ولاء الزمن
ولاء الزمن
كملي لا تشوقينا
كملي لا تشوقينا
بارك الله فيكن جميعاً وأسعدني مروركن الله يسعد قلوبكن جميعاً

لقد اكتشفت خطأ إملائي في مقدمة الموضوع وحاولت أعدل وأصحح ولكن لم أجد الخدمة وصار أقتباس وإعادة للموضوع كاملاً أعتذر لكن ..
(**************************************************************
أتابع لكن حكاية والدتي مع غربتها :

من الموقف التي حصلت لها بعد طلاق والدتها ..

قالت :
عندما كنت حامل بطفلي الثاني كنت مقيمة في منزلي الكبير الموحش لأن المتبع في ذلك الوقت ان البنت عندما تتزوج عيب تترك بيت زوجها حتى ولوكان مسافر حتى لاتهجر دلاله (هذه عبارة تقال بعد شرب القهوة يااااعساها ماتهجر))
وكان والدي يحضر لمنزلي ومعه بعض الطيور التي يصطادها حتى أتغذى وأنا حامل واحياناً يحضر لي بعض جنى الأرض مثل الحواء والحنباز والخبيز وهذه النباتات تنبت بعد هطول المطر وفيها غذاء ودواء وحتى الكما أي الفقع يصلني ولكن بدون علم زوجته وكانت صحتي جيدة وحتى طفلي عندما أنجبته كان وزونه كبير وشكله جميل جداً ولكن المرض داهمه حسبنا الله ونعم الوكيل ..
وكان والدي يحضر لي من محصول الأرض الطيبة من التمر والقمح وكنت التمر أجمعه في جصة بيتنا وهي عبارة عن مكان يبنى في جانب المخزن يشبه الحوض ويطلى من الداخل بالجير ثم يلبس بالخوص ويوضع فيه التمر ويرص بالحجارة الكبيرة ويكون فيه فتحة في الجانب ينزل منها الدبس وهذا الدبس نستخدمه في الأكلات الشتوية مثل المحلى والعصيدة ..
والقمح كنت أجمعه ثم نقايض به يعني أدفع كم كيلة من القمح وأخذ ماأحتاج من القماش أو الهيل والقهوة والأبازير واحياناً أدفع لمن تقدم لي خدمة مثل الرواية وهي التي تجلب لنا الماء في قدر تحمله على رأسها أضعه في قربة الشرب وفي المسخنة التي في دورة المياه وهي من النحاس نضع فيها الماء للأغتسال والتحمم ..
وغسل الثياب يكون في مكان مخصص في المزرعة اسمه اللزى حوض يجمع فيه الماء نغسل فيه ملابسنا ..وحتى الرواية تأتي للمنزل وتطحن لي القمح بالرحى وتأخذ منه لبيتها اجرة لعملها ..
وعندما حضرتني الولادة ذهبت لبيت والدي وكان زوجي في غربته وكانت زوجة والدي قد أحضرت أهلها عندها في تلك الفترة حتى يقضوا بعض الوقت للترفيه والتمتع بالأكل الوفير في بيت والدي وأختي دائماً يحصل لها مع أخت زوجة أبي مناوشات ومهاوشات وكانت تقول لها أختي يالعدولة وش جابك في بيت ابوي..وهي ترد عليها أنا في بيت أختي ..
وقد طلبت من والدي أن أضع ماعندي من القمح الذي جمعته في غرفة والدتي وأقفل عليه حتى يأتي وقته المناسب وأبيعه حتى أشتري ماينقصني من أغراض خاصة مثل المكحلة وثوب التزين به وأغراض لطفلي القادم ..
وافق والدي وقفلت عليه وأخذت المفتاح معي المفتاح من الخشب يشبه فرشاة الأسنان يعني بدل الفرشة فيه اعواد تدخل في خشب الباب ويفتح ..وكنت أجد سعادة كبيرة وانا اجمع في هذا القمح الذي يعتبر كنز عندي ..وفي يوم
حضرت حتى أطمئن على كنزي !!!
ويااااااه وش لقيت حسبي الله ونعم الوكيل زوجة والدي وأهلها تعاونوا وخلعوا الباب وأخذوا قمحي !!!!!!!!!!!!!
بكيت ورحت لوالدي أشتكي عليه ...وكانت زوجته قد سبقتني وقالت له: بنتك سارقة القمح وأسترديناه !!!!!!!!!!
والدي يعلم أنه لي لأنه هو من يجلبه لي وهو من سمح لي بوضعه في غرفة أمي وهو من أعطاني المفتاح ..ولكن حتى لايسبب مشاكل مع زوجته قال:مايخالف يابنيتي خليهم يأخذونه وانا أعوضك عنه ..
ولم يعوضني ..يمكنها رفضت ..
الحمدلله تمت ولادتي وفي نفس الوقت كانت والدة زوجة والدي في النفاس وطلبت منها بنتها ان تنفسها في بيت والدي (أحتلال كامل)كنت أحب والدي ولا ودي يتضايق من شيء .
أنا في النفاس ووالدة زوجة أبي في النفاس ..والمتبع في أكل النفاس يكون مرقوق أو مطازيز مع لحيمة حتى يلم عظمها بعد الولادة ..
ولكن زوجة والدي تطهي الأكل في قدرين ..انا مرقوق على الماء والملح وغير ناضج حتى يبقى في بطني ويسبب لي الألم وما أكون مرتاحة ..ووالدتها تعمل لها مرقوق ومعه اللحمة والحلبة
والسمنه ..كنت أشم رائحة مرقوقها ولكن لا استطيع الكلام ..
كانت اختى رغم أنها صغيرة ولكنها كانت تدافع عني وتعترض على هذه المعاملة وتقول لها: هذا الخير من بيت أبوي ليش أختى تحرم منه ..
ولكن لا إجابة ..
وبعد ان شعرت أني أقوى قلت لوالدي :أسمح لي أذهب لبيتي وودي تسمح لأختي تذهب معي توسع صدري ..
قال :مايخالف ..وجعله في الجنة موني بما أحتاج من سمن ودقيق وقفر وودك ..
وفرحت كثير وذهبت لبيتي ومعي أختي ..
وقلت لها :هااا ياوخيتي بأعلمك على الطبخ السنع ولكن لم تجعلني زوجة والدي استمتع مع اختي أرسلت لي والدي يقول :مايصير بنتي تجلس في بيت النسيب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت له: وأنا خانقتني العبرة يبه وين النسيب
بيننا وبينه مسافات طويلة !!!!!!!!!!!
قال لي:ولو يابنيتي مريوم تحتاج أختك ..
تحسبت عليها وعلى مقالبها لتي لم تنتهي ..
وطلبت من جارتنا الأرملة أن تنام عندي في الليل وكانت تنام الله يجزاها خير وبعد صلاة الفجر تذهب لبيتها حتى تميت النفاس ..
والدتي تزوجت رجل فاضل ميسور الحال وتغيرت حياتها للأفضل ولكنه كان عقيم وهي قبلت به وصار بيتها مقصدنا نجتمع عندها وننهل من حنانها فيمابعد نحن واولادنا ..
وما أن صار أبني بعمر تسع شهور حتى سافرت مع زوجي للحجاز ..
كانت الرحلة تستمر 3أيام سفر في السيارة الكبيرة وكان خجلي أو ضعف شخصيتي يجعلني اتنازل عن أشياء كثيرة وأستحي أطلب من زوجي الذي كان رقيق الحال يعني حالتنا دون المتوسط ..فقدت الخيرات التي كان يجلبها لي والدي ..
في الغربة أقصد الحجاز كانت حياتنا كسيفة ولكنها مستورة ..
حتى عندما حضرن جاراتي لسلام على الوافدة الجديدة في حارتهم لم أجد ما أقدمه إلا القهوة والتمر فقط ..
وكنت أسمع همساتهن مع بعضهن وكأني ما أعرف لهجتهن(هيهي حرمة عويلة)
مايدرن أني ماأملك ماقدمه لهن وزيارتهن مفاجئة لم يكن فيه هواتف وحتى انهن لم يرسلن لي احد الأطفال ليخبرنني بزيارتهن حتى أستطيع التصرف حسب أمكاناتي ...
وبعد شهور تعرفت على جارة من مواليد مكة المكرمة وكانت إمرأة ممتازة وواعية وشخصيتها قوية وكنت احتاج لها كثير وحتى عندما انجبت بنتي وهي انجبت ولدها أرضعت ولدها حتى يكون أخ لبنتي وولدي المريض من الرضاعة ..
وبعد عامين من حضوري للحجاز حملت ببنتي وكانت تزورني سيدة من قبائل الطائف كنت أحبها كثير وكانت كبيرة في السن وتعيش مع ابنائها وزوجاتهم وقالت لي:يالولوة إذا حضرتك الولادة أرسلي زوجك يحضرني ..
وفي أخر رمضان شعرت بالولادة وطلبت من زوجي يحضر لي الخالة صفية :
وحضرت بسرعة والله ما أنسى وقفتها معي ونصائحها لي ...





أكمل فيما بعد عن المواقف التي حصلت بعد الولادة ..

بارك الله في الجميع وأسعدكن ووفقكن الله للخير ..
نجمة الحنان
نجمة الحنان
اكملي. قصه مشوقه
CCCAAA
CCCAAA
اسلوبك في السرد راااااائع
raadds
raadds
ننتظرك
الحين كم عمرك
الحور العين🕊
في انتظار تكملت القصه بشوووق