لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
الله يرزقنا الاراده القويه لفعل الخيرات اسمعي حبيبتي سننت في بعض مجالسي سنه حسنه وهي ان بدأت مع افراد وحده او 2 وأصبحت أجتمع معهم على موضوع ديني قيم من كتاب او لمحاضره عميقه وقيمه سمعتها وكتبتها ولايكون الموضوع قراءه ابدا انما قراءه شوي ونقاش .. طبعا البدايه بأفراد لأنك ماتستطيعي تسيطري على جماعات .. فتجدي الفكره تروق لامحاله لان الجميع لديهم خير ثم بعد ذلك نصبح اثنتان او ثلاث فنسعى لتطبيق الفائده عمجموعه اكبر يعني بالتجمع فقد تكوني صاحبه الدرس وصديقتك هي الي تمهد انه يالله جلسنا مبارح وتكلمنا بشيء حلو وقلنا اشياء مفيده قولي فلانه شيء مفيد اسمعوا و... وبعدها تشوفي يصبح هذا الشيء ديدن ورغبه لدى الجميع الله لايحرمك الأجر صدقيني ستجدي تفاعل قوي بس احسني الاعداد .. واتركي لهم مجال انهم يناقشوا ويسردوا قصصهم وهمومهم وترى بعد مايقال درس خفيف وحلو يتخلله مواقف فلانه وتمثيل او ربط من الواقع من اخرى يجد الجميع صعوبه بالرجعه للغيبه ويخففوا نقاشهم اللا فائده منه اومايسمى باللغو .. صدقيني قد تكون فقط كلمات قصيره ولها وقع كبير وادعي واستعيني قبل طلعتك وربي يفتحها عليك
الله يرزقنا الاراده القويه لفعل الخيرات اسمعي حبيبتي سننت في بعض مجالسي سنه حسنه وهي ان بدأت مع...
الله يرزقنا الاراده القويه لفعل الخيرات
اسمعي حبيبتي سننت في بعض مجالسي سنه حسنه وهي ان بدأت مع افراد وحده او 2 وأصبحت أجتمع معهم على موضوع ديني قيم من كتاب او لمحاضره عميقه وقيمه سمعتها وكتبتها ولايكون الموضوع قراءه ابدا انما قراءه شوي ونقاش ..
الله يجزيك كل خير -فعلا طريقه راائعه وانا جربتها
وهو على حسب الناس الى مجتمع معهم
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
هل تعلم ان الغيبة من الكبائر .. !!

التي لايكفرها كفارة المجلس ولايكفرها الا التوبة النصوحة ..!


كلنا نعرف خطر الغيبة والنميمة وشديد عذابها ولكننا لا نجاهد أنفسنا جهادا يكون شفيعا لنا عند رب العالمين

كثير من الناس اذا نهوا عن الغيبة والنميمة يردون عليك بقولهم : نقعد ساكتين ؟!

سبحان الله..
وكأن الأحاديث لاتحلو الا في عباد الله والانتقاص منهم أو حسدهم أو تشويه سمعتهم
...........والله المستعان
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
خطر الغيبة :

1- تحبط الاعمال وتاكل الحسـنات ( حتى قال أحدهم لو كنت سأغتاب أحدا لأغتبت أمي وابي فهم أحق الناس بحسناتي )
2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس .
3- صاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار .
4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا .
5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة .

ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام ووضحها رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث

عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: (ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة ) أي : ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب .


ما أبشعها من صورة وما أبشع ما يفعله أهل الغيبة وما يقوله بعضنا في مجالسنا واجتماعاتنا.....
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما
الأسباب التي تبعث على الغيبة :
1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه .
2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه .
3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير .
4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له .

أما علاج الغيبة فهو كما يلي :

1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي ان يعيب وهو المعيب .
3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .

بعد كل هذا لنتعاهد أن لاننطق الا بما يرضي الله سبحانه وتعالي فنحن نتحدث كثيرا وننسي....
ولنتذكر قوله تعالي: ((وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
فملائكة الرحمن لاتنسي..
فماذا نفعل عند عرضنا علي رب العزة والجلال ويقال لنا ((هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون))

ولنتذكرعندما يقال لنا :
((اقرأ كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيب

رأى النبي صلى الله عليه وسلم أناس في النار لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم. فقال : من هؤلاء ياجبريل ؟؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم..
لؤلؤة السما
لؤلؤة السما

اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا بتوبة نصوح تجب ما قبلها ويغفر لنا ذنوبنا وزللنا واسرافنا في أمرنا وأن لايطلق ألسنتنا الا بما يرضيه عنا انه ولي ذلك..


فالحذر من هذه الكبيرة من كبائر الذنوب فلنحذر من أن نحبط اعمالنا بأيدينا في وقت لاينفع فيه الندم