أم القلب الخير
أثآبكِ المولى وشآفآك ، طرح أكثر من رآئـع
اللهم صل على محمد وعلى أزوآجه وذريته كمآ صليت على إبرآهيم وعلى آل إبرآهيم إنك حميد مجيد
وبآرك على محمد وعلى أزوآجه وذريته كمآ بآركت على إبرآهيم وعلى آل إبرآهيم إنك حميد مجيد
لؤلؤة السما
ألف شكر لكِ ع مَ قدمتي وجععَله الله في موآزين حسسنآتك
يَ رب
أثآبكِ المولى وشآفآك ، طرح أكثر من رآئـع
اللهم صل على محمد وعلى أزوآجه وذريته كمآ صليت على إبرآهيم وعلى آل إبرآهيم إنك حميد مجيد
وبآرك على محمد وعلى أزوآجه وذريته كمآ بآركت على إبرآهيم وعلى آل إبرآهيم إنك حميد مجيد
لؤلؤة السما
ألف شكر لكِ ع مَ قدمتي وجععَله الله في موآزين حسسنآتك
يَ رب
تأمل في حياتك
تجد أنها كلها نعم تستحق الشكر
تنام دون أرق , وتستيقظ وأنت تتحرك
ثم تجده سبحانه هيأ لك طعاما وأعانك على تناوله
وهاأأنت تملك وسيلة نقل تقلك الى عملك , ووهبك القدرة على التواصل مع من حولك
وتعود الى منزلك لتجد أسرتك ,
أليست هذه نعم عظيمة تستحق الشكر؟
فبه بقاء النعمة الموجودة , وزيادة في النعم المفقودة
تأمل قوله تعالى ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم)
تجد أنها كلها نعم تستحق الشكر
تنام دون أرق , وتستيقظ وأنت تتحرك
ثم تجده سبحانه هيأ لك طعاما وأعانك على تناوله
وهاأأنت تملك وسيلة نقل تقلك الى عملك , ووهبك القدرة على التواصل مع من حولك
وتعود الى منزلك لتجد أسرتك ,
أليست هذه نعم عظيمة تستحق الشكر؟
فبه بقاء النعمة الموجودة , وزيادة في النعم المفقودة
تأمل قوله تعالى ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم)
الصفحة الأخيرة
أين أثـــــــــــــارك له ؟!
قال الإمام ابن تيميه .
فمن حقه صلي الله عليه وسلم أن تؤثره العطشان بالماء . والجائع بالطعام , وأنه يجب أن يوقي بالنفس والأموال كما قال عزوجل
(مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ)
فاعلم أن رغبة الإنسان بنفسه أن يصيبه ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من المشقة حرام , وكذالك من يصون نفسه عن جهاد وعمل وبذل , فهو مفضل لنفسه علي نفسه الكريمة صلي الله عليه وسلم
& من نام عن صلاة الفجر فهو مفضل نفسه على نفس النبي صلي الله عليه وسلم
& من أعطى عينه ما تشتهى فأطلقها في الحرام فهو مفضل نفسه علي نفس النبي صلي الله عليه وسلم
& من أهمل لسانه وسلًه علي إعراض الناس , يغتاب وينم ويفتري الكذب فهو مفضل نفسه علي نفس النبي صلي الله عليه وسلم
& من استبدل سماع الغناء الحرام والفاحش من القول بسماع آيات القران فهو مفضل نفسه علي نفس النبي صلى الله عليه وسلم
& من طلب مجالس اللاهيين وأماكن العصاة , وعافت نفسه حلق الذكر ودروس العلم فهو مفضل نفسه على نفس النبي صلي الله عليه وسلم
& من انشغل بتجارته وماله ,وأهله وعياله عن أداء الفرائض فهو ميدً عي حب النبي صلي الله عليه وسلم ولم يفـــــــــــــــــد من هديه فسفاهة وهراء
فالحبُ أول شرطـــــــــــة وفروضه إن كان صدقا طاعة ووفاء