مشاكل بنات

الأسرة والمجتمع

اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله فعلا وحشتونى جدااااااا ويارب اقدر اساهم فى حل اي مشكلة بتواجها البنات

وانا من هنا نفسي اخصص هذه الصفحات لطرح القضايا التى تخص الفتيات وخصوصا فى مرحلة المراهقة ومرحلة اختيار شريك الحياة :26:

وأود ان يشاركنا الاعضاء ذوى الخبرة فى حل المشاكل لاننا نحتاج الى ارائهم دوما لما فيها من حكمة

وقد تعجبت بالفعل الى ان اجد مشاكل الزوجات تحتل مكانا رئيسيا فى هذا القسم وهذا ليس تقليلا منى بشأن هذه المشكلات ولكنى لا اجد مكانا للفتيات لطرح اي نوع من المشكلات او ان زوجة وأما تناقش قضية بنتها او ابنها

وانا اليوم اطرح قضية تشغل بال الكثيرات من الفتيات فى جميع الاوساط والدول العربية فلا نختص بها دولة معينة ........... هى مشكلة الاختيار واتخاذ اصعب قرار فى حياتها ................

فلا خلاف على ان هناك شروطا ومواصفات لابد من وضعها لاختيار شريك الحياة ولكن اصبحت الازمة الكبرى تنشا بين اختيار الاهل واختيار الابن او الابنة فأصبح هناك صراع دائم بين الابناء والاهل ....كل منهم يتحدث من ممنطلق وجهة نظره الخاصة .........فالاهل يحرصون هم على اختيار الازواج نظرا لمعايير اريد من الاب والام الذين يقرؤن ويدركون ان يضعوها لنا لربما نصل الى نقطة التقاء ، والابناء يريدون فى المقابل ان يصنعوا القرار بانفسهم وان يكون اختيارهم بناء على اقتناع داخلى منهم وليس شيئا اخر ..... ومن هنا يبدأ الصراع وخصوصا ان الظروف الاجتماعية للشباب الان تجعلهم غير مؤهلين للتقدم و الزواج بل ان المسألة اصبحت تحتاج الى عام او عامان حتى تتوفر الامكانيات التى تؤهل للارتباط ، الاهل يفكرون بمنطق الراحة لابنائهم من وسطا ماديا واجتماعيا قد يعيق الكثيرون عن التفكر فى الزواج ......فكل من الاب والام رسم لابناءه طريقا ورسم مستقبلا لابناءه وليس لديهم الاستعداد لان يواجههم احدا فى هذه المخططات ...... اعلم ان هذا كله ناتجا من حب الاهل للابناء .... ولكن السعادة لشخصا تختلف عن اخر .، فالاهل يعتقدون سعادة ابناءهم فى اختيارهم شريك حياتهم ... والابناء يعتقدون سعادتهم فى ان يشعروا بالحرية فى الاختيار على ان يكون قائما على العقل والعاطفة معا....،،، ولا شك ان التقارب بين الشخصين فى المستوى الاجتماعى والمادى والثقافى شيئا هاما فى نجاح اي علاقة زوجية ، ولكن ينشأ الصراع حينما يشعر الاهل ان الابناء يريدون ان يختاروا حياتهم بأنفسهم .، فليس هناك مجالا للحوار والمناقشة بل ان الرفض هو الشعار الاول .....فلماذا يتواجد هذا الصراع ايها الاهل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا نرى السعادة من وجهة نظرنا فقط ولا نراها من وجهة نظر ابنائنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا نجعل الحياة شراكة وتعاون مع ابنائنا ولا نقيدهم بقيود قد تحرمهم من السعادة وقد تحققها لهم ؟؟؟؟؟ هل خبرة الاهل ودرايتهم بشئون الحياة يعطى لهم حقا فى ان يكون الاختيار الاول لهم وحدهم ؟؟؟؟؟
ولنكن صرحاء وبما ان هذا هو موقع لنون النسوة ، وبما ان الاباء والامهات ايضا يقرؤن هذا المنتدى الرائع ..............فأنا ارغب فى ان نناقش هذه القضية عسانا نصل الى حلا يرضى كافة الاطراف ومن هنا لا تحدث مشاكل بين العائلات بعد الزواج

انتظر ردودكم فلا تتأخروا علينا :) :) :)
5
794

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فراشة هادئة
فراشة هادئة
اهلا فيك يا روحي وفعلا موضوعك جميل ومهم ...............

شوفي يا عمري انا بشوف في انه الانسان فينا لازم يكون حر في اتخاذ قراراته الشخصية وانه ممكن ياخدها لوحده دون الرجوع لحدا متل الدراسة والتخصص مثلا ,,,,,,,, لكن الا في موضوع الزواج << هاي عشرة عمر مو يوم و لا شهر ولا سنه ,,,,,, اذا رأي الاهل جدا مهم لانهم ادرى بالحياة وبالناس يعني عندهم خبرة اكتر بهالامور لكن رأي الابن او البنت هو الاهم لانهم هم اصحاب العلاقة ............

عشان هيك انا بشوف بأنه في هالموضوع تحديدا لازم يكون في نقاش في الموضوع بين الابن او الابنه مع الام والاب ولازم القرار يكون جماعي ..........

يعني لا من جهة الابن وحده ولا من جهة الاهل لوحدهم << لكن بهيك حالة بدك اهل متفهمين .....

الاسلام بيقول " امرهم شورى بينهم " وفي الاسلام البنت لازم ياخدوا اهلها رأيها بهالموضوع........

المفروض الاسرة العربية تكون مترابطة وعلاقتها متينة ويكونوا الام والاب اصدقاء لابنائهم عشان الحياة تمشي صح وبطريقة اسهل ..................
مواطنة صالحة
مواطنة صالحة
شكرا لكي يافراشة على ردك الجميل

واتمنى ان ارى مزيدا من الاراء لان المسألة كما قلتى يافراشة تحتاج الى اجتماع من الاهل والابناء ولكن كيف يحدث ذلك فى ظل الظروف التى قمت بشرحها ؟؟؟؟
al dana
al dana
شكرا لكي يافراشة على ردك الجميل واتمنى ان ارى مزيدا من الاراء لان المسألة كما قلتى يافراشة تحتاج الى اجتماع من الاهل والابناء ولكن كيف يحدث ذلك فى ظل الظروف التى قمت بشرحها ؟؟؟؟
شكرا لكي يافراشة على ردك الجميل واتمنى ان ارى مزيدا من الاراء لان المسألة كما قلتى يافراشة...
جميل موضوعك

ومشكووورة انك اعطيتنا مجال ننقاش مشاكلنا

الحمد الله انا مااعاني من هذي المشكلة يعني اهلي عندهم رأيي هو الاول والاخير مهما كان

وصراحه انا مقتنعه انه قرار اختيار الشريك الناجح هو القرار المتخذ بناء على موافقة جميع الاطراف

سواء البنت او الاهل لان لهم نظرتهم في الحياة

لكن في بعض الاهالي بيكون لديهم التزام كبير بالعادات والتقاليد وكانها قرآن بشكل مضر لابنائهم فمثلا التعصب القبلي مثلا فلا يرضون بزواج ابنهم او ابنتهم من قبيلة اخرى

لكن فيه مشكلة ظهرت لدى الشباب انه كثير بيتزوجون وبعد فترة يكتشف الاخ انه مو هذي البنت اللي يتمناها ويبدأ في اختلاق المشاكل للوصول الى الطلاق

ودائما اتسأل ليه مااتخذ القرار هذا قبل الزواج ، ماادري هل لتدخل الاهل دور في هالمشكلة والا لا


تقبلي ودي وتقديري
مواطنة صالحة
مواطنة صالحة
شكرا ليكي يادانا على مشاركتك واتمنى ان انتم تفتحوا مجال للحوار هنا عن اي استفسار ونحاول نتناقش مع بعض عشان نوصل للنور

وانا معاكي ان القرار السليم لابد ان يبنى على موافقة جميع الاطراف حتى تسعد الاسرة ويسعد الابناء ايضا وهذا يستلزم المرونة فى الحوار وعدم التعصب والالتزام بقوانين معينة كما ذكرتى يا دانا

اما عن المشكلة اللي انتى طرحتيها فهي مهمة جدااااااا لان كثيرا من الشباب الان يتزوجون وسرعان ما تظهر كلمة الطلاق فى العلاقة الزوجية ......... وارى ان هناك عوامل كثيرة قد تتسبب فى فشل اي علاقة زوجية وانا ارحب بمشاركتكم معي فى وضع هذه العوامل حتى نحاول بقدر الامكان تجنبها عند اختيار شريك الحياة .وانا قد كتبت مقالة فى هذا الشأن واتمنى ان تعجبكم وهى كالاتى :
فهل سوء الاختيار من البداية وما يترتب عليه من وجود عدم التفاهم بين الزوجين يترتب عليه ظهور الطلاق ، أم أن الزواج أصبح صفقة يحاول احد الطرفين الفوز بها، أم انه يرجع الى إتباع عادات وتقاليد موروثة لا تصلح فى يومنا هذا ،أم أن المسألة نشأت من تسرع الفتيات بالارتباط من أول عريس يدق بابها خوفا من أن يتطرق إليها مسمى العانس وتدخل فى ضمن كشوف المتأخرين عن الزواج ، أم أن دخول التقنيات الحديثة من محطات إعلامية وشبكات الانترنت فى مسألة الاختيار كان سببا فى سرعة الطلاق واستحالة العشرة بين الزوجين أم أن المسألة تتعلق بالمنافسة الدائمة والمستمرة بين الرجل والمرأة فى تولى المناصب وإحساس الرجل الشرقي بأن المناصب خلقت من اجله دون المرأة مما يخلق النقص فى النفوس عندما تصعد المرأة فى درجتها على الرجل . أسئلة مثارة وتحتاج الى المناقشة لان كل واحدا منهم يشكل سببا يؤدى الى الطلاق .
ومما لا شك فيه أن ما نشهده من تطورات حولنا ودخول تقنيات حديثة له عامل كبير فى تحديد الأسس التى يقوم عليها اختيار شريك الحياة ، فالمجتمع يسير نحو التغيير ، ودون أن نشعر نجد أفكارنا وما تحمله من مبادئ ومعتقدات تتنحى جانبا لتظهر أمامنا أفكار جديدة ومبادئ تبهر الناظرين ، هذه الأفكار قد تسربت بداخلنا بالفعل وتحكمت بوجداننا دون أن نشعر وجدنا أنفسنا نصنع شروطا وأسس لا أساس لها من الصحة وليس لها أية أهمية فى اختيار شريك الحياة بل أنها قد تجعل الحياة الزوجية فارغة لا قيمة لها ولا هدف ، فالاختيار السليم لا يعتمد بشكل كبير على ما يحدث حولنا ، فلكل منا أفكاره ومعتقداته ومبادئه التى يجعلها مرآة له فى الاختيار ، كما أن الأسس والأفكار تختلف من شخص لأخر حسب نشأته وتربيته وفكره ومن هنا يظهر التكافؤ بين الزوجين فهذا هو من أهم الشروط وأولها فى الاختيار لأنه يصنع حياة هادئة مليئة بالبهجة والسعادة فحينما يتواجد التوافق الاجتماعي والفكري والتعليمي بين الزوجين كلما استقرت الحياة الزوجية حتى ولو داعبتها يوما مشكلة من مشكلات الحياة ، لان هذا التوافق يصنع إطارا معينا بداخله التفاهم والود والمحبة ، فان ابتعد البحث عن التكافؤ الاجتماعي فاعلم أن استحالة الحياة قريبة وليست ببعيدة فإما أن يسير كلا الطرفان فى حياتهما على مضض وإما أن يعلنا أن الحياة بينهما أصبحت مستحيلة وترفع الراية البيضاء ويظهر الطلاق ، فالتكافؤ ركيزة هامة لا ينبغي إهمالها لان بها تنشأ الأسر أو تتهدم ،والحب بين الطرفين شيئا أساسيا ولا نستطيع إنكار أهميته ولكن كيف ينشا هذا الحب اهو مجرد مشاعر جميلة يشعر بها الإنسان تجاه أخر ؟ أم ماذا ؟ فالكثير منا لا يستطيع أن يصف الحب أو يضع له قوانين حتى يكون معروفا ولكنه قد يعرف بمرور الوقت ، فقوانين الحب سهلة أن تضعها كل فتاة ويضعها كل شاب ، فالحب ليس مجرد وهما فقط يعيش به كلا الطرفين بل انه ينشأ من التفاهم والمشاركة والتعاون والتوافق فى الفكر ومن هنا نصل إلى ضرورة التكافؤ الاجتماعي حتى نضمن أن الحب سيظل له وجودا وسيظل مؤثرا فى الحياة الزوجية ، فلا ننسى أن ضغوط الحياة تقتل بل تفتك بالحب ولا يراه الطرفان بل ينساه كلاهما فى مشوار الحياة ،وقد نرى البعض يعتبرون الزواج مجرد صفقة إما أن تكون مربحة أو أن تكون خاسرة ، هؤلاء يحاولون تحقيق أحلامهم بالبحث عن الزوج الثرى أو الزوجة الثرية ، فهل تعتقدون أن الزواج الذي يقوم على المصالح سيأبى بالفشل أم بالنجاح ؟ فالحذر كل الحذر من أن نجعل الرباط الابدى غاية لتحقيق الأحلام دون النظر للمستقبل وتربية الأبناء ، فهذا الزواج ستكون نهايته الفشل الذريع لأنه لا أساس له فليس هناك تكافؤا اجتماعيا ولا تقاربا ماديا ومن هنا يطرق الطلاق أبواب هؤلاء ليهدم كيان أسرة بأكملها ، فابحث عن شريكا فى الأفكار والحياة بشكل عام وليس شريكا بالأموال فى البنوك ، ولا ننسى أن للآباء والأمهات دورا كبير فى تحديد رغبات الأبناء ، ومن هنا تكون الرسالة موجهة إليهم أولا قبل الأبناء ، فالتربية على القناعة والرضا تجعل الإنسان أمينا فى اختياره وأمينا على من يختاره شريكا له ، فلا نبحث عن من يوفر لأبنائنا حياة رغدة مليئة بالأموال دون النظر للجوانب الأخلاقية ولا نجعل تفكير أبنائنا ينحصر فى المادة فقط بل هناك جوانب كثيرة فى الحياة تتحقق بها السعادة وليس المال فقط هو الوسيلة الوحيدة لتحقيقها ، فعلى الأب والأم أن ينظروا الى ما يحمله الشاب من رصيد الأخلاق دون النظر الى رصيده من الأموال ، وإذا ارتكز بحثنا على نظرية التكافؤ فذلك يغنينا عن الوقوع فى أي مشكلة .
أما عن العادات والتقاليد الموروثة التى لا تندثر أبدا فهي كانت سببا أيضا فى ظهور الطلاق ، فكثيرا ما نجد الفتيات يتسرعون فى قرار الارتباط دون إعطاء أنفسهم فرصة للتروي وبحث المسألة بجدية ، فمازالوا يعتقدون أن الزواج لا يحمل معه إلا الفستان الأبيض دون النظر الى مستقبل هذا الزواج ووضع أسس متينة له ، فاليوم أصبح الخوف يسيطر على الفتيات من أن يضيع العمر دون ارتباط مما يضعها فى مواقف محرجة وسط أسرتها بل ووسط العائلة بأكملها فهى تخشى أن تصل الى سنا معينا دون ارتباط ، وحسب أخر تقرير للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فى مصر الذي أكد أن الذين بلغوا 33 سنة ولم يتزوجوا 8 ملايين و936الفا ، وتقرير أخر للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والذى أكد أن نسبة الشباب الذين لم يتزوجوا 30% من الاجمالى منهم نسبة 29.7للاناث يعنى تقريبا 20 مليونا و5500 وذلك حسب التقارير المتوفرة على الانترنت. فالعوامل النفسية من خوف وقلق دائم يجعلها تتسرع فى الاختيار خوفا من أن لا يتقدم آخرون ، وهذا خطـأ كبير تقع فيه الفتاة حينما تلقى بنفسها دون وعى أو إدراك فى يد العريس الأول دون أن تنظر للجوانب التى سبق وان ذكرتها ، وينتهي بها المطاف فى بيت أهلها حينما تشعر باستحالة الاستمرار معه ، والعتاب ليس فقط على الفتاة وإنما أيضا يقع على الأهل ، فأين احتضان الأم والأب للفتاة وبث الطمأنينة الدائم فى نفسها حتى لا تشعر بالضيق ، أيضا هناك عادات وتقاليد محفورة بداخل الشعب المصري ولا يستطيع الاستغناء عنها ، فهناك زوجات يتبعن المثل القائل ( قصقصي طيرك ليلوف بغيرك)اعتقادا منهم أن ذلك سيحافظ على الرباط الأسرى وسيظل يجمعها هي وزوجها فى قفص الزوجية ، واعتقادا من الزوجة أن ذلك يجعله محاصر بالتزامات ومصاريف ويجعله عاجزا عن التفكير فى الارتباط بغيرها ، وقد قرأت عن هذا الموضوع فى جريدة محبوبتى ووجدت أن الكثيرات من المطلقات يندمن اشد الندم على إتباعهم هذه المقولة دون وعى أو تفكير ، فالحياة مشاركة وجدانية بين الزوجين وليست مباراة تحاول فيها الزوجة الفوز على شريك حياتها ، فالزوجة يجب أن تكون حريصة على أن يظل الود والحب بينها وبين زوجها وان لا ترهقه بكثرة الطلبات حتى لا يشعر بأنه غير قادر على تحمل المسئولية فيضطر أسفا أن ينسحب معلنا انه لا حل سوى الطلاق ، ولا تجد الزوجة أمامها سوى اللجوء الى مكاتب تسوية المنازعات الأسرية لطلب النفقة لها ولأولادها .
وما أسرع الزواج اليوم حينما يكون متاحا عن طريق التقنيات الحديثة من محطات إعلامية وشبكات الانترنت فسرعة الزواج أدت أيضا الى سرعة الطلاق ، فحينما نتصفح القنوات الفضائية نجد العجب العجاب وقد سبق مناقشة هذا الموضوع كثيرا ، وأنا أرى أن الزواج عن طريق هذه البرامج غير مجدي لجميع الفئات أو الطبقات ، ففئات محددة فقط تستطيع أن تغامر لكي يشاهدها الملايين ، وأنا لا اعرف إذا كان الزواج بهذه الطريقة سينجح أم يفشل ، أما عن الشاتينج على صفحات الانترنت فأرى انه أصبح خاطبة الكترونية ، ولكن بحث عن شريك حياة مجهول بناء على معلومات مقروءة قد تكون صحيحة أو خاطئة ومسألة الزواج لا تحتاج الى الاندفاع والسير وراء السراب بل أنها قرار شديد الصعوبة يحتاج الى الواقعية والجدية ومعرفة كلا الطرفين حقيقة الأخر ، ولا ننكر أن الزواج الحديث بهذا الشكل قد سار وبنجاح مع بعض الفئات ولكن هذا لا يدعونا أبدا الى الخوض فى تجارب قد تكون ناجحة أو العكس.
أما عن المنافسة بين الرجل والمرأة فى تولى المناصب فهذا سببه يرجع الى تنشئة الرجل وإحساسه بكينونته ومكانته فى المجتمع منذ أن خرج للحياة ، وان نضع حلا لهذه المسألة فهو من المستحيل ومن الصعب تغيير فكر وطريقة تنشئة من الصغر ، ولكن أصبحت هذه الظاهرة تختفي شيئا فشيئا فهناك رجالا اليوم يحفزون زوجاتهم ويشجعونهم على العمل بل والارتقاء الى أعلى المناصب وهؤلاء الرجال يستطيعون المحافظة على أسرتهم ويبتعدون بها عن المشاكل التى قد تحدث عن غيرة الأزواج فهم يقدرون المرأة حق قدرها ويمهدون أمامهم الطريق السليم معلنين أن من واجباتهم تحقيق أحلام زوجاتهم وهؤلاء لا نتطرق إليهم لأنهم قادرين على بناء أسرة وأبناء ، ولا ننكر أيضا انه مازال هناك من الرجال من يعاني من أن زوجته ترتقي وهو يقف عاجزا ولا يستطيع اللحاق بها أو التفوق عليها ، فهؤلاء يعانون وتعانى معهم الأسرة بأكملها فتكثر الخلافات بدون داعي أو أسباب ، وتشتد الأزمات ،ويعانى الأبناء ، ويظل الرجل فى الدائرة المغلقة يحاول أن يبحث عن نفسه ولا يجدها فتكون النتيجة انه يخنق نفسه ومن حوله ، وقد تنتهي العلاقة بالطلاق ، أو تظل مستمرة مع الخلافات .
ونحن على علم بأن كلمة الطلاق كانت مختفية وراء الستار قديما ، فكانت لا تذكر على الأسماع إلا نادرا لأنهم بالفعل يقدرون الحياة الزوجية ويعلمون أن الطلاق يهدم كيان الأسرة ويشتت الأبناء ويخلق العديد من المشاكل ، فهذه الكلمة كانت فى قاموس العيب لا يتفوه بها إلا أناس معينون الى أن أصبحت اليوم كلمة يداعب بها الزوج زوجته دون النظر الى ما تحمله هذه الكلمة .

وانا مازلت انتظر ردودكم واستفسارتكم حتى نخلق الحلول التى تواكب عصرنا اليوم ...... علما بأننى مازلت اريد مناقشة الاختيار واقناع الاهل بها ووضع اطار من المودة والمحبة يجمع الاهل والابناء دون وضع اصول واعراف قد تصل بابنائنا الى الهاوية .
al dana
al dana
شكرا ليكي يادانا على مشاركتك واتمنى ان انتم تفتحوا مجال للحوار هنا عن اي استفسار ونحاول نتناقش مع بعض عشان نوصل للنور وانا معاكي ان القرار السليم لابد ان يبنى على موافقة جميع الاطراف حتى تسعد الاسرة ويسعد الابناء ايضا وهذا يستلزم المرونة فى الحوار وعدم التعصب والالتزام بقوانين معينة كما ذكرتى يا دانا اما عن المشكلة اللي انتى طرحتيها فهي مهمة جدااااااا لان كثيرا من الشباب الان يتزوجون وسرعان ما تظهر كلمة الطلاق فى العلاقة الزوجية ......... وارى ان هناك عوامل كثيرة قد تتسبب فى فشل اي علاقة زوجية وانا ارحب بمشاركتكم معي فى وضع هذه العوامل حتى نحاول بقدر الامكان تجنبها عند اختيار شريك الحياة .وانا قد كتبت مقالة فى هذا الشأن واتمنى ان تعجبكم وهى كالاتى : فهل سوء الاختيار من البداية وما يترتب عليه من وجود عدم التفاهم بين الزوجين يترتب عليه ظهور الطلاق ، أم أن الزواج أصبح صفقة يحاول احد الطرفين الفوز بها، أم انه يرجع الى إتباع عادات وتقاليد موروثة لا تصلح فى يومنا هذا ،أم أن المسألة نشأت من تسرع الفتيات بالارتباط من أول عريس يدق بابها خوفا من أن يتطرق إليها مسمى العانس وتدخل فى ضمن كشوف المتأخرين عن الزواج ، أم أن دخول التقنيات الحديثة من محطات إعلامية وشبكات الانترنت فى مسألة الاختيار كان سببا فى سرعة الطلاق واستحالة العشرة بين الزوجين أم أن المسألة تتعلق بالمنافسة الدائمة والمستمرة بين الرجل والمرأة فى تولى المناصب وإحساس الرجل الشرقي بأن المناصب خلقت من اجله دون المرأة مما يخلق النقص فى النفوس عندما تصعد المرأة فى درجتها على الرجل . أسئلة مثارة وتحتاج الى المناقشة لان كل واحدا منهم يشكل سببا يؤدى الى الطلاق . ومما لا شك فيه أن ما نشهده من تطورات حولنا ودخول تقنيات حديثة له عامل كبير فى تحديد الأسس التى يقوم عليها اختيار شريك الحياة ، فالمجتمع يسير نحو التغيير ، ودون أن نشعر نجد أفكارنا وما تحمله من مبادئ ومعتقدات تتنحى جانبا لتظهر أمامنا أفكار جديدة ومبادئ تبهر الناظرين ، هذه الأفكار قد تسربت بداخلنا بالفعل وتحكمت بوجداننا دون أن نشعر وجدنا أنفسنا نصنع شروطا وأسس لا أساس لها من الصحة وليس لها أية أهمية فى اختيار شريك الحياة بل أنها قد تجعل الحياة الزوجية فارغة لا قيمة لها ولا هدف ، فالاختيار السليم لا يعتمد بشكل كبير على ما يحدث حولنا ، فلكل منا أفكاره ومعتقداته ومبادئه التى يجعلها مرآة له فى الاختيار ، كما أن الأسس والأفكار تختلف من شخص لأخر حسب نشأته وتربيته وفكره ومن هنا يظهر التكافؤ بين الزوجين فهذا هو من أهم الشروط وأولها فى الاختيار لأنه يصنع حياة هادئة مليئة بالبهجة والسعادة فحينما يتواجد التوافق الاجتماعي والفكري والتعليمي بين الزوجين كلما استقرت الحياة الزوجية حتى ولو داعبتها يوما مشكلة من مشكلات الحياة ، لان هذا التوافق يصنع إطارا معينا بداخله التفاهم والود والمحبة ، فان ابتعد البحث عن التكافؤ الاجتماعي فاعلم أن استحالة الحياة قريبة وليست ببعيدة فإما أن يسير كلا الطرفان فى حياتهما على مضض وإما أن يعلنا أن الحياة بينهما أصبحت مستحيلة وترفع الراية البيضاء ويظهر الطلاق ، فالتكافؤ ركيزة هامة لا ينبغي إهمالها لان بها تنشأ الأسر أو تتهدم ،والحب بين الطرفين شيئا أساسيا ولا نستطيع إنكار أهميته ولكن كيف ينشا هذا الحب اهو مجرد مشاعر جميلة يشعر بها الإنسان تجاه أخر ؟ أم ماذا ؟ فالكثير منا لا يستطيع أن يصف الحب أو يضع له قوانين حتى يكون معروفا ولكنه قد يعرف بمرور الوقت ، فقوانين الحب سهلة أن تضعها كل فتاة ويضعها كل شاب ، فالحب ليس مجرد وهما فقط يعيش به كلا الطرفين بل انه ينشأ من التفاهم والمشاركة والتعاون والتوافق فى الفكر ومن هنا نصل إلى ضرورة التكافؤ الاجتماعي حتى نضمن أن الحب سيظل له وجودا وسيظل مؤثرا فى الحياة الزوجية ، فلا ننسى أن ضغوط الحياة تقتل بل تفتك بالحب ولا يراه الطرفان بل ينساه كلاهما فى مشوار الحياة ،وقد نرى البعض يعتبرون الزواج مجرد صفقة إما أن تكون مربحة أو أن تكون خاسرة ، هؤلاء يحاولون تحقيق أحلامهم بالبحث عن الزوج الثرى أو الزوجة الثرية ، فهل تعتقدون أن الزواج الذي يقوم على المصالح سيأبى بالفشل أم بالنجاح ؟ فالحذر كل الحذر من أن نجعل الرباط الابدى غاية لتحقيق الأحلام دون النظر للمستقبل وتربية الأبناء ، فهذا الزواج ستكون نهايته الفشل الذريع لأنه لا أساس له فليس هناك تكافؤا اجتماعيا ولا تقاربا ماديا ومن هنا يطرق الطلاق أبواب هؤلاء ليهدم كيان أسرة بأكملها ، فابحث عن شريكا فى الأفكار والحياة بشكل عام وليس شريكا بالأموال فى البنوك ، ولا ننسى أن للآباء والأمهات دورا كبير فى تحديد رغبات الأبناء ، ومن هنا تكون الرسالة موجهة إليهم أولا قبل الأبناء ، فالتربية على القناعة والرضا تجعل الإنسان أمينا فى اختياره وأمينا على من يختاره شريكا له ، فلا نبحث عن من يوفر لأبنائنا حياة رغدة مليئة بالأموال دون النظر للجوانب الأخلاقية ولا نجعل تفكير أبنائنا ينحصر فى المادة فقط بل هناك جوانب كثيرة فى الحياة تتحقق بها السعادة وليس المال فقط هو الوسيلة الوحيدة لتحقيقها ، فعلى الأب والأم أن ينظروا الى ما يحمله الشاب من رصيد الأخلاق دون النظر الى رصيده من الأموال ، وإذا ارتكز بحثنا على نظرية التكافؤ فذلك يغنينا عن الوقوع فى أي مشكلة . أما عن العادات والتقاليد الموروثة التى لا تندثر أبدا فهي كانت سببا أيضا فى ظهور الطلاق ، فكثيرا ما نجد الفتيات يتسرعون فى قرار الارتباط دون إعطاء أنفسهم فرصة للتروي وبحث المسألة بجدية ، فمازالوا يعتقدون أن الزواج لا يحمل معه إلا الفستان الأبيض دون النظر الى مستقبل هذا الزواج ووضع أسس متينة له ، فاليوم أصبح الخوف يسيطر على الفتيات من أن يضيع العمر دون ارتباط مما يضعها فى مواقف محرجة وسط أسرتها بل ووسط العائلة بأكملها فهى تخشى أن تصل الى سنا معينا دون ارتباط ، وحسب أخر تقرير للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فى مصر الذي أكد أن الذين بلغوا 33 سنة ولم يتزوجوا 8 ملايين و936الفا ، وتقرير أخر للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والذى أكد أن نسبة الشباب الذين لم يتزوجوا 30% من الاجمالى منهم نسبة 29.7للاناث يعنى تقريبا 20 مليونا و5500 وذلك حسب التقارير المتوفرة على الانترنت. فالعوامل النفسية من خوف وقلق دائم يجعلها تتسرع فى الاختيار خوفا من أن لا يتقدم آخرون ، وهذا خطـأ كبير تقع فيه الفتاة حينما تلقى بنفسها دون وعى أو إدراك فى يد العريس الأول دون أن تنظر للجوانب التى سبق وان ذكرتها ، وينتهي بها المطاف فى بيت أهلها حينما تشعر باستحالة الاستمرار معه ، والعتاب ليس فقط على الفتاة وإنما أيضا يقع على الأهل ، فأين احتضان الأم والأب للفتاة وبث الطمأنينة الدائم فى نفسها حتى لا تشعر بالضيق ، أيضا هناك عادات وتقاليد محفورة بداخل الشعب المصري ولا يستطيع الاستغناء عنها ، فهناك زوجات يتبعن المثل القائل ( قصقصي طيرك ليلوف بغيرك)اعتقادا منهم أن ذلك سيحافظ على الرباط الأسرى وسيظل يجمعها هي وزوجها فى قفص الزوجية ، واعتقادا من الزوجة أن ذلك يجعله محاصر بالتزامات ومصاريف ويجعله عاجزا عن التفكير فى الارتباط بغيرها ، وقد قرأت عن هذا الموضوع فى جريدة محبوبتى ووجدت أن الكثيرات من المطلقات يندمن اشد الندم على إتباعهم هذه المقولة دون وعى أو تفكير ، فالحياة مشاركة وجدانية بين الزوجين وليست مباراة تحاول فيها الزوجة الفوز على شريك حياتها ، فالزوجة يجب أن تكون حريصة على أن يظل الود والحب بينها وبين زوجها وان لا ترهقه بكثرة الطلبات حتى لا يشعر بأنه غير قادر على تحمل المسئولية فيضطر أسفا أن ينسحب معلنا انه لا حل سوى الطلاق ، ولا تجد الزوجة أمامها سوى اللجوء الى مكاتب تسوية المنازعات الأسرية لطلب النفقة لها ولأولادها . وما أسرع الزواج اليوم حينما يكون متاحا عن طريق التقنيات الحديثة من محطات إعلامية وشبكات الانترنت فسرعة الزواج أدت أيضا الى سرعة الطلاق ، فحينما نتصفح القنوات الفضائية نجد العجب العجاب وقد سبق مناقشة هذا الموضوع كثيرا ، وأنا أرى أن الزواج عن طريق هذه البرامج غير مجدي لجميع الفئات أو الطبقات ، ففئات محددة فقط تستطيع أن تغامر لكي يشاهدها الملايين ، وأنا لا اعرف إذا كان الزواج بهذه الطريقة سينجح أم يفشل ، أما عن الشاتينج على صفحات الانترنت فأرى انه أصبح خاطبة الكترونية ، ولكن بحث عن شريك حياة مجهول بناء على معلومات مقروءة قد تكون صحيحة أو خاطئة ومسألة الزواج لا تحتاج الى الاندفاع والسير وراء السراب بل أنها قرار شديد الصعوبة يحتاج الى الواقعية والجدية ومعرفة كلا الطرفين حقيقة الأخر ، ولا ننكر أن الزواج الحديث بهذا الشكل قد سار وبنجاح مع بعض الفئات ولكن هذا لا يدعونا أبدا الى الخوض فى تجارب قد تكون ناجحة أو العكس. أما عن المنافسة بين الرجل والمرأة فى تولى المناصب فهذا سببه يرجع الى تنشئة الرجل وإحساسه بكينونته ومكانته فى المجتمع منذ أن خرج للحياة ، وان نضع حلا لهذه المسألة فهو من المستحيل ومن الصعب تغيير فكر وطريقة تنشئة من الصغر ، ولكن أصبحت هذه الظاهرة تختفي شيئا فشيئا فهناك رجالا اليوم يحفزون زوجاتهم ويشجعونهم على العمل بل والارتقاء الى أعلى المناصب وهؤلاء الرجال يستطيعون المحافظة على أسرتهم ويبتعدون بها عن المشاكل التى قد تحدث عن غيرة الأزواج فهم يقدرون المرأة حق قدرها ويمهدون أمامهم الطريق السليم معلنين أن من واجباتهم تحقيق أحلام زوجاتهم وهؤلاء لا نتطرق إليهم لأنهم قادرين على بناء أسرة وأبناء ، ولا ننكر أيضا انه مازال هناك من الرجال من يعاني من أن زوجته ترتقي وهو يقف عاجزا ولا يستطيع اللحاق بها أو التفوق عليها ، فهؤلاء يعانون وتعانى معهم الأسرة بأكملها فتكثر الخلافات بدون داعي أو أسباب ، وتشتد الأزمات ،ويعانى الأبناء ، ويظل الرجل فى الدائرة المغلقة يحاول أن يبحث عن نفسه ولا يجدها فتكون النتيجة انه يخنق نفسه ومن حوله ، وقد تنتهي العلاقة بالطلاق ، أو تظل مستمرة مع الخلافات . ونحن على علم بأن كلمة الطلاق كانت مختفية وراء الستار قديما ، فكانت لا تذكر على الأسماع إلا نادرا لأنهم بالفعل يقدرون الحياة الزوجية ويعلمون أن الطلاق يهدم كيان الأسرة ويشتت الأبناء ويخلق العديد من المشاكل ، فهذه الكلمة كانت فى قاموس العيب لا يتفوه بها إلا أناس معينون الى أن أصبحت اليوم كلمة يداعب بها الزوج زوجته دون النظر الى ما تحمله هذه الكلمة . وانا مازلت انتظر ردودكم واستفسارتكم حتى نخلق الحلول التى تواكب عصرنا اليوم ...... علما بأننى مازلت اريد مناقشة الاختيار واقناع الاهل بها ووضع اطار من المودة والمحبة يجمع الاهل والابناء دون وضع اصول واعراف قد تصل بابنائنا الى الهاوية .
شكرا ليكي يادانا على مشاركتك واتمنى ان انتم تفتحوا مجال للحوار هنا عن اي استفسار ونحاول نتناقش مع...
مشكووورة مواطنه صالحه

والله يعطيك الف عافية

لي عودة ان شاء الله