فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
وهل عيب إذا عشق الجمال ... وأنت غرته وهام الفكر فيك إذا ابتعدت ...وأنت غايته فإن سطرت كفوف الكون عنك ؛طغت صبابته فكيف لمن يذوق الوصل ؛إن البعد فتنته حنين
وهل عيب إذا عشق الجمال ... وأنت غرته وهام الفكر فيك إذا ابتعدت ...وأنت غايته فإن سطرت كفوف الكون...
ياصباحي زن حياتي
بالهناءة والبشائر ..
دعني أنسى أن في الأيام
مهمومٌ .. وصابر
كنت لي أنساً وسحراً
وغدوت اليوم تصفر
وترى الآهات تترى
مالعينيك تكابر؟!
وتغض الطرف عن روحٍ
لها بالأمس غامر ..!!


فيض/
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ







يارب قلبي خانني في غفلةٍ
فمضى يؤرقني ويمح أماني
فلبثت أرشف من كؤوس عذبها
مرٌّ ..
فما روّت لظى العطشانِ
حتى إذا بلغ الصراع بي المدى
ألقيت عندك كربتي وهواني ..



ـ مقتطف من أبيات لم تكتمل قصيدتهابعد ـ
جمعة مباركة*
فيض~
حنين المصرى
حنين المصرى
جسمي معي غير أن الروح عندكم
فالجسم في غربة والروح في وطن
فليعجب الناس مني أن لي بدنا
لاروح فيه ولي روح بلا بدن
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جسمي معي غير أن الروح عندكم فالجسم في غربة والروح في وطن فليعجب الناس مني أن لي بدنا لاروح فيه ولي روح بلا بدن
جسمي معي غير أن الروح عندكم فالجسم في غربة والروح في وطن فليعجب الناس مني أن لي بدنا لاروح فيه...
وأنا أقلب في كتاب الأسماء الحسنى قرأت أبياتاً في وصف كرم خلق النبي صلى الله عليه وسلم
قرأتها مرات منذ زمن وانبسط قلبي وانشرح صدري وأنا أقرؤها الآن :

تعود بسط الكف حتى لو ثناها لقبض لم تجبه أنامله
تراه إذا ماجئته متهللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله
هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله
ولو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله


دعبل الخزاعي /
حنين المصرى
حنين المصرى
وفيك تركت أفراحي وعودتها بلقياك
وظلت روحى العطشى تحن لري سقياك
وترسل شوقها لحنا يردد:كيف أنساك؟
إلى أن ينتهى ظمئي، أنا يا مصر أهواك

حنين