يمرون الخيال للحظات
ينسجون ذكريات الماضي
يفتحون ابوابا نغلقها دوما
نكتشف في النهاية
أننا أتينا متأخرين على تلك اللحظااات بمحطات
و أننا كنا دوماً حمقى للانتظار
.
.
.
.
وستبقى تلك الخيااالات تمر كـ ... طيف
.
.
.
احترامي
مي
ولااادة
عندما وُلدت صرخت واالدتي آآآآآآآآآه .. !!
فلازمتني تلك الآآآآآآآآآآآآآآه .. !!
و ستبقى كتوأمي .. !!
احترامي
مي
عندما وُلدت صرخت واالدتي آآآآآآآآآه .. !!
فلازمتني تلك الآآآآآآآآآآآآآآه .. !!
و ستبقى كتوأمي .. !!
احترامي
مي
هنا اجلس قرب حافة النافذة
أرقب السماء تااارة ... والمدفئة اخرى
هنالك تشابه بينهما ... انه انت !!
بعييييييييييد كالسماء ... دافيء كلهيب النار ...
.
.
.
.
.
سمعت طرقات على بابي ...
ركضت مسرعاً نحوه ... أعلم انها طرقاتك الحانية
فقد عهدتها منذ صغري .. تك ... تك تك ... تك
كأنها عزف سمفونية لموزارت اوبيتهوفن ...
لا يهم .. المهم انها طرقات يديك !!!
فتحت الباب متلهفة لرؤيتك ... عاشقة لنظرة عينك
ولكن
هل هي خيالاتي فقط ... أم انها شريط ذكريات مرني الآن .. !!!
لم يكن سوى نقر الرياااااااح !!
.
.
.
.
.
قلمي انه يشبهك
او هو ملتصق بذكرياتك
اول حرف كتبه حرف ( ح )
و آخر حرف خطه هو حرف ( ر )
وبين الحرفين
كانت ( ....... ) و ، فاصلة .
.
.
.
.
.
.
فتحت اعينها يوما
تحاول ايقاظ بعض من ملامحك معها
تنظر حيث مقعدك
تطالع أوراقك الخاصة
وبعض من رماد سيجارتك يتناثرعلى الطاولة
ابتسمت ... وخرجت دمعة دون ارادة منها
لتمتزج بذلك السكن الدخاني ...
.
.
.
.
.
هديتك الاولى لها
عقد من اللولو الابيض
ارتدته على فستانها الاسود
معلنة انقلابها الانثوي المعتق ...
احتضنت ذلك العقد
قبلته مراراً و احتضنته مجداداً
نظرت فجأة الى الارض ...
تناثرت حباته هنا وهنااااااااك
كما تناثرت ذكرياتك
وضعت كفيها على وجهها
و صرخت
لاااااااااااااااااااااااااااااا
فقط لا ترحلي كما رحل .
و تبقى الذكريات من كوان الالم
السلام عليكن َّ ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية: فارسة العشق القديم
تلذذت بالعذاب.. مع قلمكِ..
شدني بقوة إلى نهاية حرفه..
إ
ب
د
ا
ع
م ؤ ل م
بدون حد!
حرفكِ أسال حبر قلمي...
آه...
لا يمحوها الزمن..
من يوم الولادة إلى يوم الوفاة..
آه...
كلمة تهز ضلوعي..
تعصر وجداني..
تنبض فكري..
وتسارع ضربات قلب،
في صدر سجين..
آه...
اكتشفت شيئا ً..
غريب.. لكنه قريب..
إنها توأمي الملتصق بي..
آه...
في أحشاء وجدان..
تصرخ..
وتصرخ..
هل من مغيث؟؟!!
آه...
منذ أن رأيت الحياة..
إلى يومي هذا..
لا تزال هنا..
آه...
حرفان..
يتوه العقل..
بها..
في دوامة لا نهاية..
آه...
بكاء رضيع..
صرخة طفلة..
إيقاع قلب..
سجين..
آه...
في الماضي..
إلى يومي...
وماذا عن غدي؟؟!!
عذرا أختي الحبيبة لانطلاق قلمي الأسير..
لكنها خربشات قلم معذب.. بـ آ ه.......
أشكركِ من أعماق قلبي.. بورك قلمكِ..
وجعله الله مداد خير..
أختك المحبة والمشتاقة دوما ً لحرفك:
أمونة المصونة
أختي الغالية: فارسة العشق القديم
تلذذت بالعذاب.. مع قلمكِ..
شدني بقوة إلى نهاية حرفه..
إ
ب
د
ا
ع
م ؤ ل م
بدون حد!
حرفكِ أسال حبر قلمي...
آه...
لا يمحوها الزمن..
من يوم الولادة إلى يوم الوفاة..
آه...
كلمة تهز ضلوعي..
تعصر وجداني..
تنبض فكري..
وتسارع ضربات قلب،
في صدر سجين..
آه...
اكتشفت شيئا ً..
غريب.. لكنه قريب..
إنها توأمي الملتصق بي..
آه...
في أحشاء وجدان..
تصرخ..
وتصرخ..
هل من مغيث؟؟!!
آه...
منذ أن رأيت الحياة..
إلى يومي هذا..
لا تزال هنا..
آه...
حرفان..
يتوه العقل..
بها..
في دوامة لا نهاية..
آه...
بكاء رضيع..
صرخة طفلة..
إيقاع قلب..
سجين..
آه...
في الماضي..
إلى يومي...
وماذا عن غدي؟؟!!
عذرا أختي الحبيبة لانطلاق قلمي الأسير..
لكنها خربشات قلم معذب.. بـ آ ه.......
أشكركِ من أعماق قلبي.. بورك قلمكِ..
وجعله الله مداد خير..
أختك المحبة والمشتاقة دوما ً لحرفك:
أمونة المصونة
الصفحة الأخيرة
لحظاتي القاسية
لحظاتي هذه هي من أقسى اللحظات التي أمر بها في حياتي
الآن والآن فقط أرى نفسي في دائرة مفرغة من الهواء
في دائرة محاطة بالاشواك السامة
اعصار يجتاح داخلي ... يأخذ معه كل أشيائي الجميلة
يتركني كلعبة خشبية لا تنبض الا بالبكاء
ولا يسير في شراينها الا سموم الفكر المحموم
نبض طفولتي
يسكنني ذلك الطفل البريء
يحتويني بين أضلعة ليخبئني عن أعين الغرباء
ليأخذني الى جنتة الصغيرة حيث حبات العنب وأشجار الليمون
كنت انسج بصحبتة حكايات خيالية ... احبها وتحبني
ولا زلت أحضنها بين أضلعي و ستظل ها هنااااااا حتى يوم
( كفني ) او كفن طفولتي !!!
شبابي المغرور
مزهو هو بنضارتة وجمالة ...
يرقص على انغام الرحيل من الطفولة ...
يطرب لحبات المطر على نافذتة ...
وردة حمراء تغرية ... يسرح في ملكوت الجمال
وينسى انه يحن الى طفولتة التي تسكنة ويحاول الهرب منها
مغروووووووووووووووووور
خربشاتي
هي ارتشافاتي الصباحية مع قطعتين من سكر الهوى
وملعقة من عسل الحرف ...
أغمض أجفاني لرؤيتها
أسير معها حتى آخر العمر
بكبرياء مجروح ... بحب راحل ... بقلب نزف
ولاااااااااازاااااااااال ينزف
هذه هي ارتشافتي ... أقصد خربشاتي الصباحية ...
هذيااااااااني
شرياني ... وريدي النابض ... احساسي المجهول
أهيم به ويهيم بي ... لا أفارقة أو يفارقني
أضعه فوق وسادتي كملاكي الحارس
هذيااااااااني هو جنوني وعقلي ... هو ضعفي وقوتي
حياااااااااااتي بلا هذيان لا تعنيني
أدور في فلكة ... ويدور في مجرتي ...
لا نفترق ... فلو افترقنا النهاية اما الجنون او الموت
شبيه الريح
سراب ... ضباب ... حياااااااااااااه
لا أعلم ... شبيه الريح ؟؟؟؟!!!!!
الريح لا لون ولا طعم ولا رائحة ... خيااااااااال
ولكنها تبقى الاقوى ... الاعنف ... الاجمل
في وقتها .
لحظاتي الاخيرة
هي لقائي مع ذاتي بعد غربتي
و
لأن الالم واحد
و
لأن الغربة واحدة
و
لأن النزف واحد
سأبقى ( مي فارس ) فقط
لازلت أهذي ولكن بطريقتي