صل الله عليه و سلم " من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤا عينه " رواه مسلم .
فاجتنبي أختي المسلمة هذه الصفة الذميمة التي نهانا عنها ربنا سبحانه و تعالى و نهي عنها رسوله الكريم .
ثانياً الغيبة :-
قال تعالى " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه و اتقوا الله إن الله توابٌ رحيم "
معنى الغيبة :-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صل الله عليه و سلم قال :" أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله و رسوله أعلم قال " ذكرك أخاك بما يكره " قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال :" إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته و إن لم يكن فيه فقد بهته " . رواه مسلم
حكم الغيبة حرام بنص الكتاب و السنة وإجماع الأمة فتنبهي أختي المسلمة أن تفعلي ما يغضب منكِ ربك سبحانه وتعالى و الغيبه تأكل حسناتك فا تجنبيها

و أخيراً
أتقبلين أختي المسلمة أن تأكلين جيفة ...!؟
فما بالك بالذي اغتبته ,, فهو أشد من أكلكِ لتلك الجيفة لأنكِ تأكلين جيفة حيوان محلل الأكل
وبالغيبة تأكل جيفة إنسان لا يجوز أكله في أي حال من الأحوال
و في الختام اتمنى لي و لكم الصلاح و الهدايه و يجعلنا ممن يسمعون القول و يتبعون احسنه
و أشكر الأخت *هبة على هذه الحمله و الله يجزاااه خير و يجعل ما تقوم به في ميزاان حسناااتها
دمتم بخير
:26::26::26: