مشادة كلامية بين نساء الحوار الوطنى والدكتور عبد السلام البرجس

الملتقى العام

كادت مشادة لفظية، استغرقت نصف ساعة، أن تعصف بالحوار الوطني السعودي الذي يجري في مكة المكرمة؛ بعد أن أفتعل الدكتور عبدالسلام البرجس، الأستاذ في المعهد العالي للقضاء، معركة كلامية مع عدد من النساء المشاركات في الفعاليات، وجه من خلالها انتقاداً مباشراً وحاداً بسبب جلوسهن في ردهة الفندق إلى جانب عدد من المثقفين في نقاش حول أجواء المؤتمر ومواضيعه المختلفة.
وكانت شرارة المواجهة اللفظية، بحسب معلومات "إيلاف" الخاصة والموثوقة من داخل أجواء المؤتمر، قد بدأت عند الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء عندما أخذ الدكتور البرجس يطلق كلمات حادة من قاعة اجتماع الرجال تجاه ما وصفه بالتجاوزات "اللاأخلاقية" من بعض المشاركات في اللقاء نتيجة جلوسهن دون فاصل مع جمع من المثقفين المشاركين في الحوار، واصفاً ما حدث بأنه أمر يسيء للمؤتمر، متمنياً أن لايحسب هذا الحوار "المباشر" الذي شهدته ردهات فندق (المتروبوليتان) على المؤتمر أو المشاركين فيه.

عندها طُلب من الدكتورة هند الخثيلة أن تعلق من قاعة النساء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، على ما قاله الدكتور البرجس، كونها واحدة من اثنتين كن يجالسن زملائهن، إلا أن النداء تكرر وصوتها لم يأت.

وماهي إلا لحظات حتى طلبت الدكتورة سهيلة زين العابدين التعليق، وهي التي كانت معها في ردهة الفندق. وأخذت ترد على هجوم البرجس بأدلة شرعية تبيح الحوار المباشر بين النساء والرجال. وأوردت وقائع ذكرت فيها أن الرسول وصحبه الكرام كانوا يلتقون وجهاً لوجه مع أخواتهم المسلمات في الأسواق والمساجد والأماكن العامة يبحثون من خلالها شؤون المجتمع المسلم، منددة بالأسلوب والطريقة التي تحدث فيها الدكتور البرجس.

وبعد بضع دقائق جاء صوت الدكتورة هند الخثيلة مجلجلاً معبرة في البدء عن أسفها لرئيس الجلسة بسبب تأخرها في الرد. وعللت التأخر عطفاً على مغادرتها قاعة النساء أثر سماعها حديث الدكتور البرجس الذي لم تطق معه أن تواصل السماع نتيجة تجاوزه أدب الحوار العلمي وتطاوله التي وصفته بـ"اللامسؤول". وبدأت الدكتورة الخثيلة تصب جام غضبها وحنقها على الدكتور البرجس، مشيرة إلى أنها تجالس الرجال وتناقشهم ولا ترى في ذلك أدنى غضاضة، لأنها تثق في نفسها وتقدر زملائها، ولا تشك في نواياهم أو أخلاقهم. وطالبت الدكتور البرجس أن يعود عن شكوكه ويراجع نفسه وأن يلتزم أدب الحديث مع الآخرين نساءً ورجالاً.

بعد ذلك تدخل رئيس الجلسة وطالب أن يقفل باب التراشق اللفظي وأن ينصب النقاش على مواضيع المؤتمر الرئيسية بدلاً من الهجوم الشخصي المتبادل الذي قد يفسد الأجواء الحميمية والنقاشات الشفافة المسؤولة التي سادت أيام اللقاء الأربعة.

وأكدت مصادر "إيلاف" أن تبرماً ساد قاعة الرجال تجاه موقف وأسلوب زميلهم الدكتور عبدالسلام البرجس، وهو من الشيوخ السلفيين من جيل الوسط، وأبدوا تعاطفهم ومساندتهم لموقف كل من الدكتورة هند الخثيلة والدكتورة سهيلة زين العابدين.

وبحسب المصادر ذاتها، فأن هند الخثيلة وسهيلة زين العابدين ذهبن إلى جانب عدد من زميلاتهن الأخريات، وجمع من زملائهن في الحوار، بعد الجلسة المسائية ليوم الاثنين الماضي إلى الحرم المكي الشريف حيث طُفنَ بالكعبة المشرفة وصلينَ هناك ثم عادوا سوياًً في ذات الحافلة التي قلتهم جميعاً إلى الفندق ليدور نقاش مفتوح في ردهته لم يستحسنه الدكتور عبدالسلام البرجس ولم يشارك فيه.
4
733

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

حد السيف
حد السيف
سبحان الله سبحان الله اللهم احفظ نساء المسلمين والله ااننا لانحرر فلسطين حتى يطهر الحرم المكي { حرم الله حرم الله بيت الله بيت الله }
من رجز العابثين والعابثات من فعل المنكرات كبيرها وصغيرها نجسو الحرم الشريف نجسو الحرم الشريف
فكيف ان نطهر حرم القدس العظيم

سبحان الله سبحان الله
نسائم الايمان
حد السيف
شكرا لك
ام نادرة 9999
ام نادرة 9999
لقد كان كلام الدكتور برجس من باب الغيرة فليس من المعقول ان تخطلط المراه برجال في اي مكان كان الا لضرورة ملحه وكان من المفترض وضع حاجز بين الجنسين منعا للفتنه
نسائم الايمان
هذا مايريده العلمانيين في بلادنااياام نادر