ام القلب الخير
•
عذارا لؤلؤة السما كنت تعبانة شوي بالشفا للجميع وكان الجهاز عندي عطلان ولسه اصلحة وانا معك بكل الخيرات والبركات واي مساعدة بمجهودي المتواضع مستعدة بس يصلح الجهاز وقلوبنا ودعواتنا معك
الغلا كله أمي........نورتى يالغلا ونتشرف بنضمامك .....بالنسبه لمشاركه .....اذا عندك خبره فى الفلاشات ....تساعدينا
الله يعطيكم العافيه..
بالنسبه للفلاش توني لسى ماتعلمته..
لكن عندي خبرة بسيطه بالفوتوشوب وبالبوربوينت عروض وماعروض..
ينفع وإلا لا؟؟؟؟؟؟
الله يعطيكم العافيه..
بالنسبه للفلاش توني لسى ماتعلمته..
لكن عندي خبرة بسيطه بالفوتوشوب وبالبوربوينت عروض وماعروض..
ينفع وإلا لا؟؟؟؟؟؟
إعلمي يقينا أن هذه العقبة ...التوبة...عقبة صعبة...أمرها مهم وضررها عظيم
فقد بلغنا عن الاستاذ أبى إسحق الاسفرايني رحمه الله تعالى
وكان من الراسخين في العلم ..العاملين ...أنه قال
دعوت الله سبحانه ثلاثين سنة أن يرزقني توبة نصوحا
ثم تعجبت في نفسي وقلت.....
سبحان الله ...حاجة دعوت الله فيها ثلاثين سنة فما قضيت الى الان
فرأيت فيما يرى النائم...كأن قائلا
يقول لي....
أتتعجب من ذلك؟؟؟؟؟؟؟
أتدرى ماذا تسأل الله سبحانه وتعالى؟؟؟
إنما تسأل الله عز وجل أن يحبك
أما سمعت قوله تعالى(إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
أفهذه حاجة هينة؟؟؟
فانظر الى هؤلاء الائمة واهتمامهم ومواظبتهم على صلاح قلوبهم والتزود لمعادهم
وأما الضرر المخوف في تأخيرالتوبة
فإن أول الذنب قسوة وأخره والعياذ بالله تعالى شؤم وشقوة
فإياك أن تنسي.....أمرإبليس وبلعام بن باعوراء
كان مبدأ أمرهما ذنبا واخره كفرا...فهلكا مع الهالكين ابد الابدين فعليك يرحمك الله بالتيقظ والجهد
وعسى ان تقلعي من قلبك عرق هذا الاضرار وتخلص رقبتك من هذه الاوزار ولا تأمن قساوة القلب ...وتأمل حالك
فقد قال بعض الصالحين...
إن سواد القلب من الذنوب
فقد بلغنا عن الاستاذ أبى إسحق الاسفرايني رحمه الله تعالى
وكان من الراسخين في العلم ..العاملين ...أنه قال
دعوت الله سبحانه ثلاثين سنة أن يرزقني توبة نصوحا
ثم تعجبت في نفسي وقلت.....
سبحان الله ...حاجة دعوت الله فيها ثلاثين سنة فما قضيت الى الان
فرأيت فيما يرى النائم...كأن قائلا
يقول لي....
أتتعجب من ذلك؟؟؟؟؟؟؟
أتدرى ماذا تسأل الله سبحانه وتعالى؟؟؟
إنما تسأل الله عز وجل أن يحبك
أما سمعت قوله تعالى(إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
أفهذه حاجة هينة؟؟؟
فانظر الى هؤلاء الائمة واهتمامهم ومواظبتهم على صلاح قلوبهم والتزود لمعادهم
وأما الضرر المخوف في تأخيرالتوبة
فإن أول الذنب قسوة وأخره والعياذ بالله تعالى شؤم وشقوة
فإياك أن تنسي.....أمرإبليس وبلعام بن باعوراء
كان مبدأ أمرهما ذنبا واخره كفرا...فهلكا مع الهالكين ابد الابدين فعليك يرحمك الله بالتيقظ والجهد
وعسى ان تقلعي من قلبك عرق هذا الاضرار وتخلص رقبتك من هذه الاوزار ولا تأمن قساوة القلب ...وتأمل حالك
فقد قال بعض الصالحين...
إن سواد القلب من الذنوب
رضيت بالله رباً، وبالإسلامديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً:فضل قولها
سبحانالله وبحمده
أحب الىالله من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبليه عزّوجل
رضيت ب الله رباً،وبالإسلام ديناً،وبمحمدصلى الله عليه وسلم نبياً
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علىالمبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
عَنْ أَبِي سَعِيدٍالْخُدْرِيِّ رضيالله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلىالله عليه وسلم قَالَ :«يَاأَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا،وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ،فَقَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ(). وفي رواية «ذاقطعم الإيمان» .
فضل من قالها إذا أصبح :
قال نبيالله صلى الله عليه وسلم: «من قال إذاأصبح : رضيتبالله رباوبالإسلام ديناوبمحمدنبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة»(]).
وقال صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْعَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُبِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ»(]).
فضل من قالها بعد النداء :
عَنْسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضيالله عنه، عَنْرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَحِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُلَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِرَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُذَنْبُهُ»(]).
فهل تقال عند إمام جائر إذا خاف منه ؟
عن أبي مِجلز رحمهالله-واسمه لاحق بنحميد- قال: من خاف من أمير ظلما فقال: رضيت بالله ربا،وبالإسلام دينا،وبمحمدصلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآنحكما وإماما، نجاهالله منه(]).
وسنة نبينا صلىالله عليه وسلم أحب إلينا، وهيأن يقول في هذا الموضع: «اللهم إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك منشرورهم»(]).
قوله: «يَا أَبَا سَعِيدٍ»
المنادى أبو سعيد رضيالله عنه ، والخطابللأمة كلها.
«مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا»
لم يطلبغير الله. قال تعالى: } وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّايَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ 5وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْكَافِرِينَ{ (]).
«وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا»
يشمل الرضا بالإسلام وبما جاءبه، والكفر بما سواه من الأديان.
وَبِمُحَمَّدٍ صلىالله عليه وسلم نَبِيًّا
أيبجميع ما أرسل به وبلغه إلينا من الأمور الاعتقادية وغيرها.
سبحانالله وبحمده
أحب الىالله من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبليه عزّوجل
رضيت ب الله رباً،وبالإسلام ديناً،وبمحمدصلى الله عليه وسلم نبياً
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علىالمبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
عَنْ أَبِي سَعِيدٍالْخُدْرِيِّ رضيالله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلىالله عليه وسلم قَالَ :«يَاأَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا،وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ،فَقَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ(). وفي رواية «ذاقطعم الإيمان» .
فضل من قالها إذا أصبح :
قال نبيالله صلى الله عليه وسلم: «من قال إذاأصبح : رضيتبالله رباوبالإسلام ديناوبمحمدنبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة»(]).
وقال صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْعَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُبِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ»(]).
فضل من قالها بعد النداء :
عَنْسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضيالله عنه، عَنْرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَحِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُلَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِرَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُذَنْبُهُ»(]).
فهل تقال عند إمام جائر إذا خاف منه ؟
عن أبي مِجلز رحمهالله-واسمه لاحق بنحميد- قال: من خاف من أمير ظلما فقال: رضيت بالله ربا،وبالإسلام دينا،وبمحمدصلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآنحكما وإماما، نجاهالله منه(]).
وسنة نبينا صلىالله عليه وسلم أحب إلينا، وهيأن يقول في هذا الموضع: «اللهم إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك منشرورهم»(]).
قوله: «يَا أَبَا سَعِيدٍ»
المنادى أبو سعيد رضيالله عنه ، والخطابللأمة كلها.
«مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا»
لم يطلبغير الله. قال تعالى: } وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّايَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ 5وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْكَافِرِينَ{ (]).
«وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا»
يشمل الرضا بالإسلام وبما جاءبه، والكفر بما سواه من الأديان.
وَبِمُحَمَّدٍ صلىالله عليه وسلم نَبِيًّا
أيبجميع ما أرسل به وبلغه إلينا من الأمور الاعتقادية وغيرها.
الصفحة الأخيرة