غفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي ولذنبك وللمسلمين وللمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين.
دقيقة واحدة : تستطيع ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ( 20 ) مره فيصلي عليك الله مقابلها ( 200 ) مره وحطة عنه ( 200 ) خطيئة من خطاياه ، ورفع له ( 200 ) درجة .
دقيقة واحدة : تستطيع ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ( 20 ) مره فيصلي عليك الله مقابلها ( 200 ) مره وحطة عنه ( 200 ) خطيئة من خطاياه ، ورفع له ( 200 ) درجة .
ام القلب الخير :
(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) ..اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن على غاليتنا لؤلؤة السماء بالشفاء العاجل والا تدع ألما إلا سكنته ولا مرضا إلا شفيته وألبسها ثوب الصحة والعافية عاجلا غير آجلا يا أرحم الراحمين..(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر...
:44:
..اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن على غاليتنا لؤلؤة السماء بالشفاء العاجل والا تدع ألما إلا سكنته ولا مرضا إلا شفيته وألبسها ثوب الصحة والعافية
عاجلا غير آجلا يا أرحم الراحمين..
‘
اللهم آآآمين ، ويعآفيك أخيتي ام القلب الخير ، وجميـع مرضآنآ
ومرضى المسسلمين
..اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن على غاليتنا لؤلؤة السماء بالشفاء العاجل والا تدع ألما إلا سكنته ولا مرضا إلا شفيته وألبسها ثوب الصحة والعافية
عاجلا غير آجلا يا أرحم الراحمين..
‘
اللهم آآآمين ، ويعآفيك أخيتي ام القلب الخير ، وجميـع مرضآنآ
ومرضى المسسلمين
عندما سمعت عبارة الشيخ الفاضل خالد الجبير...
يقول صآحب القصة
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه.
أحبتي في الله
بالأمس وأنا استمع محاضرة للشيخ الفاضل الدكتور خالد الجبير
اسأل الله أن يبارك الله له في علمه ويثبته على الحق ويجعله عوناً لإخوانه
من المسلمين والمسلمات في التقرب إلى الله بعد أمر من الجليل القدير
...
استوقفتني جملة من كلام الشيخ وبدأت أقيس هذه العبارة على ما أنا فيه
و والله إني صدمت
نحن نعلم بأننا جميعاً نخطئ وخير الخطاءين التوابين
أولاً سأخبركم بما قاله الشيخ
،،
يقول الشيخ خالد الجبير
كل نعمة تلهيك وتصرفك عن فعل الطاعات أعلم أنها نقمة
وكل نعمة تقربك من الطاعات وتقوي حب الله في قلبك
فعلم أنها نعمة منّ الله بها عليك
،،
عندما سمعت هذي العبارة
أخذت اردد بما أنعم الله عليّ ونعم الله لا تعد ولا تحصى
جل الكريم في علاه
أول نعمة حضرتني هي نعمة وسائل التقنية
الانترنت .. الجوال .. التلفزيون .. وغيره و غيره
يا آلهي عفوكـ
كم قصرنا في حق الله من أجل انشغالنا بأحد تلك النعم و والله أصبحت نقم
يأذن المؤذن ونحن مازلنا بلا حراك أما شاشات الكمبيوتر
بل لم نكلف أنفسنا بأبسط من ذلك وهو ترديد الآذان في وقتها ..!
//يذهلني ذلك المنظر //
حينما يستخرج احدنا جهاز الجوال من حقيبته متفاخرا بسعره
وبشكله الأنيق ولكن للأسف
قد امتلئ المكان بتلك النغمات الموسيقية واضطر من لا يسمع
يستمع مجبوراً !!
بعدها أغلقنا الجهاز ..واعدناه إلى الحقيبة ..وأخذنا نبتعد عن المكان
هل استفدنا !! هل نلنا شرف اعجاب الكثير..!!
بل كتب في صحائفنا
ذنب تلك النغمات الموسيقية !!
وذنب من أجبرناه على الاستماع .!
ويستمر حالنا ..
شاشات احتلت مساحة كبيرة من الحائط
وماذا تعرض
نساء !!
لا تليق بهم كلمة نساء ..
خلعوا لباس الحياء وارتدين لباس الفجور والفسوق
والعياذ بالله
وأصحاب تلك النعم بل النقم !!
انتقلت الخشية في قلوبهم إلى بارئها
و أصبحت هذه المناظر مألوفة لديهم
..
أحبتي في الله
فا لنقف مع انفسنا قبل ان نقف بين ايدي الله !!..
نحاسب انفسنا نحاول قدر المستطاع أن
نسخر تلك النعم لتعود علينا بالنفع ..
ولنشكر الله عليها الشكر الصادق !!
فلولاه لما كانت بين ايدينا ..
هنا
و
لا يسعني إلا أن أقول
شكراً شيخي الفاضل
شكراً بعدد تلك الدموع التي سالت من خشية الجبار
شكراً بعدد تلك الكفوف التي ارتفعت لربها ترجوا غفران المنّان
..
اللهم اهدينا واغفرلنا وارحمنا واعفوا عنا وانعم علينا بما ينفعنا
..واصرف عنا كل ما يصرفنا عن حبك وطاعتك وطلب جناتك..
منقـول ‘‘
يقول صآحب القصة
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه.
أحبتي في الله
بالأمس وأنا استمع محاضرة للشيخ الفاضل الدكتور خالد الجبير
اسأل الله أن يبارك الله له في علمه ويثبته على الحق ويجعله عوناً لإخوانه
من المسلمين والمسلمات في التقرب إلى الله بعد أمر من الجليل القدير
...
استوقفتني جملة من كلام الشيخ وبدأت أقيس هذه العبارة على ما أنا فيه
و والله إني صدمت
نحن نعلم بأننا جميعاً نخطئ وخير الخطاءين التوابين
أولاً سأخبركم بما قاله الشيخ
،،
يقول الشيخ خالد الجبير
كل نعمة تلهيك وتصرفك عن فعل الطاعات أعلم أنها نقمة
وكل نعمة تقربك من الطاعات وتقوي حب الله في قلبك
فعلم أنها نعمة منّ الله بها عليك
،،
عندما سمعت هذي العبارة
أخذت اردد بما أنعم الله عليّ ونعم الله لا تعد ولا تحصى
جل الكريم في علاه
أول نعمة حضرتني هي نعمة وسائل التقنية
الانترنت .. الجوال .. التلفزيون .. وغيره و غيره
يا آلهي عفوكـ
كم قصرنا في حق الله من أجل انشغالنا بأحد تلك النعم و والله أصبحت نقم
يأذن المؤذن ونحن مازلنا بلا حراك أما شاشات الكمبيوتر
بل لم نكلف أنفسنا بأبسط من ذلك وهو ترديد الآذان في وقتها ..!
//يذهلني ذلك المنظر //
حينما يستخرج احدنا جهاز الجوال من حقيبته متفاخرا بسعره
وبشكله الأنيق ولكن للأسف
قد امتلئ المكان بتلك النغمات الموسيقية واضطر من لا يسمع
يستمع مجبوراً !!
بعدها أغلقنا الجهاز ..واعدناه إلى الحقيبة ..وأخذنا نبتعد عن المكان
هل استفدنا !! هل نلنا شرف اعجاب الكثير..!!
بل كتب في صحائفنا
ذنب تلك النغمات الموسيقية !!
وذنب من أجبرناه على الاستماع .!
ويستمر حالنا ..
شاشات احتلت مساحة كبيرة من الحائط
وماذا تعرض
نساء !!
لا تليق بهم كلمة نساء ..
خلعوا لباس الحياء وارتدين لباس الفجور والفسوق
والعياذ بالله
وأصحاب تلك النعم بل النقم !!
انتقلت الخشية في قلوبهم إلى بارئها
و أصبحت هذه المناظر مألوفة لديهم
..
أحبتي في الله
فا لنقف مع انفسنا قبل ان نقف بين ايدي الله !!..
نحاسب انفسنا نحاول قدر المستطاع أن
نسخر تلك النعم لتعود علينا بالنفع ..
ولنشكر الله عليها الشكر الصادق !!
فلولاه لما كانت بين ايدينا ..
هنا
و
لا يسعني إلا أن أقول
شكراً شيخي الفاضل
شكراً بعدد تلك الدموع التي سالت من خشية الجبار
شكراً بعدد تلك الكفوف التي ارتفعت لربها ترجوا غفران المنّان
..
اللهم اهدينا واغفرلنا وارحمنا واعفوا عنا وانعم علينا بما ينفعنا
..واصرف عنا كل ما يصرفنا عن حبك وطاعتك وطلب جناتك..
منقـول ‘‘
الصفحة الأخيرة
كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )
..اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن على غاليتنا لؤلؤة السماء بالشفاء العاجل والا تدع ألما إلا سكنته ولا مرضا إلا شفيته وألبسها ثوب الصحة والعافية
عاجلا غير آجلا يا أرحم الراحمين..