تاتووو
تاتووو
السلام عليكن ايها الحبيبات

يسعدني الانضمام اليكن أخواتي

وقرأت الكلام السابق وكله درر الله يجزاكم خير

الا أنه عندي رأي ومجرد رأي لا تتزاحموا بالواجبات ..
خلي الواجب الواحد يأخذ فتره مناسبه وتكوون كل المواضيع والاضافات من الأخوات هن نفس الواجب
يعني القيام مثلا قيل به كلام درر لو ترك كم يوم بس الحديث عن القيام من الأخوات او عن همومهن بخصوص هالعباده وتكاسلهن او نشاطهن فيها

لكان أبلغ وتدخل الواجبات لأعماق قلوبنا وليس فقط قلوبنا
واذا أخذنا واجب نبدأ فورا باللي بعده ومانترك الأول ...لأنه مع الوقت ستتزاحم الواجبات ويتسلل الكسل

وصراحه كلامكم درر وموضوعك قيم فنحتاج لأخذ أكبر فائده منه



يمكن بعض الناس تقوم بجزءمن هالواجبات مسبقا فتجد سهوله بتنفيذها تباعا

بس اذا حد بيبدا بطريقه التزود سيستصعب الأمر ..


جزيتن الجنه
تاتووو
تاتووو
الهي أجمل العطايا في قلبي رجاؤك وأعذب الكلام على لساني ثناؤك وأحبّ الساعات إلي ساعة يكون فيها لقاؤك وخير لقاء لي مع أسماءك الحسنى..... أعطّر بها لساني! ويطمئّن قلبي! اخواتى الغاليات جمعت الكثير عن شرح ومنزلة ومكانة واهمية اسماء الله الحسنى وعندما بدأت بتنزيل الدروس هنا غيرت راى وحبيت يكون كلامى من قلب اكيد ماشاء الله عليكم الجميع متعلم ويعلم باهمية اسماء الله الحسنى لاكن ...لماذا ..هل علينا ان تعلم أهمية اسماء الله الحسنى ومكانتها حتى نقولها او نحفظها طيب ...فى حياتنا اليوميه عندما تحبين ..عندما تعشقين ..عندما تكونى متيمه بحب شخص ماذا تفعلين ؟؟ بالله عليك اجيبى ؟؟ اكيد راح يكون روحك معلقه معه حياتك الثوانى والدقائق والساعات ...تفكرى به كيف يعيش؟؟ماذا يحب؟؟ ماذا يرغب؟؟ كيف يفكر؟؟.............الخ تقدمى حياتك وروحك فدى شخص تعشقيه ترددى اسمه مع دقات قلبك طيب رب العالمين ماذا تقدمى له من فيكم اخواتى ........راودها هذا الشعور التعرف على الله الذى تدعى ان تكونى بجواره فى الجنه انت تدعى الله ؟؟ تطلبى من الله ؟؟ هل عبادتك لرب العالمين .....هى للوصول الى الجنه وهل الوصول الى الجنه ..هو فوز باامتحان ام شوق لرؤيه رب العالمين وسؤالى..........واتمنى الجميع يفكر به قبل الجواب لو لم يكن هناك جنة ونار لايوجد حساب ولاعقاب ولاعذاب بالقبر هل سوف تعبدى الله وتؤدى كل العبادات بدون تقصير هل انت تقومى بامور العباده للفوز بالجنه ام انك تقومى بامور العباده شوقا لصاحب ومالك وخالق الجنة اخيتى بالله اعبدى الله حباً فيه شوقاً فيه دعى روحك معلقه بخالقها تحبى الله ؟؟ اذن!!!!! هل تحفظى اسماءه ؟؟هل تردديها كل وقت من باب حبى الله شوقى لخالقى سوف اقرا اسماءه كل صباح احبتى عذرونى .. فكتبت ودموعى بعينى وبما جال به خاطرى هذه الحظه ..دون تفكير مسبق وعمل الورقه الخامسه من زاد الاخره قراءة اسماء الله الحسنى بعد فريضه الصبح باذن الله تعالى اللهم صلى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لؤلؤة السما لاتنسونى من دعواتكم فانا بامس الحاجه لها
الهي أجمل العطايا في قلبي رجاؤك وأعذب الكلام على لساني ثناؤك وأحبّ الساعات إلي ساعة يكون...
عذرا اختي لؤلؤه عندي مداخله طبعا بعد شكري الخالص لك على موضوعك
وأعلم أن ماكتبت لم يكن مقصودا ولكن منمباب التأثر ..
لكن للتنبيه فألفاظ العقيده يجب أن نحرص عليها
فلقد ذكرتي كلمه وضعت تحتها خطاً وهي عشقي لخالقي فهل يجوز أن نقول اننا نعشق الله وماهو العشق؟بمصطلح العرب؟
فقد قرأت في هذا الأمر مسبقا ..
وسأستشهد بقول من احد أئمتنا حينما سئل عن هذا



في حق الله تعالى، هل يصح العشق؟

السؤال
أيهما أصح: أحب الله أم أعشق الله؟ لقد قرأت في كتاب لابن الجوزي: (تلبيس إبليس بعدم جواز كلمة عشق الله)


الجواب
الحمد لله، من مقامات الإيمان القلبية والأحوال الإيمانية حب الله سبحانه وتعالى، وقد مدح الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بأنه يحبهم ويحبونه، فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ"، وقال تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ"، هذا هو الذي ورد في القرآن والسنة، لفظ المحبة وكذلك العبادة التي أمر الله بها جميع الناس حقيقتها كمال الذل والتعظيم، وكمال الحب، فأكمل الناس عبودية لله أكملهم محبة له، وأما لفظ العشق فلم يرد في القرآن ولا في الحديث، وإنما يطلقه الجهلة بالله من الفلاسفة والصوفية فإن من عبارات الفلاسفة عن الله: (عشق وعاشق ومعشوق)، ومن عبارات الصوفية أن يقول أحدهم: (إنه عاشق لله)، وهذا لفظ مبتدع لا يجوز التعبير به عن محبة الله، أولاً: أنه لم يرد في شيء من النصوص، والثاني: أنه يدل على الحب المفرط الذي دافعه الشهوة، إذاً العشق إنما يليق ويعبر به عن الحب الذي يكون بين بعض الناس وبعض، وأكثر ما يستعمل في الحب الذي بين الرجل والمرأة، إذاً فلا يجوز استعمال هذا اللفظ في حب العبد لربه، ولا في حب الرب لعبده، بل نقول: إن الله يُحَب ويُحِب، كما قال سبحانه وتعالى: "يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ".
:26:

ومسأله أخرى أيعبد الله حبا أو خوفا ,,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اليكن هذه الاجابه الوافيه




مذهب أهل السنة و الجماعة الجمع في عبادة الله عز و جل بين الخوف و الرجاء و المحبة
أما هذا القول فهو من أقوال الصوفية
الفتوى
عبادة الله بين الخوف والرجاء
السؤاال
فضيلة الشيخ: ما رأيكم في قول بعضهم: إني أعبد الله لا رجاء في جنته، ولا خوفًا من ناره، ولكن حبًا له؟





الجواااب




وهذه العبارة تروى مكتوبة في كتب الوعظ
، وينسبون هذا الكلام إلى رابعة العدوية وأنها قالت:
ما عبدت الله خوفًا من ناره، ولا طمعًا في جنته، فأكون كأسير السوء، ولكن عبدته حبًا لذاته، وشوقًا إليه.
تقول: إذا عبدت الله خوفًا ورجاءً معناه صرت نفعي أنفع نفسي فقط، لكن أنا أعبده حبًا لذاته، وشوقًا إليه.




ويقول البعض أنا أعبد الله ولا أبالي وضعني في النار أو في الجنة، ما أبالي.



بل بعضهم يفضل أن يجعل في النار على أن يجعل في الجنة، يقول: لأن الجنة تميل نفسه إليها وتتمتع، أما النار عكس مراده، فهو يحب النار - نسأل الله السلامة والعافية -




والعبادة لا تكون إلا بالحب والخوف والرجاء، لا بد أن يعبد الإنسان ربه حبًا وخوفًا ورجاء،
قال الله تعالى عن أنبيائه ورسله،
الذين هم أفضل الناس، وأخص الناس، وأعرف الناس بالله،
لما ذكر إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ونوح وداود وسليمان وأيوب وزكريا وعيسى واليسع وذا الكفل قال:


إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا


انظر رغبا هذا الرجاء، ورهبا هذا الخوف،
يعبدون الله خوفًا ورجاءً - أشرف الخلق،
وقال في وصف عباده المتقين:


يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ .


فلا تتم العبادة إلا بالحب والخوف والرجاء،



ولهذا يقول العلماء:
من عبد الله بالحب وحده، فهو زنديق،


و من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري من الخوارج


و من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ،


و من عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد.
وهذه الدعوى تتضمن احتقار ثواب الله، والاستهانة بعذابه وهذا
خلاف ما أراده الله من عباده



، فالله إنما أخبر عن الجنة والنار ليرغب إليه المؤمنون بالنجاة من النار، والفوز بالجنة.




والخوف والرجاء مقامان من مقامات الإيمان، وقد أثنى الله بهما على رسله وأوليائه، فمن ادعى أنه لا يعبد الله خوفاً ولا رجاءً فقد فاته القيام بهذا الواجب،
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
السلام عليكن ايها الحبيبات يسعدني الانضمام اليكن أخواتي وقرأت الكلام السابق وكله درر الله يجزاكم خير الا أنه عندي رأي ومجرد رأي لا تتزاحموا بالواجبات .. خلي الواجب الواحد يأخذ فتره مناسبه وتكوون كل المواضيع والاضافات من الأخوات هن نفس الواجب يعني القيام مثلا قيل به كلام درر لو ترك كم يوم بس الحديث عن القيام من الأخوات او عن همومهن بخصوص هالعباده وتكاسلهن او نشاطهن فيها لكان أبلغ وتدخل الواجبات لأعماق قلوبنا وليس فقط قلوبنا واذا أخذنا واجب نبدأ فورا باللي بعده ومانترك الأول ...لأنه مع الوقت ستتزاحم الواجبات ويتسلل الكسل وصراحه كلامكم درر وموضوعك قيم فنحتاج لأخذ أكبر فائده منه يمكن بعض الناس تقوم بجزءمن هالواجبات مسبقا فتجد سهوله بتنفيذها تباعا بس اذا حد بيبدا بطريقه التزود سيستصعب الأمر .. جزيتن الجنه
السلام عليكن ايها الحبيبات يسعدني الانضمام اليكن أخواتي وقرأت الكلام السابق وكله درر الله...
حياك الله اختى الغاليه معنا
طبعا نحنا مامنزل كل يوم درس
لانه يوم الجمعه راح نبداء باوراق العمل الموجوده فقط وبعد اسبوع سوف نضيف ورقه عمل
واكيد راح اشرح ذلك بتفصيل
ام بالنسبه لما ذكرتى كلامك صحيح وسوف اعود للمناقشه معك الظاهر الموضوع انفهم خطا
لى عوده لانى غير موجوده فى البيت
فاعذرونى
عبث المطر
عبث المطر
غاليتي..لؤلؤة السما..
جزاك الله المنـآن خير الجزء وبارك الله فيك ع الطرح القيم
وجعل مـآ أجـآدت به يمنـآك في موازين حسنـآتك
نسأل الله ان يجعلك من اهل الجنه
ومن سكنة الفردوس الاعلى من الجنه





إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:‏

‎‎قال صلى الله عليه وسلم: (أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة ) أخرجه البيهقي. وحسنه الشيخ: شعيب الأرناؤوط.‏

‎‎وعن أوس بن أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ ) رواه أبو داود. وصححه الألباني


أخواتي....
من المفترض أن نكون مداومين على قراءة سورة الكهف خاصة بيوم الجمعة..
ولكن مع الأسف قد يجهل البعض الحكمة أو الفضل من قراءة هذه السورة ..
قرأت لتوي المزيدمن الفضائل التي أجلها عن هذه السورة العظيمة..
أختصرتها وأحببت أن تشاركونى للفائدة والدعاء لي ولكل مرضى المسلمين
القرآن الكريم قول الله الحكيم وكل بركةٌ للبشرية أجمعين..
فهو كتاب أنزل على سيدنا محمد حبيب الله ومعجزته الخالدة للأبد..
قال صلوات الله عليه وسلامه "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"
سورة الكهف مكية وهي خامس السور التي تبدأ بـ "الحمدلله"..
والسور الخمس المباركات هي (الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ،فاطر)..
ذكر الله في سورة الكهف أربع قصص قرآنية لها حكم عظيمة لبني آدم..
هي ،أهل الكهف، صاحب الجنتين، موسى علية السلام والخضر وذوالقرنين..
ولهذه السورة فضل كما قال النبي عليه وعلى آل بيته أفضل الصلاة والسلام:
من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء"
وقال: "من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال"
وقصص سورة الكهف الأربعة يربطهامحور واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة:
فتنة الدين (قصة أهل الكهف)
فتنة المال (صاحب الجنتين)
فتنة العلم (موسى والخضر)
وفتنة السلطة (ذوالقرنين)

وهذه الفتن شديدة على الناس والمحرك الرئيسي لها هو الشيطان الذي يزيّن هذه
الفتن ولذا جاءت الآية في كتابه العزيز: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إ
ِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ
عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية 50 ولهذا قال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أنه
من حفظها أو قرأهاعصمه الله تعالى من فتنة الدجّال لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة
ليفتن الناس وجاءفي الحديث: "من خلق آدم حتى قيام الساعة ما فتنة أشدّ من فتنة
المسيح الدجال" وكان عليه أفضل الصلاة والسلام يستعيذ في صلاته من أربع منها
فتنة المسيح الدجال وقصص سورة الكهف كل تتحدث عن إحدى هذه الفتن ثم يأتي
بعده تعقيب بالعصمة من الفتن: 1.
1 .فتنة الدين:
قصة الفتية الذين هربوا بدينهم من الملك الظالم فآووا إلى الكهف حيث حدثت لهم
معجزة إبقائهم فيه ثلاثمئة سنة وازدادوا تسعا وكانت القرية قد أصبحت كلهاعلى
التوحيد..ثم تأتي آيات تشير إلى كيفية العصمة من هذه الفتنة

وَاصْبِرْنَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ
عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ
فُرُطًا * وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ
نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ
وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا) آية 28 – 29.
فالعصمة من فتنة الدين تكون بالصحبة الصالحة وتذكر الآخرة..
2.فتنة المال:
قصة صاحب الجنتين الذي آتاه الله كل شيء فكفر بأنعم الله وأنكر
البعث فأهلك الله
تعالى الجنتين ثم تأتي العصمة من هذه الفتنة قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا * الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) آية 45 و46.

والعصمة من فتنة المال تكون في فهم حقيقة الدنيا وتذكرالآخرة..


3 .فتنة العلم:
قصة موسى علية السلام مع الخضر وكان ظنّ أنه أعلم أهل الأرض فأوحى له الله
تعالى بأن هناك من هو أعلم منه فذهب للقائه والتعلم منه فلم يصبر على ما فعله
الخضر لأنه لم يفهم الحكمة في أفعاله وإنما أخذ بظاهرها فقط. وتأتي آية العصمة من
هذه الفتنة: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًاوَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا) آية 69
والعصمة من فتنة العلم هي التواضع وعدم الغرور بالعلم..
4. فتنة السلطة:
قصة ذو القرنين الذي كان ملكاً عادلاًيمتلك العلم وينتقل من مشرق الأرض إلى
مغربها عين الناس ويدعو إلى الله وينشر الخيرحتى وصل لقوم خائفين من هجوم
يأجوج ومأجوج فأعانهم على بناء سد لمنعهم عنهم وما زال السدّ قائماً إلى يومنا
هذا. وتأتي آية العصمة قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ
سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِالدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) آية 103 و 104
فالعصمة من فتنة السلطة هي الإخلاص لله في الإعمال وتذكرالآخرة..
ختام السورة:
العصمة من الفتن جاءت في آخر آية من سورةالكهف..
وهي تركّز على العصمة الكاملة من الفتن بتذكر اليوم الآخرة..
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ
فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًاوَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) آية 110
فعلينا أن نعمل عملاًصالحاً صحيحاً ومخلصاً لله حتى يَقبل..
والنجاة من الفتن إنتظار لقاء الله تعالى بصفاء نية..
أتمنى لكم الفائدة من هذه العبر الطيبة..
ووقاكم الله فتنة المسيح الدجال..
وفتنة المحيا والممات..


همســـه...
إذا أتعبك آلام الدنيا فلا تحزن
فربما أشتاق خالقك لسماع صوتك وأنت تدعوه ~
أستغفر الله~
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

المشتاقة لجنةربها
ماشاء الله تبارك الرحمن
ماذا عساني ان اقول ايتها الحبيبه امام هذا المجهود الكبير والدرر القيمه التي نحن بحاجه اليها
حبيبتي للاسف الشديد بدأت اشعر بفتور من ناحية العبادات والطاعات وتركت الكثير منها ولاحول ولا قوة الا بالله
ولكن بعد قرأتي لموضوعك احسست بشحنه ايمانيه تتحرك بداخلي
وبإذن الله سوف اكون معكم ويسعدني والله ذلك
فثابري أخيتي ونحن معك
ولك الاجر العظيم ان شاء الله
لي عودة ان شاء الله