جزاك الله خيرا
أيام العشر أيام خصبة..
مازرع العبد فيها عمل خير..إلا جنى به فلاحا يوم الحصاد
أحب الأيام عند الله أيام عشر ذي الحجه
~....~
جزاك الله خير
غفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي ولذنبك وللمسلمين وللمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين.
دقيقة واحدة : تستطيع ان تستغفر الله اكثر من ( 100 ) مره فالاستغفار سبب للمغفره و دخول الجنه وللمتاع الحسن ، وزيادة القوة ودفع البلايا ، وتيسير الامورونزول المطر والامداد بالاموال والبنين
غفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي ولذنبك وللمسلمين وللمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين.
دقيقة واحدة : تستطيع ان تستغفر الله اكثر من ( 100 ) مره فالاستغفار سبب للمغفره و دخول الجنه وللمتاع الحسن ، وزيادة القوة ودفع البلايا ، وتيسير الامورونزول المطر والامداد بالاموال والبنين
لؤلؤة السما :
إعتدت ان انتظر الجميع ينام في ذاك الوقت لا يُسمع الا صوت السكون ولا يُسمع صوت الأنام وأتأكد بأنه لم يعد أحد يُراقب ولم يعد هناك من يسأل ويحاسب عندما تأتي الساعه الثانيه ليلا تتسارع نبضات قلبي ,,,,, نعم انه وقت محادثه ..من أحب من يرى دمعي من يكتم سري من يستر ذنبي أعلمتم أجمل من هذا النوع من الحب °•.♥.•° أخـــــاطبه فـأقـــــول°•.♥.•° اللهم اني لا أسألك بأي عمل فعلته لأني لا أرى أني فعلت مايستحق به ان أسألك ولكني أسألك بحبي لك : °•.♥.•° إخـــــــــــــوتي فيــ الله °•.♥.•° انتم وانتِ وهو وهم وهي ونحن وانا وأنت اركع على ركبتيك وابكي وتذلل الى ربك ضع همك لديه وكن صادق معه ادع وانت على يقين من الإجابه يامن دعوت وتساألت لماذا رباه لم تجبني أقول لك انه سُؤل احد السلف الصالح فقالوا له لماذا ندعوا ولا يستجاب لنا فقال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه وعرفتم النار فلم تهربوا منها وعرفتم الجنه فلم تطلبوها وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس : فعلا فنحن عرفنا الله فلم نوفه حقه. قرأنا كتاب الله ولم نعمل به. وزعمنا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتركنا سنته. وادعينا عداوة الشيطان ورافقناه. وقلنا نحب الجنة ولم نعمل لها. وقلنا نخاف النار ووهبنا انفسنا لها. وقلنا الموت حق ولم نستعد له. واشتغلنا بعيوب اخواننا واهملنا عيوبنا. وذقنا نعمة ربنا ولم نشكره عليها. ودفنا موتانا ولم نعتبر : فيامن زعمت حب الله وتساألت رباه احببتك وسألت فلم تجبني °•.♥.•° اهديك هذا البيت من الشعر°•.♥.•° تعصي الأله وانت تزعم حبه ****************هذا وربي مجال في القياس بديع لو كان حبك صادقا لأطعته ******************ان المحب لمن يحب مطيع : ان لم يكن لك حبيب فجعل من اليوم لك اعظم حبيب..... حادثه في كل قت وخاصه عندما لايصبح معك سواه ،، عندما تنفرد انت وهو قل له لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا؛؛؛ وبت اشكوا اليك مولاي ما اجدُ يا أملي في كل نائبةٍ ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ اشكوا اليك أمورا انت تعلمها مالي بحملها صبر ولا جلدُ وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً اليك ياخير من مدت اليه يدُ فلا تردنها يارب خائبةً فبحر جودك لا يرد من يردُإعتدت ان انتظر الجميع ينام في ذاك الوقت لا يُسمع الا صوت السكون ولا يُسمع صوت الأنام وأتأكد بأنه...
حياكم الله أخواتي نورتوا
الصفحة الأخيرة
وأضاف المغامسي موضحا الطرائق العلمية الموصولة إلى الإيمان المؤثر في الحياة فقال :»1.الإيمان به جل وعلا و المعرفة به أو العلم به تبارك اسمه وجل ثناؤه هي القوت الحق للقلوب، لأن من عرف الله جل وعلا يخطو أول خطوة في الطريق إلى لذة الإيمان، والوصول إلى أثر الإيمان في القلوب، وحكم الله جل وعلا بأن العبد ميت ما لم يعرف ربه، قال الله : (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ).
2.الافتقار لله جل وعلا والانكسار إليه هو أعظم براهين ثبوت اليقين والإيمان في قلب العبد المؤمن .
3. محبة أن يُعَظّم الله، وهذا من أعظم قرائن الإيمان، يحكم على عبد ما بأن إيمانه قد قارب الكمال إذا كان يحب المواطن التي يعظم الله جل وعلا فيها، فإذا كان العبد يحب أن يعظم الله إما على يديه أو على يدي غيره، أو يحب أن يرى مشهدا أو مقاما أو مكانا أو حالة يعظّم الله جل وعلا فيها فيسعد إذا رأى ذلك قلبه، هذا والله قد عرف الله حقا ولو أن تدخل مسجدا فترى فيه رجلا، وقد يكون هذا الرجل عند الناس من الوضعاء كالعمال مثلا -وفق المعايير الدنيوية - فتراه يصلي ويذكر الله فتفرح أن هناك من يذكر الله، ويعبده ويرجوه ويسأله، هذا من أعظم الدلائل على أنك تعرف قدر الله تبارك وتعالى، وعلى النقيض يكون حال القلب حال خوف ووجل من سخط الله وغضبه، إذا رأى من يعصي الله جل وعلا ويعاند ويكابر في طاعته لربه خوفا من أن يناله غضب الله جل وعلا وسخطه «
4 ـ.لذة الإحسان، فإن الإحسان إلى الخلق من قلب استقر فيه توحيد الله الحق، هذا من أعظم ما يجعل المؤمن قريبا من الله وإيمانه له أثر عظيم في حياته، فلذة الإحسان ينبغي أن يستشعرها المؤمن على النحو التالي:ينبغي أن تعلم كلما زاد يقينك بأمانة أحد وعلمك بوفائه وقدرته على رد الجميل تجد في نفسك حبا للإحسان إليه، شئت أم أبيت، لأنك ترى أنك إذا أحسنت إلى أمير تدخر هذا الأمير لحالك الأيام، وإذا أحسنت إلى غني ترى أنك تدخر هذا الغني لأيام فقر تخشاها، وترى الطالب يحسن لمعلمه خوفا من تقصير في امتحان فيدخر تلك الابتسامة أو ذلك المعروف في ذلك المعلم ليوم يخشى أن تكون ورقته بين يدي المعلم، ولنصطلح على تسمية هذه الأشياء بالودائع تودع لمظنة حال يرتقبها العبد، من خير الحافظين ؟ الله، الله يقول : (فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) .العاقل الذي يعرف الله حقا من يحب أن يكثر من الودائع عند الله ليوم يلقى الله.
5ـ مما يجعل لإيمان المؤمن أثرا في حياته تأمله فيما كتب الله جل وعلا من عظيم النعمة وجليل القدر لبعض أوليائه، فإن التأمل في هذا يعين الإنسان في أن يعظِم توكله على ربه، ويعظِم يقينه بخالقه، فعلم العبد أن الأمر كله بيده يقدم من يشاء بفضله ويؤخر من يشاء بعدله ولا يسأله مخلوق عن علة فعله، كما لا يعترض ذو عقل بعقله .
6. إن من أعظم قرائن الإيمان خلوص النصح للمؤمنين، قال الله جل وعلا : (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ{21} وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، إلى أن وقع من قومه ما وقع من قتله، أكرمه الله جل وعلا بدخول روحه الجنة لا جسده قال : (قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ{26} بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ)، قال ابن عباس وغيره من أئمة التفسير : « نصح قومه حيا وميتا «.
7. علم العبد أن المصدر الأعظم لأن يزيد الإيمان في قلبه هو كتاب الله جلّ وعلا، وكتاب الله جل وعلا لا يحمله إلا قلب مؤيد بالتوفيق مزين بالتوحيد، فتدبر القرآن حقا من أعظم ما يمكن أن يزيد المؤمن إيمانا ويقينا بربه تبارك وتعالى، قال الله جل وعلا : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ).