عتاب قلم
عتاب قلم
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية, والنجاة من جميع الشرور, فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وإنما تكون العبادة عبادة, إذا كانت مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودا بها وجه الله. فبهذين الأمرين تكون عبادة, وذكر ( الاستعانة ) بعد ( العبادة ) مع دخولها فيها, لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى. فإنه إن لم يعنه الله, لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر, واجتناب النواهي. تفسير السعدي
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة...
جزاك الله خيرا
بانتظار المزيد لنتعمق أكثر في آيات الله
أشتقت لحضن أمي
جزاك الله خيرا بانتظار المزيد لنتعمق أكثر في آيات الله
جزاك الله خيرا بانتظار المزيد لنتعمق أكثر في آيات الله
{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}

يقول ابن كثير-رحمه الله-:


“فإن العبد مفتقر في كل ساعة وحالة إلى الله تعالى في تثبيته على الهداية
ورسوخه فيها وتبصره وازدياده منها واستمراره عليها،
فإن العبد لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله،
فأرشده تعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق،
فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله،
فإنه قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه، ولاسيما المضطر المحتاج المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار،
وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ} سورة النساء(136)
فقد أمر الذين آمنوا بالإيمان وليس ذلك من باب تحصيل الحاصل؛
لأن المراد الثبات والاستمرار والمداومة على الأعمال المعينة على ذلك،
والله أعلم،
وقال تعالى آمرا لعباده المؤمنين أن يقولوا:
{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} سورة آل عمران(8)،
وقد كان الصديق -رضي الله عنه- يقرأ بهذه الآية في الركعة الثالثة من صلاة المغرب بعد الفاتحة سراً،
فمعنى قوله تعالى: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} استمر بنا عليه ولا تعدل بنا إلى غيره".
عتاب قلم
عتاب قلم
جزاك الله خيرا ياأعز أخت منتظريييييييييييييينك والله استفد لك الحمد ياالله
*= أميـرة الورد =*
جزاك الله خير
أشتقت لحضن أمي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "تأملت أنفع الدعاء ،
فإذا هو سؤال العون على مرضاته ،
ثم رأيته في الفاتحة في : (إياك نعبد وإياك نستعين)" .