شذذذى
•
الله يجزاكم خير على هذا الموضوع اكثر من رائع اول مره اقرأ موضوع كامل بجميع صفحاتة وردوده الله يكتب لكم الخير ويجزاكم عنا الخير
@danah@
•
اللهم احسن عاقبتنا في امورنا وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه....وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
اختي لؤلؤة ..جزاك الله عنا خير الجزاء..وجعله في ميزان حسناتك..وان شاء الله يداً بيد سائرون..فلنتزود معا...ولنمض قدما..والله ولي التوفيق
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه....وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
اختي لؤلؤة ..جزاك الله عنا خير الجزاء..وجعله في ميزان حسناتك..وان شاء الله يداً بيد سائرون..فلنتزود معا...ولنمض قدما..والله ولي التوفيق
الصفحة الأخيرة
لاشك أن من الأمور الهامة أن يستغل الإنسان وقته فيما يفيد، فكيف السبيل إلى تحقيق هذه الفائدة؟!
إن السبيل إلى استغلال الوقت يكون بأمرين:
1- ترتيب الوقت.
2- استغلال المجالس.
وسنتكلم عن الامر الاول باختصار فنقول:
1- ترتيب الوقت:
فمن المهم أن ترتبي وقتك، وتجعلي لكل ساعة عملا؛ حتى تعرفي كيف تعملي في هذه الساعة وهذا اليوم.
فأنتي اذا كنتي موظفي فتجعلي لها جزءا من وقتك، فتجعلي لها خمس ساعات، أو عشر ساعات مثلا لاكتساب الرزق الحلال.
وأنتي محتاجه أيضا إلى أداء أعمال تعملها لله، كالصلاة ونحوها، وهذه أيضا تجعلي لها جزءا من وقتك، ساعتين أو ما شابه كل يوم.
وكذلك أنتي محتاج لمجالسة أهلك وزميلاتك وصديقاتك ويكفيك أن تجعلي لهن ساعة أو ساعتين.
وهكذا يتبقى عندك حوالي اثنتي عشرة ساعة، هذه الساعات إذا جعلتي للنوم منها ست ساعات مثلا، يتبقى لديك ست ساعات أخرى، ففي أي شيء تشغلي تلك الساعات الباقية فيما تربح منه؟!
إن هناك أمورا ذات أهمية، إذا شغلتي بها بقية وقتك فإنكي سوف تستفيدي، وإذا أضعته فإنك ستندمي!!
* فهناك مثلا حضور محاضرات فيها اماكن مخصصة للنساء فاجعلي لها ساعة أو ساعتين، إما أسبوعيا وإما يوميا، تستفيدي منها في حياتك علما وعملا، وتربحي بها حسنة تضاف إلى سجل حسناتك.
* وهناك أيضا صديقات محبات إذا جالستيهم تستفيدي من مجالسهم خيرا وعلما وفقها وعملا، فإذا جعلت لصديقاتك الصالحات وقتا تستفيدي منه، فإنك ستربحي الربح الذي تجني فائدته.
* وهناك أيضا الدعوة إلى الله: وهي من الأعمال التي تقربك إلى الله -سبحانه وتعالى- وتكون هذه الدعوة بقولك أو بفعلك، وتجعل لذلك أيضا جزءا من وقتك.
* وهناك أيضا أعمال خاصة تكوني بحاجة إليها، إذا استعملت فيها ساعة أو ساعتين استفدت منها.
فإذا فعلتي ذلك، وقسمتي وقتك نهاره وليله، فلم يذهب عليك جزء من الوقت إلا في طاعة الله، أو ما يستفاد منه في هذه الحياة - لم تخسري شيئا من حياتك، وبذلك تحرصي على حفظ الزمان دون أن يذهب منه شيء، وتستغلي وقتك في الشيء الذي يستفاد منه.