اعمال زاد الاخره
1- قراءة سورة الملك كل ليلة
2-الاستغفار(150 مع قيام اليل-150 بعد كل فريضه 150-قبل النوم 150)
3-قيام اليل(ساعه نقسمها-ربع ساعه قراة سورة البقره-ربع ساعه استغفار 150-ربع ساعه صلاة-ربع ساعه دعاء)
طبعا سورة البقره على يومين بتخلص بالربع من قيام اليل
4-المواظبه على تنظيف الاسنان وستخدام المسواك
5-قراة اسماء الله الحسنى بعد فريضه الصبح
6-قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم بعدفريضه الصبح
7-قراءة سورة الكهف يوم الجمعه
8- الاكثار من الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعه ويوم الجمعه
9- الدعاء بعد كل صلاه
اللهم انى اسالك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنى الى حبك
اللهم حببنى اليك والى ملائكتك وانبيائك وجميع خلقك
اللهم اجعل حبك احب الى من نفسى واهلى ومالى ووالدى ومن الماء البارد على الظما
اللهم اجعلنى أحبك بقلبى كله.وأرضيك بجهدى كله
اللهم اجعل حبى لك كله.وسعى كله فى مرضاتك
اللهم مازويت عنى مما احب فاجعله قوة لى فيما تحب ..واجعلنى لك كما تحب
10-قول (لااله الاالله وحده لاشريك له وله الحمد وهو على كل شئ قدير)فى اليوم مئة مره
11-ختم القران الكريم كل شهرين --فى اليوم نصف جزء
12-قرأة أية الكرسي دبر كل صلاة
13-المحافظة على صلاة الوتر
14-قول (
رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً:))))
بعد كل أذن
15-قراة سورة الاخلاص ...بالنسبه لي اقرا مئة مره .....وراح اذكر تجربتى والرؤيه التى منى الله بها على
الاعمال الخيرية
1- وهب قران كريم لى مكان ترغبيه
2- التصدق كل شهرمدى الحياة باذن الله تعالى
اخواتى
صحيح الاعمال 15 لاكن ماتاخذ منا وقت
ولااحد يتكاسل الله يرضى عليكن ترى والله الدنيا ماتدوم لأحد
والله اعلم كم يوم باقى بعمرنا -الله يبارك باعمارنا
خلينى نكسب الايام فى طاعة الله ماأحد ينفعنا بعدين
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
البدع القولية:
الآن مجتمعنا الإسلامي مفعم بمقولات لا أساس لها من الصحة ، لكن العوام يرددونها ،
الله عز وجل يعطي الحلاوة للذي ليس له أضراس
يقول أحدهم : الله عز وجل يعطي الحلاوة للذي ليس له أضراس ، هذا كفر بالله ، يعني أن الله ليس حكيماً ،
الله خلقنا للعذاب
يقول : سبحان الله ! الله خلقنا للعذاب ، أيضاً هذه عقيدة ليست صحيحة ، وعندنا مئات المقولات ،
طاسات معدودة بأماكن محدودة
( طاسات معدودة بأماكن محدودة ) ، لا تعترض ،
الله قدر عليه المعصية
الله قدّر عليه شرب الخمر ، لم يفعل شيئًا ، لكن الله قدر عليه ، ويضعه في جهنم ، خلقه ، وقدر عليه أن يعصيه ، ويعذبه إلى أبد الآبدين ،
نتيجة
لا يمكن أن تقبل على الله بهذه العقيدة ، تبتعد عنه ، أما هو فينتظرك أن تصطلح معه ، " يا داود ، لو يعلم المعرضون انتظاري لهم ، وشوقي إلى ترك معاصيهم لتقطعت أوصالهم من حبي ، ولماتوا شوقاً إلي ، هذه إرادتي بالمعرضين فكيف بالمقبلين ؟ " .
هو ينتظرك ، فإن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعاً ، وإن تقربت منه ذراعاً تقرب منك باعاً ، وإن أتيته مشياً أتاك هرولة ، و
(( للهُ أَفْرَح بتوبة عبده من العقيم الوالد ، ومن الضال الواجد ، ومن الظمآن الوارد )) .
.
هذه البدع القولية يجب أن تركلها بقدمك ، لا أساس لها من الصحة ، وهي تردد كثيراً ،
الله لم يأذن له بالطاعة
تقول لأحدهم :لمَ لا تصلي ؟ فيجيبك بقوله : لم يَأذن الله بعد ، ما هذا الكلام ! فلان ما شاء الله ، كتب الله له الهداية ، هو لا علاقة له إطلاقاً ، ولا اختيار له إطلاقاً ، الآن هو جيد جداً ، لأن الله كتب له الهداية ، فلان سبحان الله ! لم يأذن الله له أن يهتدي ، ألغى لك اختيار الإنسان
إلغاء العمل و السعي
ألغى عمله ، ألغى سعيه ، يأتي إمام كبير ترك مئة مؤلّف ، وهو من كبار العلماء ، من كبار المجتهدين ، ملأ الدنيا علماً ، رآه تلميذه في المنام ، قال له : ، ما فعل الله بك ؟ قال : والله لم ينفعنِي كل عملي ، إلا أنني كنت أكتب في كتاب ، فرأيت دُوَيْبَةً ، مخلوق لا يرى بالعين ، نقطة صغيرة ، فانتظرها حتى شربت من حبره ، لهذا غفر الله له ، يُحدِث لك اختلال توازن ، كل هذه الدعوة الكبيرة ، كل هذه الكتب ، كل هذا الإخلاص ، كله رُفَضِ !؟
أو يوهمك أنه يمكن أن تعبد الله طوال عمرك ، وأن تفنى في طاعته ، ثم يكون المصير إلى النار ، وقد تناصبه العداء ، وتتفنن في إيذاء أوليائه ، ثم يكون مصيرك الجنة ، الدليل:
(( فَوَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا )) .
.
هذا الحديث مستحيل وألف ألف مستحيل أن يكون معناه هكذا .
الله أغوى الشيطان
( سورة الحجر الآية : 39 ) .
معنى ذلك أن الشيطان مخلوق صالح جداً ، لكن الله أغواه ، هذه كلها تحدِث منعكسات للإنسان ليبتعد عن الله ، فالعقيدة الفاسدة ، والشرك ، والبدع القولية تحجب عن الله .
الله فطرنا على حب الظلم
مثلاً : مرة في ندوة تلفزيونية قال لي المحاور : سبحان الله يا أستاذ :
والظلم من شيم النـــفوس فإن تجد ذا عفة فلعلّة لا يظلم
***
من شيم النفوس ؟! الله خلقنا نحب الظلم ، كيف يحاسبنا إذاً ؟ يقول لك : الإنسان لئيم ، كذا خلقه الله ؟
( سورة الروم الآية : 30 ) .
فطرك أكمل فطرة ، تقرأ عن سيدنا علي كلام لا أصل له ؟ المرأة شر كلها ، وشر ما فيها أنه لا بد منها
، أما النبي صلى الله عليه و سلم فيقول :
(( فإنهن المؤنسات الغاليات )) .
.
(( أكرموا النساء ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم )) .
.
فالبدع القولية تبعد عن الله عز وجل ،
الآن مجتمعنا الإسلامي مفعم بمقولات لا أساس لها من الصحة ، لكن العوام يرددونها ،
الله عز وجل يعطي الحلاوة للذي ليس له أضراس
يقول أحدهم : الله عز وجل يعطي الحلاوة للذي ليس له أضراس ، هذا كفر بالله ، يعني أن الله ليس حكيماً ،
الله خلقنا للعذاب
يقول : سبحان الله ! الله خلقنا للعذاب ، أيضاً هذه عقيدة ليست صحيحة ، وعندنا مئات المقولات ،
طاسات معدودة بأماكن محدودة
( طاسات معدودة بأماكن محدودة ) ، لا تعترض ،
الله قدر عليه المعصية
الله قدّر عليه شرب الخمر ، لم يفعل شيئًا ، لكن الله قدر عليه ، ويضعه في جهنم ، خلقه ، وقدر عليه أن يعصيه ، ويعذبه إلى أبد الآبدين ،
نتيجة
لا يمكن أن تقبل على الله بهذه العقيدة ، تبتعد عنه ، أما هو فينتظرك أن تصطلح معه ، " يا داود ، لو يعلم المعرضون انتظاري لهم ، وشوقي إلى ترك معاصيهم لتقطعت أوصالهم من حبي ، ولماتوا شوقاً إلي ، هذه إرادتي بالمعرضين فكيف بالمقبلين ؟ " .
هو ينتظرك ، فإن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعاً ، وإن تقربت منه ذراعاً تقرب منك باعاً ، وإن أتيته مشياً أتاك هرولة ، و
(( للهُ أَفْرَح بتوبة عبده من العقيم الوالد ، ومن الضال الواجد ، ومن الظمآن الوارد )) .
.
هذه البدع القولية يجب أن تركلها بقدمك ، لا أساس لها من الصحة ، وهي تردد كثيراً ،
الله لم يأذن له بالطاعة
تقول لأحدهم :لمَ لا تصلي ؟ فيجيبك بقوله : لم يَأذن الله بعد ، ما هذا الكلام ! فلان ما شاء الله ، كتب الله له الهداية ، هو لا علاقة له إطلاقاً ، ولا اختيار له إطلاقاً ، الآن هو جيد جداً ، لأن الله كتب له الهداية ، فلان سبحان الله ! لم يأذن الله له أن يهتدي ، ألغى لك اختيار الإنسان
إلغاء العمل و السعي
ألغى عمله ، ألغى سعيه ، يأتي إمام كبير ترك مئة مؤلّف ، وهو من كبار العلماء ، من كبار المجتهدين ، ملأ الدنيا علماً ، رآه تلميذه في المنام ، قال له : ، ما فعل الله بك ؟ قال : والله لم ينفعنِي كل عملي ، إلا أنني كنت أكتب في كتاب ، فرأيت دُوَيْبَةً ، مخلوق لا يرى بالعين ، نقطة صغيرة ، فانتظرها حتى شربت من حبره ، لهذا غفر الله له ، يُحدِث لك اختلال توازن ، كل هذه الدعوة الكبيرة ، كل هذه الكتب ، كل هذا الإخلاص ، كله رُفَضِ !؟
أو يوهمك أنه يمكن أن تعبد الله طوال عمرك ، وأن تفنى في طاعته ، ثم يكون المصير إلى النار ، وقد تناصبه العداء ، وتتفنن في إيذاء أوليائه ، ثم يكون مصيرك الجنة ، الدليل:
(( فَوَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا )) .
.
هذا الحديث مستحيل وألف ألف مستحيل أن يكون معناه هكذا .
الله أغوى الشيطان
( سورة الحجر الآية : 39 ) .
معنى ذلك أن الشيطان مخلوق صالح جداً ، لكن الله أغواه ، هذه كلها تحدِث منعكسات للإنسان ليبتعد عن الله ، فالعقيدة الفاسدة ، والشرك ، والبدع القولية تحجب عن الله .
الله فطرنا على حب الظلم
مثلاً : مرة في ندوة تلفزيونية قال لي المحاور : سبحان الله يا أستاذ :
والظلم من شيم النـــفوس فإن تجد ذا عفة فلعلّة لا يظلم
***
من شيم النفوس ؟! الله خلقنا نحب الظلم ، كيف يحاسبنا إذاً ؟ يقول لك : الإنسان لئيم ، كذا خلقه الله ؟
( سورة الروم الآية : 30 ) .
فطرك أكمل فطرة ، تقرأ عن سيدنا علي كلام لا أصل له ؟ المرأة شر كلها ، وشر ما فيها أنه لا بد منها
، أما النبي صلى الله عليه و سلم فيقول :
(( فإنهن المؤنسات الغاليات )) .
.
(( أكرموا النساء ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم )) .
.
فالبدع القولية تبعد عن الله عز وجل ،
لقد تقد مت العناية بالقلب من الناحية الحسية حتى وصلت لمرحلة زراعة القلب . لكننا هنا سنتطرق-إن شاء الله- لموضوع العناية به من الناحية الروحية المعنوية.
أهمية الموضوع:
1 -أن الله أمر بتطهير القلب . قال تعالى(وثيابك فطهر) الثياب القلب.
2 - أهمية القلب وأثره في حياة الإنسان في الدنيا والآخرة ، فلهذا القلب مكانه فهو الموجه والمخطط .ففي حديث أبي هريرة(القلب ملك والأعضاء جنوده فإذا طاب الملك طابت جنوده وإذا خبث خبثت جنوده).
3 -غفلة كثير من المسلمين عن قلوبهم مع الأهتمام الزائد في الأعمال الظاهرة مع أن القلب هو الأساس والمنطلق.
4 -أن كثيراً من المشاكل بين الناس سببها من القلوب وليس لها أي أعتبار شرعي ظاهر.
5 -أنّ سلامة القلب وخلوصه سبب للسعادة دنيا وأخرى.
6 -مكانة القلب في الدنيا والآخرة قال عز وجل(يوم لاينفع مال و لابنون إلا من أتى الله بقلب سليم) وقال(من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب) وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قوله صلىالله عليه وسلم (إنّ الله لاينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) وأشار إلى صدره. وفي حديث النعمان بن بشير قوله صلىالله عليه وسلم (إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).
7 -أن من تعريف الإيمان (وتصديق بالجنان) وتعريف آخر (عمل الجوارح وعمل القلب),فلا إيمان إلا بتصديق القلب وعمله ، والمنافقون لم تصدّ ق قلوبهم وعملوا بجوارحهم ولكنهم في الدرك الأسفل من النار.
ولكن قليلاً منّا من يقف أمام قلبه فهويقضي جلّ وقته في عمله الظاهر، والقلب يُمتحن ففي الحديث( تُعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً فأي قلب أُشربها نُكتت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نُكتت فيه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين قلب أسود وقلب أبيض). وليس الامتحان الابتلاء بالشئ الظاهر كالسجن أوالفصل من العمل أو الإيذاء ولكن الامتحان الأصعب هو امتحان القلوب، وفي قوله تعالى( وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) معنىًً للامتحان.
والقلب كالبحر لاحتوائه على أسرار عجيبة وغموض كبير وأحوال متقلبة سواءً كانت منكرة كالغفلة -الزيغ-الاقفال-القسوة-الرياء-الحسد-النفاق ... والنتيجة الطبع والختم والموت ... وصفته أسود. أو كانت تلك الأحوال محمودة كاللين-الاخبات-الخشوع-الاخلاص-المتابعة-الحب-التقوى-الثبات-الخوف-الرجاء... والنتيجة السلامة والحياة والايمان ... وصفته أبيض ، فالقلب عالم مستقل.
المواضع التي يكثر فيها امتحان القلوب و ابتلا ئها:
1 - موطن العبادة: الصلاة-الصدقة-الصيام. قال الله تعالى(وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً).
2 -موطن العلم:فقد يكون أول مقصده لله ثم يتحول مقصده للرياسة أو عند المراءاة والجدل.
3 - الدعوة 4 -المال 5-الرياسة والمناصب 6 -الحسب والجاه والنسب 7 -الشهوات والشبهات.
ملاحظة مهمة: إن أعمال القلوب لايعلمها إلا الله خالق القلوب سبحانه وليست موكلة لنا ، فقد قال الله تعالى لرسوله الكريم في شأن المنافقين(أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم )، وفي قصة أسامة بن زيد أنه لحق رجلاً من الكفار وعندما رفع السيف عليه ، قال الرجل :أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فقتله أسامة ، فجاء يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : أقال لا إله إلا الله وقتلته فأجاب أسامة : إنما قالها خوفاً من السلاح ، فقال الرسول: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا.
مجالات الأبتلاء:
1 - النفاق: لم ينته بل هو أخطر منه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان الصحابة يخافون من النفاق ، فهذا عمر يسأل حذيفة: أعدني رسول الله من المنافقين؟ ، وقال أبن أبي مليكة :أدركت ثلاثين من الصحابة كلهم يخشى النفاق على نفسه ، وتجد البعض من الناس يقع في صفة من صفات المنافقين من حيث يشعر أو لايشعر، وعلى سبيل المثال نجد من يتحدث في بعض المجالس مؤثراً حكم الطواغيت والأحكام الوضعية علىحكم الله ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم).
2 - الرياء:لا يسلم منه إلا القليل فقد تجد الرجل يصلي مبتدءاً صلاته بنية خالصة لله ثم تتحول نيته عندما يسمع صوتاً فيحسن صلاته ، وهو أدق من دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في الليلة الظلماء . وفي الحديث القدسي( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه).وقال (من سمّع سمّع الله به ومن يرائي يرائي الله به).
3 - الشبه والشك والريبة: قال تعالى(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه).
4 - سوء الظن : اسوأ ذلك سوء الظن بالله تعالى في نصره ووعده للمجاهدين والدعاة ، وفي أنه يرزق العبد.
5 - الحسد والغيرة: إذا رأى على غيره نعمة مثل عنده علم أو منصب أو تجارة ، فيحسده عليها ويغار منه. ويقول شيخ الإسلام :(والحسد مرض من أمراض القلوب فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ولهذا يقال: ماخلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه) وقال تعالى (أم يحسدون الناس على ماءآتاهم الله من فضله) . ومن علاج ذلك ما قاله شيخ الإسلام:(من وجد في نفسه حسداً لغيره فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر ويكره ذلك من نفسه).
6 - الكبر والإعجاب واحتقار الغير : قال الله تعالى(إن في صدورهم إلا كبرٌ ماهم ببالغيه) وقال (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) ، فالبعض يُحتقر لإنه مسكين ، أو لإنه في وظيفة صغيرة ، أو لإن أصله كذا أو كذا أو قبيلته كذا. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) وقال أيضاً (بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم).
7 - اليأس : البعض يأيس من الواقع وقال:لا مخلص مما نحن فيه ،وقنطوا من نصر الله ووعده .قال الله تعالى (أفلم يأيس الذين ءآمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً ).
8 - الهوى : ومنه محبة غير الله ، وصرف المحبة لغير الله مهلِك ؛ فإن الحب يعمي ويصم إذا كان لغير الله تعالى.
9 - الخوف والخشية من غير الله : قال تعالى(فلا تخشوا الناس واخشوني إن كنتم مؤمنين).
10 - الوسواس : عند الصلاة وعند الوضوء وغير ذلك.
العلاج : أساس صحة القلب وسلامته هو الإيمان. ومنه يتفرع :
كمال محبة الله لله وفي الله قال تعالى(فسوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونهم) ، صدق الإخلاص قال تعالى(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) ، حسن المتابعة قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال (وما ءآتاكم الرسول فخذوه) وقال (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).
السلامة من الامتحان والابتلاء:
ذكرُ الله تعالى .قال تعالى(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشغ قلوبهم لذ كر الله ...) وقال (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) وأعظم الذكر قراءة كتاب الله.
ونوع من العلاج محاسبة النفس-العلم-التقوى-الدعاء-إطابة المطعم-الصدقة-غض البصر- تحقيق الولاء والبراء- محبة المرء لأخيه مايحب لنفسه- عدم التطلع لزينة الحياة الدنيا.
وذكر ابن القيم (علامة صحة القلب ونجاته أنه:
أ-أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى يتوب إلى الله وينيب.
ب- لايفتر عن ذكر ربه ولا يفتر عن عبادته.
ج- إذا فاته ورده وجد لفواته ألماًَ أشد من فوات ماله.
د- أنه يجد لذة في العبادة أشد من لذة الطعام والشراب.
هـ - أنه إذا دخل في الصلاة ذهب همه وغمه في الدنيا.
و-أنه أشح بوقته أن يضيع من الشحيح بماله.
ز- أنه بتصحيح العمل أعظم اهتماماً من العمل نفسه.
ومن علامات رسوب القلب في الاختبار :
أ-أنه لاتؤلمه جراحات القبائح.
ب- أنه يجد لذة في المعصية وراحة بعدها.
ج- أن يقدِّم الأدنى على الأعلى فيهتم بتوافه الأمور على حساب شئون الأمة.
د- يكره الحق ويضيق صدره.
هـ - الوحشة من الصالحين والأنس بالعصاة.
و- قبوله للشبهة وتأثره بها.
ز- الخوف من غير الله.
ح- أن لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ولا يتأثر بموعظة.)
الصفحة الأخيرة
الله سبحانه وتعالى أتاح لنا فرصة الدعاء، وشرعه لنا في الليل والنهار وفي كل الساعات، وبالأخص في يومنا هذا
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:-
(خيرأيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن قائماً يصلي يسأل الله حاجة إلا أعطاه إياها)
فهذا اليوم فيه ساعة لا ترد فيها دعوا إلى الله سبحانه وتعالى، يستجيب الله فيها، ويفتح خزائن خيره لعباده، فاجتهدوا في أن تصادفوا هذه الساعة المباركة
وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده يقللها، أي: أنها ساعة غير طويلة، لكن لا ترد فيها دعوة أبداً.
اسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين قبول الدعاء والتوفيق والصلاح والجنة إنه على ذلك قدير