أميرة الاوركــيد
•
بارك الله فيكم 00000 اللهم اغفر وارحم ام فيصل وعافها واعف عنها واجعل قبرهاا روضه من رياض الجنه امين
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، ومن اهتدى بهداه ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا ، وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا مما يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
شروط لا إله إلا الله
شروط "لا إله إلا الله" وقالت طائفة من العلماء: المراد من هذه الأحاديث أن "لا إله إلا الله" سبب لدخول الجنة، والنجاة من النار، ومقتضٍ لذلك، ولكن المقتضي لا يعمل عمله إلا باستجماع شروطه وانتفاء موانعه، فقد يتخلف عنه مقتضاه لفوات شرط من شروطه، أو لوجود مانع، وهذا قول الحسن ووهب بن منبه، وهو الأظهر.
وقال الحسن للفرزدق وهو يدفن امرأته: ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة. قال الحسن: نعم، إن لـ"لا إله إلا الله" شروطا، فإياك وقذف المحصنة.
ورُوِيَ عنه أنه قال للفرزدق: هذا العمل فأين الطنب؟ وقيل للحسن: إن ناسا يقولون: من قال: "لا إله إلا الله" دخل الجنة. فقال: من قال: "لا إله إلا الله" فأدى حقها وفرضها دخل الجنة.
وقال ابن منبه لمن سأله: أليس "لا إله إلا الله" مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فُتح لك وإلا لن يفتح لك.
وهذا الحديث أن مفتاح الجنة "لا إله إلا الله" خرجه الإمام أحمد بإسناد منقطع عن معاذ قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا سألك أهل اليمن عن مفتاح الجنة فقل: شهادة أن لا إله إلا الله .
ويدل على صحة هذا القول أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رتب دخول الجنة على الأعمال الصالحة في كثير من النصوص، كما في الصحيحين عن أبي أيوب: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-: أن رجلا قال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. فقال الرجل: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا، ولا أنقص منه. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا .
وفي المسند عن بشير بن الخصاصية قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبايعه، فاشترط عليّ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن أقيم الصلاة، وأن أوتي الزكاة، وأن أحج حجة الإسلام، وأن أصوم رمضان، وأن أجاهد في سبيل الله، فقلت: يا رسول الله، أما اثنتين فوالله لا أطيقهما: الجهاد والصدقة. فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده ثم حركها، وقال: لا جهاد ولا صدقة فبم تدخل الجنة إذن؟ فبم تدخل الجنة إذن؟! قلت: يا رسول الله، أنا أبايعك. فبايعته عليهن كلهن .
ففي هذا الحديث أن الجهاد والصدقة شرط في دخول الجنة، مع حصول التوحيد والصلاة والصيام والحج، ونظير هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
شروط لا إله إلا الله
شروط "لا إله إلا الله" وقالت طائفة من العلماء: المراد من هذه الأحاديث أن "لا إله إلا الله" سبب لدخول الجنة، والنجاة من النار، ومقتضٍ لذلك، ولكن المقتضي لا يعمل عمله إلا باستجماع شروطه وانتفاء موانعه، فقد يتخلف عنه مقتضاه لفوات شرط من شروطه، أو لوجود مانع، وهذا قول الحسن ووهب بن منبه، وهو الأظهر.
وقال الحسن للفرزدق وهو يدفن امرأته: ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة. قال الحسن: نعم، إن لـ"لا إله إلا الله" شروطا، فإياك وقذف المحصنة.
ورُوِيَ عنه أنه قال للفرزدق: هذا العمل فأين الطنب؟ وقيل للحسن: إن ناسا يقولون: من قال: "لا إله إلا الله" دخل الجنة. فقال: من قال: "لا إله إلا الله" فأدى حقها وفرضها دخل الجنة.
وقال ابن منبه لمن سأله: أليس "لا إله إلا الله" مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فُتح لك وإلا لن يفتح لك.
وهذا الحديث أن مفتاح الجنة "لا إله إلا الله" خرجه الإمام أحمد بإسناد منقطع عن معاذ قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا سألك أهل اليمن عن مفتاح الجنة فقل: شهادة أن لا إله إلا الله .
ويدل على صحة هذا القول أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رتب دخول الجنة على الأعمال الصالحة في كثير من النصوص، كما في الصحيحين عن أبي أيوب: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه-: أن رجلا قال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. فقال الرجل: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا، ولا أنقص منه. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا .
وفي المسند عن بشير بن الخصاصية قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبايعه، فاشترط عليّ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن أقيم الصلاة، وأن أوتي الزكاة، وأن أحج حجة الإسلام، وأن أصوم رمضان، وأن أجاهد في سبيل الله، فقلت: يا رسول الله، أما اثنتين فوالله لا أطيقهما: الجهاد والصدقة. فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده ثم حركها، وقال: لا جهاد ولا صدقة فبم تدخل الجنة إذن؟ فبم تدخل الجنة إذن؟! قلت: يا رسول الله، أنا أبايعك. فبايعته عليهن كلهن .
ففي هذا الحديث أن الجهاد والصدقة شرط في دخول الجنة، مع حصول التوحيد والصلاة والصيام والحج، ونظير هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
يل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي حديث البخاري ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : ((قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ)) .
ورد أيضاً : ((أنه من قال لا إله إلا الله بحقها دخل الجنة ، قيل : وما حقها ؟ قال : أن تحجزه عن محارم الله )) .
وفي صحيح الإمام مسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((... فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ )) .
(متفق عليه)
ورد أيضاً : ((أنه من قال لا إله إلا الله بحقها دخل الجنة ، قيل : وما حقها ؟ قال : أن تحجزه عن محارم الله )) .
وفي صحيح الإمام مسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((... فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ )) .
(متفق عليه)
اتمنى احبتى فى الله القرأة بدقه
قد تجد بوناً شاسعاً بين حالة المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين حالتهم في العصور المتأخرة ، أضع بين أيديكم هذا المثل ، قد يرتدي طبيب ثوباً أبيضَ ، وقد يضع على عينيه نظارة ، وقد يضع في جيبه ميزان حرارة ، وقد يضع في عنقه سماعة قلب ، هذا المظهر ، لكن الحقيقة أن هذا الطبيب أمضى ثلاثة وثلاثين عاماً في الدراسة ، واجتاز امتحانات صعبة جداً ، واجتاز امتحانات عملية ، وله تجارب كثيرة ، حتى إن مجموع هذه المعلومات ، وتلك الخبرات ، وهذه التجارب شكّل إنساناً يعلم بدقائق عمل هذا الجسم ، الآن لو جاء إنسان لا يقرأ ولا يكتب ، وارتدى ثوباً أبيضاً ، ووضع على عينيه نظارة ، ثم وضع في جيبه ميزان حرارة ، ووضع في عنقه سماعة قلب ، هل يعد هذا طبيباً؟ المظهر متقارب أما البون فشاسع وكبير .
: هذه الكلمة لا إله إلا الله التي لما آمن بها أصحاب رسول الله فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها ، والأرض هيَ هي ، كيف الآن لدينا دولة قوية جداً ، وقبل سنوات كان يوجد دولتان قويتان جداً يملكان زمام القوة في العالم ، وفي عهد النبي عليه الصلاة والسلام كان هناك دولتانِ قويتان قطبان الفرس والروم ، والفرق بين قوة أصحاب رسول الله وهم قلةٌ قليلة عاشوا في الصحراء ، وبين قوة هذه الدول الكبيرة في عهد النبي ، الفرق نفسه لكن هذه الكلمة حينما فهمها أصحاب رسول الله فهما كما ينبغي ، وعملوا بها كما ينبغي ، كانت نتائج فهمهم لها كبيرةً جداً لذلك أيها الاخوات ، لا تعتد بمن يقول لا إله إلا الله بلسانه ، لا تعتد بمن يقول : لا إله إلا الله ولم يؤمن بها قلبه ، لا تعتد بمن يقول لا إله إلا الله ، ولا ترى أثرها في عمله ، يعني لا إله إلا الله لا معبودٍ بحقٍ إلا الله ، والمعبود هو الذي يعطي ، وهو الذي يمنع وهو الذي يخفض ، وهو الذي يرفع ، وهو الذي يعز وهو الذي يذل ، هذا المعبود إن الله وحده يعطي ، ويمنع ، ويخفض ، ويرفع ، ويعز ، ويذل ، إذاً يجب أن تعبده وحده ، الآن أي مسلم يبتغي أمراً بمعصية الله لا يؤمن بهذه الكلمة أبداً ، كنت أقول دائماً أنه كلمة الله أكبر يقولها الإنسان في اليوم عشرات المرات ، إذا أعجبه منظر قال : الله أكبر ، إذا سأل عن السعر الله أكبر ، الله أكبر ما هذا السعر ، نرددها عشرات المرات ، لكن لو أنك أطعت زوجتك ، ولم تطع ربك ، لو أنك أرضيت زوجتك بمعصية ربك ، لو أنك أرضيت أولادك بمعصية ربك ، لو أنك أطعت مخلوقاٌ وعصيت خالقاً ، لم تقل الله أكبر ولا مرة ، ولو رددتها بلسانك ألف مرة ، فالمشكلة لا مع كلمات تردد ، بل مع مضامين يعتقد بها ، لا مع كلمات مؤلفة من حروف تردد ، ولكن مع مضامين .
لما أرسل خليفة المسلمين هارون الرشيد رسالة قال لنقفور الروم : من هارون الرشيد إلى كلب الروم ، ما الذي حصل ؟ إنه حاربهم ، وانتصر عليهم ، وانتزع منهم الجزية، قلّدها إنسان آخر لم تنجح القضية ، ليست باللفظ ، بل بالعمل ، ، كلمة لا إله إلا الله .
لكن والله لو تعمقنا في معناها لحوصرنا تنافق من أجل ماذا ؟ من أجل أن تنال عند هذا القوي مكانةً ، العز عند الله ، الله عز وجل هو الذي يعز ، فإن العزة لله جميعاً ، لو أيقنت أن الله وحده يعز ، ووحده يذل لما نافقت مع هذا الإنسان ، لو آمنت أن الله وحده يرزق ، ووحده يقدر لما كسبت رزقك بالحرام ، ولو أردت أن تحلل كل ما يفعله المسلمون من انحرافات عن منهج الله وجدت أنها بسبب ضعف توحيدهم ، وبسبب ضعف إيمانهم بلا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، لا معبود بحقٍ إلا الله ، ليس في الكون جهةٌ تستحق أن تعبد إلا الجهة التي تتصرف وحدها ، وتعطي وحدها ، وتمنع وحدها ، وترفع وحدها ، وتخفض وحدها ، أكاد أقول : إن معظم أمراض المسلمين من ضعف توحيدهم ، إن معظم معاصي المسلمين من ضعف توحيدهم ، إن معظم انحرافات المسلمين من ضعف توحيدهم ، إن معظم المخاوف التي تأكل قلوب المسلمين من ضعف توحيدهم ، هذه كلمة التوحيد الأولى لا إله إلا الله ، والله يمكن أن تتكلم عن هذه الكلمة سنوات، الإله الذي يمنح الحياة هو الله ، والذي ينهي الحياة هو الله ، ، الذي يمنحك الحياة هو الله وحده ، والذي يأخذها منك هو الله وحده ، من هنا تأتي الشجاعة ، الذي يرزقك هو الله وحده ، والذي يقتر عليك الرزق هو الله وحده ، من هنا تأتي الاستقامة في كسب المال ، الذي يعزك هو الله وحده ، من هنا يلغى الرياء ، ما في داع أن أمدح نفسي ، ولا أن أنتزع إعجاب الناس ، ولا أن أمضي الساعات الطويلة في الحديث عن نفسي ، وعن مكانتي وعن إمكاناتي ، وعن إنفاقي وعن مالي ، حتى أكون في مكان مرموق في نظر الناس ، تكاد تكون معظم أمراضنا بسبب ضعف التوحيد ، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد ، تكاد تكون معظم آلامنا بسبب ضعف التوحيد ، الدليل :
قد تجد بوناً شاسعاً بين حالة المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين حالتهم في العصور المتأخرة ، أضع بين أيديكم هذا المثل ، قد يرتدي طبيب ثوباً أبيضَ ، وقد يضع على عينيه نظارة ، وقد يضع في جيبه ميزان حرارة ، وقد يضع في عنقه سماعة قلب ، هذا المظهر ، لكن الحقيقة أن هذا الطبيب أمضى ثلاثة وثلاثين عاماً في الدراسة ، واجتاز امتحانات صعبة جداً ، واجتاز امتحانات عملية ، وله تجارب كثيرة ، حتى إن مجموع هذه المعلومات ، وتلك الخبرات ، وهذه التجارب شكّل إنساناً يعلم بدقائق عمل هذا الجسم ، الآن لو جاء إنسان لا يقرأ ولا يكتب ، وارتدى ثوباً أبيضاً ، ووضع على عينيه نظارة ، ثم وضع في جيبه ميزان حرارة ، ووضع في عنقه سماعة قلب ، هل يعد هذا طبيباً؟ المظهر متقارب أما البون فشاسع وكبير .
: هذه الكلمة لا إله إلا الله التي لما آمن بها أصحاب رسول الله فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها ، والأرض هيَ هي ، كيف الآن لدينا دولة قوية جداً ، وقبل سنوات كان يوجد دولتان قويتان جداً يملكان زمام القوة في العالم ، وفي عهد النبي عليه الصلاة والسلام كان هناك دولتانِ قويتان قطبان الفرس والروم ، والفرق بين قوة أصحاب رسول الله وهم قلةٌ قليلة عاشوا في الصحراء ، وبين قوة هذه الدول الكبيرة في عهد النبي ، الفرق نفسه لكن هذه الكلمة حينما فهمها أصحاب رسول الله فهما كما ينبغي ، وعملوا بها كما ينبغي ، كانت نتائج فهمهم لها كبيرةً جداً لذلك أيها الاخوات ، لا تعتد بمن يقول لا إله إلا الله بلسانه ، لا تعتد بمن يقول : لا إله إلا الله ولم يؤمن بها قلبه ، لا تعتد بمن يقول لا إله إلا الله ، ولا ترى أثرها في عمله ، يعني لا إله إلا الله لا معبودٍ بحقٍ إلا الله ، والمعبود هو الذي يعطي ، وهو الذي يمنع وهو الذي يخفض ، وهو الذي يرفع ، وهو الذي يعز وهو الذي يذل ، هذا المعبود إن الله وحده يعطي ، ويمنع ، ويخفض ، ويرفع ، ويعز ، ويذل ، إذاً يجب أن تعبده وحده ، الآن أي مسلم يبتغي أمراً بمعصية الله لا يؤمن بهذه الكلمة أبداً ، كنت أقول دائماً أنه كلمة الله أكبر يقولها الإنسان في اليوم عشرات المرات ، إذا أعجبه منظر قال : الله أكبر ، إذا سأل عن السعر الله أكبر ، الله أكبر ما هذا السعر ، نرددها عشرات المرات ، لكن لو أنك أطعت زوجتك ، ولم تطع ربك ، لو أنك أرضيت زوجتك بمعصية ربك ، لو أنك أرضيت أولادك بمعصية ربك ، لو أنك أطعت مخلوقاٌ وعصيت خالقاً ، لم تقل الله أكبر ولا مرة ، ولو رددتها بلسانك ألف مرة ، فالمشكلة لا مع كلمات تردد ، بل مع مضامين يعتقد بها ، لا مع كلمات مؤلفة من حروف تردد ، ولكن مع مضامين .
لما أرسل خليفة المسلمين هارون الرشيد رسالة قال لنقفور الروم : من هارون الرشيد إلى كلب الروم ، ما الذي حصل ؟ إنه حاربهم ، وانتصر عليهم ، وانتزع منهم الجزية، قلّدها إنسان آخر لم تنجح القضية ، ليست باللفظ ، بل بالعمل ، ، كلمة لا إله إلا الله .
لكن والله لو تعمقنا في معناها لحوصرنا تنافق من أجل ماذا ؟ من أجل أن تنال عند هذا القوي مكانةً ، العز عند الله ، الله عز وجل هو الذي يعز ، فإن العزة لله جميعاً ، لو أيقنت أن الله وحده يعز ، ووحده يذل لما نافقت مع هذا الإنسان ، لو آمنت أن الله وحده يرزق ، ووحده يقدر لما كسبت رزقك بالحرام ، ولو أردت أن تحلل كل ما يفعله المسلمون من انحرافات عن منهج الله وجدت أنها بسبب ضعف توحيدهم ، وبسبب ضعف إيمانهم بلا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، لا معبود بحقٍ إلا الله ، ليس في الكون جهةٌ تستحق أن تعبد إلا الجهة التي تتصرف وحدها ، وتعطي وحدها ، وتمنع وحدها ، وترفع وحدها ، وتخفض وحدها ، أكاد أقول : إن معظم أمراض المسلمين من ضعف توحيدهم ، إن معظم معاصي المسلمين من ضعف توحيدهم ، إن معظم انحرافات المسلمين من ضعف توحيدهم ، إن معظم المخاوف التي تأكل قلوب المسلمين من ضعف توحيدهم ، هذه كلمة التوحيد الأولى لا إله إلا الله ، والله يمكن أن تتكلم عن هذه الكلمة سنوات، الإله الذي يمنح الحياة هو الله ، والذي ينهي الحياة هو الله ، ، الذي يمنحك الحياة هو الله وحده ، والذي يأخذها منك هو الله وحده ، من هنا تأتي الشجاعة ، الذي يرزقك هو الله وحده ، والذي يقتر عليك الرزق هو الله وحده ، من هنا تأتي الاستقامة في كسب المال ، الذي يعزك هو الله وحده ، من هنا يلغى الرياء ، ما في داع أن أمدح نفسي ، ولا أن أنتزع إعجاب الناس ، ولا أن أمضي الساعات الطويلة في الحديث عن نفسي ، وعن مكانتي وعن إمكاناتي ، وعن إنفاقي وعن مالي ، حتى أكون في مكان مرموق في نظر الناس ، تكاد تكون معظم أمراضنا بسبب ضعف التوحيد ، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد ، تكاد تكون معظم آلامنا بسبب ضعف التوحيد ، الدليل :
قد تعصي الله فيما بينك وبينه ، وتتألم أشد الألم إذا علم الناس بهذه المعصية ، معنى ذلك أنك تعبد سمعتك من دون الله ، الحديث عن لا إله إلا الله لا ينتهي ، لكن الجهة الوحيدة التي ينبغي أن تطعيها ، وأن تحبها ، وأن تخلص لها ، وأن تتوكل عليها ، وأن تقبل عليها ، وأن تسلم إليها مصيرك ، هي الله عز وجل ، هي الجهة الوحيدة ، الجهة الصانعة ، والله أيها الإخوة سمعت من بعض العلماء ، علماء النفس أن أشد الناس ذكاءً ، بل إن العباقرة من الناس لم يستخدموا من طاقاتهم العقلية إلا النذر اليسير ، أودع الله فيك إمكانات شيء لا يصدق ، إمكانات كبيرة جداً، لكن الناس يعيشون على هامش الحياة ، لو سألت ألف إنسان ما هدفك ؟ يعيش بحكم أنه حي والتعبير العامي "عم ندفش" ، لماذا أنت في الحياة ، ما هدفك ؟ أهدافه غير واضحة ، يسوقه التيار العام ، تسوقه ما يفعله الناس في الخط العريض ، أما أنه هدفه واضح وسائل الهدف واضحة عنده ، وقته ثمين جداً يراقب نفسه يحكم نفسه ، ولا تحكمه ، هذا إنسان يكاد يكون قليلا .
من شروط لا إله إلا الله أن تكون صادقاً في قولها ، وفي العمل بها ، لأن هناك كلامًا لا معنى له ، قد تسأل ملحدًا : كيف صحتك ؟ يقول لك : الحمد لله ، هذا الملحد ينكر وجود الله ، فكيف يحمد الله عز وجل ؟! هذا الكلام ليس له معنى ، هذا مثل كثيرٍ من الكلام يقوله الناس لا معنى له إطلاقاً ، وأحيانا هذه الكلمة العظيمة التي هي كلمة الإسلام الأولى قد يرددها الناس دون أن يفقهوا معناها ، لا إله إلا الله ينبغي أن تكون صادقاً في قولها ، وصادقاً في العمل بها ، لو أجبرك قوي على معصية وتقول أنت لا إله إلا الله صادقاً في قولها لا يمكن أن تقبل ، ولو كان التهديد في حياتك ، سيدنا بلال كان يقول : أحدٌ أحد ، لو قلت : لا إله إلا الله صادقاً في قولها لا يمكن أن تطيع مخلوقاً وتعصي خالقاً ، لو قلت : لا إله إلا الله صادقاً بها لا يمكن أن تبتغي وسيلة غير شرعية إلى هدف مشروع ، أما ما يقوله الناس : إن الغايات تبرر الوسائل ، هذا كلام شيطاني ، هذه في الحقيقة كلمات كثيرة جداً جاءتنا من جهات تعادي الدين ، نحن أخذناها دون أن نفهمها ، دع ما لقيصر لقيصر ، وما لله للهِ ، الدين لله ، والوطن للجميع ، يعني أن الدين علاقة شخصية فقط ، لكن الدين لا ينبغي أن يأخذ به في نظم الحياة ، يمكن أن يكون أي تشريع أرضي نابع من مصلحة فئةٍ معينة ، أما الحياة فينبغي أن ينتظمها الدين ، ما هدف الجهاد ؟ أن يكون الدين لله ، ليخضع الناس لله في تشريعاتهم .
مهما ادعيت أنك أنت بأعلى درجة ، الله عز وجل يضع الإنسان بظرف ، الظرف عجيب الظرف يكشف حقيقة الإنسان ، حدثني أخ من مصر وقت وقع زلزال في القاهرة ، الأطباء من دون زلزال مخلصون متفانون في خدمة المواطنين ، ويعملون ليلاً ونهاراً ، لما حدث الزلزال عدد كبير منهم هرب إلى الإسكندرية ، وعدد قليل بقي في المستشفيات يعمل ليلاً ونهاراً لخدمة المصابين ، ما الذي كشفهم ؟ الزلزال ، من الذي فرزهم ؟ الزلزال ، من الذي بين صالحهم من طالحهم ؟ الزلزال ، لذلك الله عز وجل قال :
: الصدق أن تكون صادقاً في قولها وأن تعتقد بها اعتقاداً جازماً ، أن تعمل بها يؤكد صدقك في قولها أنك تعمل بها ، أنا ذكرت هذا المثل مرات عديدة ، لو أنك ذهبت إلى طبيب ، وكنت ذكيا لبقاً اجتماعياً ، وعالجك ، ووصف لك وصفة ، وأنت فيما بينك وبين نفسك تعتد بعلم هذا الطبيب ، فصافحته ، وأثنيت عليه ، وشكرته بحرارة ، ودفعت له الأجر ، وأخذت الوصفة ، لكنك لم تشتر الدواء ، ولم تعبأ بتوجيهاته ، إنك تكذبه مع كل الاحترام و التبجيل الذي قدمته له ، هذا التكذيب اسمه التكذيب العملي ، مع كل الوقار والتبجيل الذي منحته لهذا الطبيب لأنك لم تفكر أن تشتري الدواء الذي وصفه لك فأنت تكذبه تكذيباً عملياً ، وأنا أقول لكم أيها الإخوة : التكذيب اللفظي قلّما نجده في العالم الإسلامي ، لا تجد إنساناً مسلماً يقول لك : ليس هناك آخرة ، لكن لأن عمله لا يتناسب مع الآخرة إطلاقاً ، لأن كسبه للمال لا يتناسب مع يوم الحساب ، لأنه اختيار عمل في أصله لا يرضي الله لا يتناسب مع الآخرة ، لأن طريقة سلوكه لا تؤكد أنه يخاف الله عز وجل ، فالكلام ليس له قيمة أبداً ، ونحن في عصر ذهبي للكلام المنمق كلمات رنانة ، مشاعر طيبة ، مشاعر الأسى والحزن في المناسبات الحزينة ، توفيت قريبة أحد الأشخاص ، وهي بخيلة جداً ، وهو وريثها الوحيد ، وتركت الملايين المملينة ، طبعاً بحسب التقاليد لبس الأسود ، وأطل لحيته ، وبدا وكأنه حزين ، فجاء صديقه في أثناء التعزية وقال له : تهانينا ، هذه كلمة صدق ، رقص قلبه بموتها ، لكن هناك كلام ، وهناك شكل ، وهناك سلوك ينبغي أن يأخذ به لئلا يتهم أنه شامت بموت قريبته ، فيا أيها الإخوة أن تقولها صادقاً بها ، يؤكد صدق هذه الكلمة ، كسبك للمال إنفاقك للمال ، بيتك بناتك زوجتك ، علاقاتك مناسبات أفراحك ، مناسبات أحزانك لا سمح الله ، لذلك يبنى على هذا أنه مسموح لك أن تقول ما شئت ، لكن الله متكفل أن يحجمك ، بدليل قوله تعالى :
من شروط لا إله إلا الله أن تكون صادقاً في قولها ، وفي العمل بها ، لأن هناك كلامًا لا معنى له ، قد تسأل ملحدًا : كيف صحتك ؟ يقول لك : الحمد لله ، هذا الملحد ينكر وجود الله ، فكيف يحمد الله عز وجل ؟! هذا الكلام ليس له معنى ، هذا مثل كثيرٍ من الكلام يقوله الناس لا معنى له إطلاقاً ، وأحيانا هذه الكلمة العظيمة التي هي كلمة الإسلام الأولى قد يرددها الناس دون أن يفقهوا معناها ، لا إله إلا الله ينبغي أن تكون صادقاً في قولها ، وصادقاً في العمل بها ، لو أجبرك قوي على معصية وتقول أنت لا إله إلا الله صادقاً في قولها لا يمكن أن تقبل ، ولو كان التهديد في حياتك ، سيدنا بلال كان يقول : أحدٌ أحد ، لو قلت : لا إله إلا الله صادقاً في قولها لا يمكن أن تطيع مخلوقاً وتعصي خالقاً ، لو قلت : لا إله إلا الله صادقاً بها لا يمكن أن تبتغي وسيلة غير شرعية إلى هدف مشروع ، أما ما يقوله الناس : إن الغايات تبرر الوسائل ، هذا كلام شيطاني ، هذه في الحقيقة كلمات كثيرة جداً جاءتنا من جهات تعادي الدين ، نحن أخذناها دون أن نفهمها ، دع ما لقيصر لقيصر ، وما لله للهِ ، الدين لله ، والوطن للجميع ، يعني أن الدين علاقة شخصية فقط ، لكن الدين لا ينبغي أن يأخذ به في نظم الحياة ، يمكن أن يكون أي تشريع أرضي نابع من مصلحة فئةٍ معينة ، أما الحياة فينبغي أن ينتظمها الدين ، ما هدف الجهاد ؟ أن يكون الدين لله ، ليخضع الناس لله في تشريعاتهم .
مهما ادعيت أنك أنت بأعلى درجة ، الله عز وجل يضع الإنسان بظرف ، الظرف عجيب الظرف يكشف حقيقة الإنسان ، حدثني أخ من مصر وقت وقع زلزال في القاهرة ، الأطباء من دون زلزال مخلصون متفانون في خدمة المواطنين ، ويعملون ليلاً ونهاراً ، لما حدث الزلزال عدد كبير منهم هرب إلى الإسكندرية ، وعدد قليل بقي في المستشفيات يعمل ليلاً ونهاراً لخدمة المصابين ، ما الذي كشفهم ؟ الزلزال ، من الذي فرزهم ؟ الزلزال ، من الذي بين صالحهم من طالحهم ؟ الزلزال ، لذلك الله عز وجل قال :
: الصدق أن تكون صادقاً في قولها وأن تعتقد بها اعتقاداً جازماً ، أن تعمل بها يؤكد صدقك في قولها أنك تعمل بها ، أنا ذكرت هذا المثل مرات عديدة ، لو أنك ذهبت إلى طبيب ، وكنت ذكيا لبقاً اجتماعياً ، وعالجك ، ووصف لك وصفة ، وأنت فيما بينك وبين نفسك تعتد بعلم هذا الطبيب ، فصافحته ، وأثنيت عليه ، وشكرته بحرارة ، ودفعت له الأجر ، وأخذت الوصفة ، لكنك لم تشتر الدواء ، ولم تعبأ بتوجيهاته ، إنك تكذبه مع كل الاحترام و التبجيل الذي قدمته له ، هذا التكذيب اسمه التكذيب العملي ، مع كل الوقار والتبجيل الذي منحته لهذا الطبيب لأنك لم تفكر أن تشتري الدواء الذي وصفه لك فأنت تكذبه تكذيباً عملياً ، وأنا أقول لكم أيها الإخوة : التكذيب اللفظي قلّما نجده في العالم الإسلامي ، لا تجد إنساناً مسلماً يقول لك : ليس هناك آخرة ، لكن لأن عمله لا يتناسب مع الآخرة إطلاقاً ، لأن كسبه للمال لا يتناسب مع يوم الحساب ، لأنه اختيار عمل في أصله لا يرضي الله لا يتناسب مع الآخرة ، لأن طريقة سلوكه لا تؤكد أنه يخاف الله عز وجل ، فالكلام ليس له قيمة أبداً ، ونحن في عصر ذهبي للكلام المنمق كلمات رنانة ، مشاعر طيبة ، مشاعر الأسى والحزن في المناسبات الحزينة ، توفيت قريبة أحد الأشخاص ، وهي بخيلة جداً ، وهو وريثها الوحيد ، وتركت الملايين المملينة ، طبعاً بحسب التقاليد لبس الأسود ، وأطل لحيته ، وبدا وكأنه حزين ، فجاء صديقه في أثناء التعزية وقال له : تهانينا ، هذه كلمة صدق ، رقص قلبه بموتها ، لكن هناك كلام ، وهناك شكل ، وهناك سلوك ينبغي أن يأخذ به لئلا يتهم أنه شامت بموت قريبته ، فيا أيها الإخوة أن تقولها صادقاً بها ، يؤكد صدق هذه الكلمة ، كسبك للمال إنفاقك للمال ، بيتك بناتك زوجتك ، علاقاتك مناسبات أفراحك ، مناسبات أحزانك لا سمح الله ، لذلك يبنى على هذا أنه مسموح لك أن تقول ما شئت ، لكن الله متكفل أن يحجمك ، بدليل قوله تعالى :
الصفحة الأخيرة