غاليتي...
في دهاليز البشرية مايقشعر له البدن، ويندى له الجبين..!
قصص تلبس خلخال التباهي والغطرسة، وأخرى تلبس رداء "لاانتماء لااعتزاز"
قد يصاب ذهنكِ بالذهول، وقد يصاب بالخيبة من مجتمع لايرى سوى السطح والقشور.
فعندما ترجح كفة المساواة على كفة البدون.. ندرك حينها بأن العقل وضع النقاط فوق الحروف...
وستتلاشى هشاشة جدار المجتمع... وتستيقظ النفوس..!
أبدعتِ.. يانبض الريشة الحرة...
حماكِ المولى!!
غاليتي...
في دهاليز البشرية مايقشعر له البدن، ويندى له الجبين..!
قصص تلبس خلخال التباهي والغطرسة،...
..
أحسنتِ ..
وموضوعكِ هذا
دليل في عين كل من يقول إن الأدب قاصر
على نواحي الحياة ..!
حفظكِ الله ورعاكِ ..