معنى طوبى لك : أصَبت خيرا وطِيبا (كذا من2/359 من تفسير النسفي )
معنى الحديث : قال أهل العلم : لاينبغي أن يكون الواحد منا مُتتبِعا لعورات أخيه (أي عيوبه ) بل ينبغي أن يُسامحه إن أساء إليه وإن أحسن إليه أن يُعامله بالاحسان . المؤمِنُ يُهَذّبُ نَفسَهُ قَبلَ أن يَشتَغِلَ بالتّنقِيبِ عن عُيُوبِ غَيرِه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يامعشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه ،لا تغتابوا المسلمين و لاتتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة اخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته " صحيح الجامع
فاحذري أختي المسلمة أن تنشغلي بمعاصى غيرك وتنسي نفسك

قال الله تعالى " أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم "
وقد يخلط بعض الناس بين الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وبين تتبع عورات المسلمين فالفرق واضح أن تأمر أنسان على معصيه بمعروف وتنهاه عن منكر وقع فيه ثم لا تذكره عند أحد ولاتذكر معصيته ولا تستنكرها ولا تتحدث عنه وعن معصيته أمام الأخرين فى وجوده أوفى حضرته هذا عين الصواب وهذا ما أمرنا الله به أما اذا أمرته بالمعروف ثم ذكرت معصيته أمام الناس انه فعل كذا وكذا وتنتقض فعله فأنت تتبع عوراته وهذا ما حذرنا منه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين
,
بارك الله فيك وفيما قدمت ...
جزيت الجنان ورضى الرحمن
لا اله الا الله