تاتووو
تاتووو
الآن تأملي قوله تعالى "ومن يتقي الله يجعل له مخرجا "
هل انت متيقنه به قطعا ..

اذا لماذا بعد يقينك به واتقائك لامر الله وامتناعك عن وسيله غير مشروعه تشكين الحال وتتذمرين
أقرب المعنى
البعض من الفتيات واعتقد لايخفى ذلك عليكن
تشتكي انها كانت طائعه لله محافظه على دينها من بين اخواتها وقريباتها ولم تقبل بمهاتفه شاب او سفور او ترقيق كلام ..ومع هذا تاخر زواجها بينما ترى فلانه التي تعرفها وكانت كثيره المعاكسات قد تزوجت قبلها ..
أين يقينك ولم تزعزع ..
المفروض كلما رأيت الضد زاد يقينك بربك..
ami_ra
ami_ra
يعطيك العافيه مع احترامي رؤى ...........
يعطيك العافيه مع احترامي رؤى ...........
بسم الله الرحمان الرحيم
أخواتي في الله جازاكن الله خيرا على هدا الموضوع الرائع
و مشاركتي
أدكركن بأهمية الصدقة و لو بشق ثمرة
و تقبل الله منا صالح الأعمال
************



أدعولي يحقق الله مبتغاي و يجمع بيني وبين من أحب في الحلال و الله إني أعاني من مشكلة لابعلمها إلا الله مند أربع سنوات
أخواتي أدعون لي عسى الله يتقبل دعائكن
وياربي اللي دعت لي ربي يبارك ليها في أهلها و يرزقها من حيث لا تحتسب
ام القلب الخير
اليقين في الدعاء ن يتولد في قلبكن حقيقة عظيمة تتمثل في معرفة صفات الله، ومنها:
1 - أن تعلمي علم اليقين بأن الله تعالى قادر على كل شيء ومن ظمن ذلك طبعًا سؤالك أو طلبك.
2 - أن تعلمي علم اليقين بأن الله يسمعك ويراك وأنتي تدعوه ولا تخفى عليه خافية. ويعلم جهرك ويعلم ما في نفسك.
3 - أن تعلم علم اليقين بأن الله يجيب دعاء المضطر حتى لو كان كافرًا فما بالك إذا كان العبد الداعي موحدًا.
4 - أن تحسني الظن بربك بأنه سيستجيب دعاءك رحمة منه وفضل.

لكن إحذري من الاستعجال .. واستمري في الدعاء .. لأن الدعاء بحد ذاته عبادة تؤجري عليها كلما دعوتي الله سبحانه وتعالى. كذلك احذري ألا يكون في الدعاء اعتداء كالدعاء بقطيعة الرحم.

أسأل الله أن يستجيب دعائي ودعاءكم وجميع المسلمين آمين.



ام القلب الخير
الله يعطيك الصحة والعافية يالؤلؤة السما ويديم ابداعاتك وتألقك وخيراتك وبراكاتك ياغالية
مشاركة منقولة بسيطة مني..
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ
..
قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى-
إذا جمع الداعي مع الدعاء حضور القلب وصادف وقتاً من أوقات الإجابة الستة
(وهي:-الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبة ،وعند صعود الإمام المنبر يوم الجمعة حتى تقضى الصلاة ،وآخر ساعة بعد عصر يوم الجمعة أيضاً)،
وصادف خشوعاً في القلب
وانكساراً بين يدي الرب
وذلاً وتضرعاً ورِِقة
واستقبل الداعي القبلة وكان على طهارة
ورفع يديه إلى الله
وبدأ بحمد الله والثناء عليه
وثنى بالصلاة على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
ثم قدّم بين يدي حاجته
ثم دخل على الله وألحّ عليه في المسألة
وتملقه ودعاه رغبة ورهبة
وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده
وقدم بين يدي دعائه صدقة؛
فإن هذا الدعاء لا يكاد يُرد أبداً..
ولا سيما إذا صادف الأدعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة أو متضمنة للاسم الأعظم (وهو:-الحي القيوم ،وقيل :- الله ، قال ابن حجر وأرجحها من حيث السند :"الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُواً أحد".
أسأل الله أن يعمر قلوبنا بالإيمان به سبحانه، وحبه، وطاعته، وابتغاء مرضاته والتوكل عليه ..
وأن يتقبل منا ..
حورية_ماركة
حورية_ماركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله تستفيدو من هذه المشاركة
::
كيف يرقي الإنسان نفسه في سبيل الدعوة !؟
فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني : فذلك بلا شك يحتاج إلى أمرين اثنين فيما يبدو لي :

• الأمر الأول : أن تظل علاقته مع أهل العلم سواءً من كان منهم حيًا في كتابه أو كان حيًا في دعوته ،
أي : أن يكون ذا صلة قصوى بكتب أهل العلم الذين عُرِفوا باستقامتهم في عقيدتهم ،
فلا ينقطع عن المراجعة والمطالعة والاستزادة من علمهم ؛
لأن ذلك يساعده على أن يترقى وعلى أن ينطلق في دعوته إلى الله تبارك وتعالى .

• الأمر الثاني : أن يكثر صلته بأهل العلم الأحياء منهم ، وبخاصة من كان منهم معروفًا أن عقيدته صالحة ،
وأخلاقه كريمة طيبة ؛ لأننا نعلم أن القدوة الحسنة لها أثر كبير جدًا في الناس المقتدين بهم ،
إذا كان الرجل أو العالم أو الشيخ المقتدى به فيه شيء من الانحراف الفكري أو الخلقي ،
فلا يبعد أن يؤثر ذلك الشخص أو الشيخ في الذين يتصلون به أو يتلقون العلم عنه .

ومعلوم أحاديث كثيرة معروفة عن الرسول - عليه السلام - فيها الحض على مصاحبة الصالحين ومرافقتهم ؛
كمثل قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( لا تصاحب إلا مؤمنًا ، ولا يأكل طعامك إلا تقي ) .

فوصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث بأن نصاحب المسلم التقي ؛ ما ذلك إلا لأن عدوى الصالح تسري بالخير إلى المصاحب له
ولذلك جاء في " صحيح البخاري " عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
قوله : ( مثل الجليس الصالح كمثل بائع المسك ؛إما أن يحذيك - أي : يعطيك - ، وإما أن تشتري منه ، وإما أن تشم منه رائحة طيبة ،
ومثل الجليس السوء كمثل نافخ الكير ؛ إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تشم منه رائحة كريهة ) .

ولذلك من كان يريد الانطلاق والترقي في سبيل الدعوة فلا بد أن يحافظ على هذين الأمرين :

الأمر الأول : أن يكون كثير الصلة بكتب أهل العلم الماضيين المعروفين بالعلم النافع والعقيدة الصحيحة .

والأمر الثاني : إذا تيسر له - أيضًا - في مجتمعه الذي يعيش فيه بعض أهل العلم والصلاح ،
فعليه - أيضًا - أن يتصل بهم ما أمكنه ذلك ، حتى يتأثر بمسراهم ، ويستفيد من أخلاقهم وسلوكهم .
::
وجزاكم الله خير