(مشاعل العيسى) أيتها القنصل الأمريكي ......جينا ......تعالي

الملتقى العام

كتبت مشاعل العيسى (كاتبة في الساحات )هذه المقالة التي أعجبتني

كنت أتوق لهذه اللحظة منذ زمن
كنت أنتظر أي فرصة للتقارب والحوار معكم

سعادة القنصل الأمريكي :

لست هنا في صدد الحديث معك عن جغرافية المملكة .كلنا نعرف أنك .تتكلمين بقرب البحر الأحمر وأنا من على هضبة نجد

ولعل الموضوع الذي تحدثت فيه ..كان عن الحجاب .و.أنا متاكدة أنك عبرت فيه عن وجهة نظرك الشخصية والتي أحترمها و أصدقك فيها .... لكني..واسمحي لي .... لاأستطيع أن أصدق الكثير من أبناء بلدك ...

أنتم فعلاً لا تتدخلون في حجابنا بشكل مباشر ...لكنكم قمتم بتدريب من يتكلم بلسانكم فبعض أبناؤنا وكتابنا هم نتاج تربيتكم ....تغذوا أثناء وجودهم عندكم بكل الأساليب التي تجعلهم خير أبواق لكم تردد صدى أمانيكم ...وخصوصا في أمر مثل الحجاب والمناهج المدرسية ....أبناؤنا الذين عاشوا بين ظهرانيكم جاءوا من عندكم محملين بكل البغض والكره على هذا الدين ومحملين بالأمل في التأثير على المرأة المسلمة مستغلين عاطفتها القوية ورغبتها في التغيير لمجرد التغيير ..كشيء جديد تريد تجريبه ..ليس إلا ..والكثيرات من أمثال هؤلاء فتنهم بريق صوركم الخارجية ...و بينما ..هم عندكم ...خارج بلادهم ..تفلتوا وتخلوا عن دينهم وضعفت إرادتهم فشعروا بتأنيب الضمير وعدم القدرة على التوبة ....فودوا لو أننا نشاركهم نفس الألم النفسي ونفس القلق بشأن المصير الأخروي .

لا يمر وقت إلا وتتحدثون فيه عن المرأة السعودية..وخلقتم لها قضية هي لم تفكر فيها أصلاً ..وأجبرتموها على الولادة قبل الحمل ..وافترضتم أن ظلماً وقع عليها و أن عليها التمرد على وضعها ....صورتموها مسلوبة الإرادة ومهضومة الحقوق ..وجعلتم من حجابها رمزاً للتخلف والرجعية ..

جينا ...قولي لبلدك ..كفى

كفاكم تدخلاً في شؤوننا وسياستنا إن حملتكم على حجابنا ..لن تجدي ولن تجد الصدى المأمول و النجاح المنتظر ..

وقبل أن تسأليني لماذا ..أنا التي سأسألك

بل أنت اسألي نفسك ياجينا

...مالذي يجعل الملايين من النساء هنا يلبسن الغطاء ويتوشحن العباءة ..ماالذي يجعلهن لا يستعرضن جمالهن وفتنتهن ؟؟؟ماالذي يجعلهن لا يتمتعن بلحظات سعادة ونشوة أمام تغزل الرجال بهن ؟؟؟ترى هل لأننا قبيحات ؟؟؟هل من المعقول أن نكون كلنا قبيحات ؟؟؟ هل المرأة عندنا تختلف عن نساء العالم ...هل عينها في يدها مثلاً ؟؟؟أم أن لها أنفاً في ظهرها .؟؟؟؟

أم هو خلل في أنوثتنا ..فنكره الرجال وغزل الرجال ؟؟؟كيف وطبيعتنا واحدة ؟؟؟ وهل كلنا مصابات بهذا الخلل .؟؟؟ وما هذا التوافق العجيب نصاب وحدنا المسلمات بهذا الخلل من بين نساء العالم ؟؟؟!!!

لقد كذبتم على العالم وربطتم الحجاب بأنه إخفاء لمناظر القبح ..

نحن لا نغطي وجوهنا لأننا نخفي قبحنا كما يصورنا العالم ...ولا نغطي شعرنا لأنه مصاب بالصلع أو يمتليء بالشيب ..لا....نحن نتحجب ونحتجب لأن الله أمرنا بذلك ولأن الحجاب جزء من عقيدتنا ولن نتخلى عنه حتى لو وصفتمونا بكل صفات التخلف والرجعية.

ألم تسألي نفسك يوماً ...لم نحن نتمسك بحجابنا رغم سواده وسوء منظره ؟؟؟.ألهذه الدرجة نحن لا نملك ذوقاً رفيعاً وحساً جمالياً .ولا نحب الأناقة ؟؟؟؟.وهل نحن لا نملك شخصيات ثورية...متمردة ؟؟؟ ..هل من المعقول أن الملايين من النبات هنا كلهن جبانات وخوافات ؟؟؟؟!!!!

ولو كان أمر الحجاب أمراً تقليدياً موروثاً ..هل من المعقول أن تستمر هذه العادة لمدة 1400 سنة ؟؟؟لا ...وتزداد قوة سنة بعد سنة ؟؟؟

صدقيني... أنا أمامك شخصية ثورية ..أثور وأرفض أي تقليد بالي ينتشر في مجتمعي ...بل وأتمرد عليه .... ولا أقرمن العادات والأعراف إلا ما يتوافق مع أوامر الله ورسوله ..ولعلي هنا وأنا أتحاور معك وباسمي الصريح أثبت لك أنني تخطيت حاجز المجتمع والعيب الاجتماعي ..وسموت بهدفي فوق أي ترهة أو انتقاد

إن الذي يجعلنا نرتدي السواد ونتلفع بالغطاء ....شيء عظيم والرغبة فيه أقوى من كل رغباتنا ..شيء يجعلنا نتنازل عن رغباتنا لأجله ..إنه طلب رضا الله ثم الجنة ..إنه هدف فوق كل هدف وفوق كل رغبة ..شيء لا علاقة له بالعادات والتقاليد كما يزعم العالم من حولنا .

الفلسفة كبيرة ومعقدة ..لم يستطع أن يفهمها الكثير من الناس بل ووقع في سوء الفهم هذا بعض البنات المسلمات وهذا الخطأ في الفهم هو الذي يفسر لك مدى التناقض الذي تشاهدينه لدى بعض بناتنا حينما تم ربط الحجاب بالعادات والتقاليد ..وهو الذي يجعل الواحدة منهن تخلع حجابها في الطائرة

ثم مالذي يريده العالم مني أن حررتموني على حد زعمكم ؟؟؟

أتلوى في أغاني الفيديو كليب ؟؟؟أم أستعرض تضاريس جسدي أمام الجغرافيين من الرجال ؟؟؟أم أكون مومساً تهب جسدها لمن يدفع أكثر ؟؟؟أم ماذا ؟؟؟

أيهما أفضل ...هذه الوظائف أو أن اظل في بيتي أعلم هذه وأربي هذا وأحتضن ذاك وأستمتع بصنع الشاي مع الكعك ونتحلق حوله في جو أسري حميم ؟؟؟

جينا ..استمعي لهذا الكلام الجميل من كاتبة إنجليزية أقامت أشهراً مع المتحجبات في مصر ودرست معاني الحجاب ..ولما رجعت لبلادها كتبت مقالاً عنوانه ( سؤال أحمله من الشرق إلى المرأة الغربية )..قالت في آخره (إذا كانت هذه الحرية التي كسبناها أخيراً , وهذا التنافس الجنسي , وتجريد الجنسين من الحجب الباعثة التي أقامتها الطبيعة بينهما , إذا كان هذا سيصبح أثره أن يتولى الرجال عن النساء , وأن يزول من القلوب كل مايحرك أوتار الحب الزواجي ,فما الذي نكون قد ربحناه ؟؟؟لقد ...والله ..تضطرنا هذه الحال إلى تغيير خططنا , بل وتستقر طوعاً وراء الحجاب الشرقي , لنتعلم من جديد فن الحب الحقيقي )





جينا :

..لقد تدخلتم بشؤوننا بما فيه الكفاية ..ونحن سكتنا إحتراماً للصداقة التي تربطنا بكم لكنكم لم ترعوا أنتم حدود هذه الصداقة


اسمعي يا جينا ...



سئلت الباحثة البريطانية ( في علم الأديان (كارين ارمسترنج ) سؤالاً معكوساً

إلى متى يظل الغرب يقدم التنازلات والتخلي عن قيم الليبرالية والديمقراطية إرضاءً للمسلمين ؟؟؟؟

فقالت:

المسلمون لم يطالبوا الغرب قط بالتخلي عن قيمه بل العكس هو الصحيح فالغرب هو الذي لم يحترم تلك القيم عندما يتعامل مع الإسلام والمسلمين )

لو تنازل العالم كله عن قضاياه ..ستظل البنت السعودية على صمودها وسيظل حارسها الشخصي حاضراً معها ..لن تتنازل عن حجابها ..

.وأحب أن اضيف إليك أهم توقعاتي ..

سنوات قليلة وتشاهدين الحجاب في كل مكان في العالم وسترينه منتشراً في كل أوروبا وامريكا..طوعاً وحباً ورغبة من المرأة نفسها .. ...إنه حلمنا ..أن نصدر مع الذهب الأسود ....العباءة السوداء ..أعدك أن تألفي هذا المنظر الذي تحاربونه اليوم....و ستحترمونه غداً ..وسيكون عندكم الآلاف من سلطانة ورفيقاتها ..وذلك لأن المرأة الغربية ..ملت ..تعبت من اللهاث والركض ومن القيام بكل الأدوار

من عارضة إلى مومس إلى بائعة إلى قاضية ..إلى محاربة ...إلى وزيرة إلى مذيعة ...وفي النهاية ستكتشف أنها فقدت أهم شيء يميزها ...وأغلى شيء لديها ...أنوثتها ..ورقتها ...ودلالها .وبيتها ..وأسرتها ....وحنت إلى الرجل القوي بقربها

لقد عاشت المرأة الأمريكية والأوروبية في الظلام ولا زالت تعيش فيه ومع ذلك لم نفكر ذات يوم في إتهام حكومتكم بظلمها ولم نطالب بالتغيير ولم ونتدخل في شأنكن الداخلي وسياستكن الداخلية ولا مناهجكن المدرسية .

ورغم أنكن مظلومات ومقهورات ..وأوضاعكن تستحق منا التدخل السريع لإنقاذكن ....المرأة عندكم مظلومة بكل أنواع الظلم .. يريد لها مجتمعها أن تعمل كل شيء ..المرأة عنكم مسكينة ...تارة تعمل في محل ورد ومرة في كشك لبيع السجائر ..وتقود السيارة ومعها تقود الشاحنة ....وتلبس الفستان وأيضاً ملابس الجيش الخشنة ......تحمل وتلد وترضع وتذهب للعمل الشاق في المناجم والسجون والمصانع ..وفي النهاية عليها أن تكون شيئا جميلا لتغري الرجل وعليها أن تشبع له اهم غرائزه ..ياااااه ....كم هو ظلم كبير ذلك الذي تعيشه المرأة عندكم وكم من ضغط شديد عليها يجبرها على أن تقوم بكل الأدوار معاً ...حينها..لابد ان تشعر بالعجز وتقرر الانتحار . ومع كل هذه الحقائق والإحصائيات التي لدينا ....إلا أننا نحترم دولتكم ولم نفكر في تأليب النساء عليها وثورتهن ضدها ..

أنا لا ألوم المرأة الغربية ولا ألوم ثورتها على الكنيسة و تعليمات الكتاب المقدس ..المحرف والذي جعل منها شيئاً نجساً قذراً ...ولو كنت مكانكم لفعلت مثلكم ولحررت فكري وجسدي بل ولو كان عندي طاقة لحررت حتى جلدي ..أنا لا ألوم المرأة ولا المجتمع الغربي إلا في شيء واحد فقط ..أنه لم يفكر في ...الله ....ولم يفكر أن يعتنق ديناً يربطه بمن صنعه وخلقه وابدع خلقه ...إن حل مشاكلكم كلها في الروحانية والعودة لله والتمرد على كل أشكال العلمنه والتي تريد ان تفصلكم عن خالقكم والذي هو من يدبر أمركم .

جينا :

اسمحي لي هنا ..... أن أدعوك للدخول معي في رحمة الإسلام ...

..الإسلام سهل..أسهل مما تتخيلين ..الإسلام ...خضوع واستسلام تام ...لله ...لله فقط

أتدرين ما معنى الإسلام ؟؟؟...إنه أمر محبب للنفس لأنه شيء يتماشى مع فطرتنا

عندما تأوين لفراشك هذه الليلة فكري في كلامي أرجوك...انهضي ..وادخلي مكتبك ... واقرئي رسالتي هذه مرة أخرى ..أعلم أنني فاجأتك بكلام لم تتخيلي أن تضعيه في ذهنك يوماً ما ...لذلك أنا اقول لك أن الخلل ليس فينا بل في عدم قدرتنا على تصور بعض الأفكار..نعم... ربما لم تضعي في ذهنك فكرة أن تكوني مسلمة ذات يوم ...ولربما استبعدت هذا الأمر بالكلية ...ولكن تاكدي أنني كتبت لك هذا إلا حباً في مصلحتك أنت شخصياً ...فالله اخبرنا أنه عن بعثنا من بعد الموت فإن غير المسلمين سيدخلون النار وسيبقون فيها ولا يخرجوا منها أبداً وأن أي دين غير الإسلام لن يقبله الله عزوجل ..تأكدي أنني ماكتبت هذا الكلام إلا لرغبتي في أن نقذك من النار ..لقد شاهدت صورتك هنا وظلت هذه الصورة تلاحقني وأتخيلك ...يالله ...لا أريد أن أتخيل مصيرك الذي أخبرنا به الله ...أريد لك أن تدخلي الجنة ..وستدخليها إن شاء الله فيما لو فكرت في الإسلام كحقيقة ناصعة وعقيدة تعتنقينها ..ستلاحظين أن حياتك تختلف تماماً عن الحياة التي كنت تعيشينها وستشعرين بأنك ولدت من جديد ..واسألي كل الذين أسلموا ...من عندكم عن هذا النعيم والراحة التي يحيونها ..واسألي نفسك ..لماذا هم أسلموا ؟؟وما هو الشيء الذي وجدوه في الإسلام فجعلهم يتركوا دينهم و بيئتهم وحياتهم وأسرتهم ويبقون ثابتين عليه ؟؟؟إنه شيء لا أقوى أنا على تفسيره .

لا شك أنك تعرفين قصة (إيفون رايدلي ) الصحفية البريطانية والتي اعتقلت في أفغانستان بتهمة التجسس.إذ تقول :

(سخر مني الكثير حينما اعتنقت الإسلام وقالوا بأنني سأتوارى خلف الكواليس مثل باقي النساء المسلمات وقلت لهم (إنهم لا يعلون شيئاً عما قدمه الإسلام للمرأة و الذي أوضح بجلاء أن الرجال والنساء متساوون في العبادة والمسئوليات وقد أعطى الإسلام للمرأة حق التملك كما أعطاها حق طلب الطلاق في حالات معينة وذلك قبل أكثر من 1400 سنة وأنا متأكدة أن الغرب قد استأنس بهذه الأحكام فيما بعد )

وتقول عن سبب إسلامها (لازلت أتذكر ذلك اليوم الذي سمعت فيه صوتاً شجياً شدني وترك في نفسي أثراً عميقاً, إنه صوت ينفذ إلى الأعماق..وبعدها قرأت القرآن وكلما قرأت صفحة ازددت شوقاً للصفحة التي تليها ...)

...أسلمت لأنها سمعت هذا الصوت الذي نفذ إلى قلبها .. جربي أن تسمعيه أنت ....اسمعيه

http://www.islamicfinder.org/athan/makkah.wav

بل إن ملك من ملوك النصارى في بلاد الحبشة سمع هذا الكلام من الله عزوجل عن المسيح عيسى بن مريم وأمه فبكى وأسلم لله واستسلم للحقيقة ...استمعي لما استمع هذا الملك له

http://audio.islamweb.net/islamweb/index.cfm?

fuseaction=PresentAudio&AudioID=7189#

انظري لوجهك في المرآة ...تحسسي ملامحك ...وتخيلي نفسك تلقين في النار الحارقة لا أحد من الناس سيحاول إنقاذك ...أمريكا كلها وبعظمتها وبعظمة أسلحتها لا تستطيع أن تنقذك من نار لا نتخيلها ولم يجعل الله لعقولنا طاقة لتخيلها ...أنت مسؤولة عن نفسك جينا ..وأنا اشعر برغبتي في مساعدتك ..والرغبة في أن آخذك بيدك

الاسلام ....ليس فلسفة معقدة تحتاج منك قدرة عقلية لفك معانيها

لم أدعوك للعودة لطقوس الكنيسة ....ولن أسلمك لقسوة القساوسة ...وليس عندنا بابا..ولا ماما في الإسلام



ديننا لا نحتاج فيه إلى واسطات ..وإلهنا لا يرضى بالوسيط بينه وبين عبده ...لا أبحث عن أحد ليدعو لي ..وإن أخطأت لا أتمسح بأقدام الرهبان ليمنحونني صكوك الغفران ..

أستغفره وحدي ...وأطلبه وحدي ..لا أحد يعلم بحاجتي ..ولا أفشي سري لأحد ولا يفضح أحد ذنبي ...علاقتي مع الله علاقة مباشرة..وأقسم لك ..أنني حينما أناجيه وحدي وأدعوه وأنزل حاجتي إليه وأبكي بين يديه ..أشعر بلذة عجيبة تتهاوى أمامها كل لذائذ الكون

جينا

جربي هذا الشعور لمرة واحدة في حياتك

اسجدي لله ..فقط اسجدي واطلبي من الله أن يهديك للحقيقة واتركي العنان لدموعك .....حينها ستتأكدي بأن الله واحد لا شريك معه ولازوجة ولا ولد ...قولي وأنت في لحظات التسليم ( أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الله يبعث من في القبور )

جينا :

أنا لم أتحدث معك هنا بسياسة السياسيين ولا بدلوماسية السفراء ...إنما حدثتك هنا بصفة إنسانية .وبطريقة أنثوية عاطفية ...وحينما دعوتك للإسلام ....فتأكدي أنني لم أفعل ذلك إلا لواجب يحتمه علي ديني .ثم طبيعتي الحنونة .

أتدرين ماهي أمنيتي هذه اللحظة

أن يأتي اليوم الذي أقول لك فيه ...أختي جينا ...هل سأستطيع أن أقولها ؟؟؟؟؟أتمنى ذلك

xxxxx
3
728

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نسائم الايمان
بارك الله في ام انجبت مثل مشاعل
يعجبني تفكيرها

اولا تفكر بعمق

ثانيا بخلفية شرعية راسخة

ثالثا باطلاع معرفي واسع

وفقها الله
ووفقك الله اخي العمدة
مجاهدة
مجاهدة
بـــــــــــــــارك ربي بالكــــــــاتبه ووفقــــــــــها إلى الـــــــخير والسداد ..

وبوركــــــــت أخــــــي العمدة وبورك في منقولك ..
إبريز
إبريز
مقاله راائعة من كاتبة أروع تستحق الوقوف عند كتباتها ،

مشاعـــل العيسى سلمها الله وثبتها على الهدى والحق

بارك الله فيك أخي الكريم.