صباح الخير والله يديم الهمة والطاعات
عسى المانع خير يحفظكم ربي جميعا ويديم زاد الاخرة ولايحرمنا من خيراتك يالؤلؤة السما والقائمين معك وجميع العضوات المشاركات
احلى سفرجل :
اللهم اسكن غاليتنا ام فيصل جنة عرضها السموات والارض....اللهم اجمعنا بها تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك... حبيبتي...لؤلؤة السما....جزاك الله خير الجزء....ووفقك المولى الي مافيه خير وصلاح...وجعلك ممن يسمعون القول ويتبعةن احسنه,,, حبيبتي ....اريد ان انضم الي ركب الصالحين....معكم ....اتيت متأخره...وفاتني الكثير....لكن بأذن الله سوف اقرء كل ماكتب هنا... لي عوده ان شاء اللهاللهم اسكن غاليتنا ام فيصل جنة عرضها السموات والارض....اللهم اجمعنا بها تحت عرشك يوم لا ظل الا...
احبتى في الله
حياكم الله معنا ونضمامكم يسعدنى ويسعد كل الاخوات
فاهلا وسهلا بكم فى زاد الاخره
وكما انعم الله علينا بتجمع زادالاخره الله يجمعنا بجنته فى الفردوس الاعلى
باذن الله تعالى
*********************
اختى ام القلب الخير
الله يبارك فيك ويجعل كل ماتقدميه في ميزان حسناتك يارب
ويشفيك الله الشفاء التام انه قادر على كل شئ
درس صلاة الوتر
في قمة الروعه ومتكامل ماشاء الله عليك
الله يجمعنا على طاعته وعبادته يارب
حياكم الله معنا ونضمامكم يسعدنى ويسعد كل الاخوات
فاهلا وسهلا بكم فى زاد الاخره
وكما انعم الله علينا بتجمع زادالاخره الله يجمعنا بجنته فى الفردوس الاعلى
باذن الله تعالى
*********************
اختى ام القلب الخير
الله يبارك فيك ويجعل كل ماتقدميه في ميزان حسناتك يارب
ويشفيك الله الشفاء التام انه قادر على كل شئ
درس صلاة الوتر
في قمة الروعه ومتكامل ماشاء الله عليك
الله يجمعنا على طاعته وعبادته يارب
الصفحة الأخيرة
صلاة الوتر
تعريفها:
الوتر في اللغة بفتح الواو وكسرها هو العدد الفردي،كالواحد والثلاثة والخمسة، ومنه قولهr : إن الله وتر يحب الوتروقولهr : من استجمر فليوتر أي فليستنج بثلاثة أحجار أو خمسةأو سبعة.
أما في الاصطلاح فهي: صلاة تفعل بين صلاة العشاء وطلوعالفجر، سميت بذلك لأنها تصلى وتراً أي ركعة واحدة، أو ثلاثاً أوأكثر.
حكم صلاة الوتر:
اختلف الفقهاء في حكم صلاة الوتر علىقولين:
القول الأول:ذهب جمهور الفقهاء إلى أن صلاة الوتر سنة مؤكدة وليستواجبة، واحتجوا لذلك بما يأتي:
أولاً: حديث طلحة بن عبيد اللهtفي الأعرابي الذي سأل النبيrعما فرض عليه في اليوم والليلة، «فقال: خمس صلوات،فقال: هل عليَّ غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع شيئاً
ثانياً: ما رواه النسائي وغيره عن عبادة بنالصامتtقال: سمعت رسول اللهيقول: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهنلم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لميأت بهن فليس له عهد عند الله، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة
ثالثاً: ما جاءعن عليtأنه قال: « الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة ولكنه سنةسنهاr هذه أدلة عدم وجوبالوتر.
أماأدلة تأكيد سنيتها فمنها:
أولاً:حديث علي بن أبي طالبtأن النبيr أوتر ثم قال:(يا أهل القرآن أوتروافإن الله عز وجل وتر يحب الوتر) .
ثانياً: حديثعمرو بن العاص رضي الله عنه خطب الناس يوم الجمعة فقال: أن أبا بصرة حدثني أن النبيrقال: (إن الله زادكم صلاة وهى الوتر فصلوها فيما بينصلاة العشاء إلى صلاة الفجر)
فهذه الأدلة وغيرها تدل على أنالوتر سنة مؤكدة.
القولالثاني: ذهب أبو حنيفةإلى أن الوتر واجب، واستدل علىذلك بأدلة منها:
أولاً:قولهr : الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا
ثانياً: حديثعمرو المتقدم ذكره وقولهrفيه : «فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجرقالوا: الأمر هناللوجوب.
ثالثاً: أنها صلاة مؤقتة، وقد جاءفي السنة ما يدل على أنها تقضى.
والصحيح من القولينهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء منأن الوتر سنة مؤكدة لقوة الأدلة، وما احتج به أصحاب القول الثاني فهو إما أن يكونحديثاً ضعيفاً أو أن الاحتجاج به في غير المراد.
وقولنا بأنه سنة مؤكدة لا يعنيالتقليل من شأنه، بل على الإنسان المسلم أن يحرص على الوتر كل الحرص، فلا يتركهعمداً، قال الإمام أحمد: ( من ترك الوتر عمداً فهو رجل سوء ولا ينبغي أن تقبلشهادته)فأراد بهذا أن يبالغ فيتأكيده على الوتر.
وقت الوتر:
اتفق الفقهاء على أن وقته من بعدصلاة العشاء إلى طلوع الفجر، كما اتفقوا على أن أفضل وقته هو السحر لقول عائشة رضيالله عنها حيث قالت: «( من كل الليل قد أوتر رسول اللهrمن أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلىالسحر)
حكم قضاء صلاة الوتر:
إذا طلع الفجر ولم يوتر المسلم فالمشروع في حقه أن يصليمن الضحى وتراً مشفوعاً بركعة، فإذا كان من عادته أنه يوتر بثلاث جعلها أربعاً، وإنكان من عادته أن يوتر بخمس جعلها ستاً، وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها أن رسولاللهكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهاراثنتي عشرة ركعة
وعن عبد الله بن الإمام أحمد قال سألت أبي عمن نسي الوتر حتىأصبح يجب عليه القضاء؟ قال: إن قضي لم يضره قال ابن عمر ما كنت صانعا بالوتر.
عددركعات الوتر:
أولاً: أقل الوتر:
أما أقل الوتر فعند (المالكيةوالشافعية والحنابلة) ركعة واحدة، ويجوز ذلك عندهمبلا كراهية والاقتصار عليها خلاف الأولى واستدلوا لذلك بما ورد عن ابن عمر رضي اللهعنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ -قالr:مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة.
وقال الحنفية لا يجوز الإتيانبركعة.
والصحيح من القولينهو القول الأول وهو جواز الاقتصارعلى ركعة في الوتر لحديث ابن عمر.
عن الإمام أحمد قال يروى عن أربعة من أصحاب النبي-عنالنبي - أنه أوتر بركعة ابن عباس وعائشةوابن عمر وزيد بن خالد - وإليه ذهب الشيخ محمد بن صالحالعثيمين رحمه الله.
ثانياً: أكثر الوتر.
أما أكثره فعند (الشافعية والحنابلة) إحدى عشرة ركعة، وفي قول عند(الشافعية) ثلاث عشرة ركعة.
والأولى أنه إحدى عشرة ركعة، وإن أوتر أحياناً بثلاثعشرة ركعة فلا بأس لحديث أم سلمة رضي الله عنها كان رسول اللهيوتر بثلاث عشرة ركعة
ثالثاً: أدنى الكمالللوتر.
أدنى الكمال للوتر ثلاث ركعات، فلو اقتصر على ركعة كانخلاف الأولى على أنه لا يكره الإتيان بها ولو بلا عذر.
صفة صلاةالوتر:
لصلاة الوتر صفتان: الوصلوالفصل.
أولاً: الفصل:
والمراد أن يفصل المصلي بين ركعاتالوتر، فيسلم من كل ركعتين، فإذا صلى خمساً مثلاً صلى اثنتين ثم اثنتين ثم يسلم ثميصلي واحدة هكذا.
ثانياً: الوصل.
وهي أن يصلى الوتر الذي هو أكثر من ركعة متصلاً لا يفصلبينها بسلام، ولهذه الصورة حالات:
الحالة الأولى: هي أن يوتر المصليبثلاث ركعات،
الحالة الثانية: أن يوتر بخمس أو سبع
الحالة الثالثة: أن يوتر بتسع
القراءة في صلاة الوتر:
اتفق الفقهاء على أن المصلي يقرأ في كل ركعة من الوتربالفاتحة وسورة لكن السورة عندهم سنة لا يعود لها إن ركع.
لكن هل هناك سور معينة يسن الإتيانبها في الوتر؟
أ- الحنفية يقولون: بعدم التوقيت فيالقراءة في الوتر بشيء، فما قرأ فيها فهو حسن.
ب- وذهب الحنابلة إلى أنه يندب القراءة بعدالفاتحة بالسور الثلاث وهي: سورة الأعلى في الركعة الأولى، وسورة الكافرون فيالركعة الثانية، وسورة الإخلاص في الثالثة.
ج- وذهب المالكية والشافعية إلى أنه يندب هذه السور الثلاثغير أنه مع الإخلاص المعوذتين.
والصحيح من هذه الأقوالأنه تسن القراءة بما ذكر، أماالزيادة على الإخلاص بالمعوذتين فالحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم بهحجة.
القنوت في الوتر
اختلف الفقهاء في حكم القنوت في الوتر على أربعةأقوال:
القول الأول: أن القنوت في الوتر واجبفي جميع السنة، وهذا هو قول أبي حنيفة وخالفه صاحباه أبو يوسفومحمد فقالا: بأنه سنة في كل السنة .
القولالثاني : أنه لا يشرع القنوت في الوتر، وهذا هو المشهور عندالمالكيّة وفي رواية عن مالك أنه يقنت في الوتر في العشرالأواخر من رمضان.
القول الثالث: أنه يستحبّ القنوت فيالوتر في النصف الأخير من شهر رمضان خاصّة وهذا مذهب الشافعية ، وفي وجه آخر عندهم أنه يقنت فيجميع رمضان، وفي وجه آخر أنه يقنت في جميع السنة بلا كراهيّة ولا يسجد للسهو لتركهفي غير النصف الأخير .
القول الرابع: أنهيسنّ القنوت في الوتر في جميع السنة، وهذا هو المشهور عند الحنابلة
الوتر في كلمات
1- فضل صلاة الوتر:
إن صلاة الوتر فضلها عظيم، وأعظم ما يدل على ذلك هو:-
أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعها في حضر ولا سفر، وهذا دليل واضح على أهميتها.
2- حكم صلاة الوتر:
الوتر سنة مؤكدة.
3- وقت صلاة الوتر:
أجمع العلماء على أن وقت الوتر لا يدخل إلا بعد العشاء، وأنه يمتد إلى الفجر.
فعن أبي بصرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر"
رواه أحمد.
4- أفضل وقت لصلاة الوتر:
الأفضل تأخير فعلها إلى آخر الليل وذلك لمن وثق باستيقاظه لحديث
جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: " من خاف أن لا يقوم آخر الليل ، فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل "
أخرجه مسلم.
5- عدد ركعات الوتر:
ليس للوتر ركعات معينة، وإنما أقله ركعة، لقوله صلى الله عليه وسلم:
" الوتر ركعة من آخر الليل "
رواه مسلم.
ولا يكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل "
أخرجه أبو داود
وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى ويوتر بواحدة
لقول عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة " وفي لفظ " يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة"
أخرجه مسلم.
ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة ولكن يختمهن بوتر كما جاء في الحديث: " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة"
أخرجه البخاري.
6- القراءة في الوتر:
يسن للمصلي أن يقرأ في الركعة الأولى من الوتر بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الركعة الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد }
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد } والمعوذتين " أخرجه الترمذي.
7- القنوت في الوتر:
القنوت في الوتر مستحب وليس بواجب، والدليل على مشروعيته:
أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في ركعة الوتر ولم يفعله إلاّ قليلاً.
ولما روي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: " علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت "
أخرجه أبو داود.
8- محل القنوت:
القنوت في الوتر يكون في الركعة الأخيرة من الوتر بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع، كما
يصح بعد الرفع من الركوع وكلها قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
9- قضاء من فاته الوتر:
ذهب جمهور العلماء إلى مشروعية قضاء الوتر.
فقد جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره "
أخرجه أبو داود.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " إذا أصبح أحدكم ولم يوتر فليوتر " أخرجه الحاكم.
والسنة قضاؤها ضحى بعد ارتفاع الشمس وقبل وقوفها, شفعاً لا وتراً، فإذا كانت عادتك الإيتار بثلاث ركعات في الليل فنمت عنها أو نسيتها شرع لك أن تصليها نهاراً أربع ركعات في تسليمتين، وإذا كانت عادتك الإيتار بخمس ركعات في الليل فنمت عنها أو نسيتها شرع لك أن تصلي ست ركعات في النهار في ثلاث تسليمات، وهكذا الحكم فيما هو أكثر من ذلك.
10- حكم ترك صلاة الوتر:
فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن ذلك فقال: " الحمد لله، الوتر سنة باتفاق المسلمين، ومن أصر على تركه فإنه ترد شهادته، والوتر أوكد من سنة الظهر والمغرب والعشاء، والوتر أفضل الصلاة من جميع تطوعات النهار، كصلاة الضحى، بل أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل، وأوكد ذلك الوتر وركعتا الفجر، والله أعلم ".
سؤال وجواب
س: هل يجوز للمصلي أن يصلي الوتر بعد جمع صلاة المغرب والعشاء أو ينتظر إلى أن يحين موعد العشاء، علما بأننا في الشتاء كثيرا ما نجمع صلاة المغرب والعشاء بسبب البرودة؟
ج: يجوز أن تصلي صلاة الوتر بعد أن تجمع صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم، عند وجود مسوغ للجمع، من مرض أو مطر أو سفر، لا مجرد البرودة، فإن وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء مطلقا إلى الفجر الثاني، لما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بين العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة ))(1) .
ولما روى الإمام أحمد عن خارجة بن حذافة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم قلنا: ما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ))(2) رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الحاكم.
س- ما حكم الوتر وهل هو خاص برمضان؟
ج- فأجاب فضيلته بقوله: الوتر سنة مؤكدة في رمضان وغيره، حتى إن الإمام أحمد وغيره يقول: "من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل شهادته" فهو سنة مؤكدة لا ينبغي للمسلم تركه لا في رمضان ولا في غيره، والوتر هو أن يختم صلاة الليل ركعة، وليس الوتر كما يفهمه بعض العوام أنه القنوت، فالقنوت شيء، والوتر شيء، فالوتر أن يختم صلاة الليل بركعة أو بثلاث سرداً.
وعلى كل حال فالوتر سنة مؤكدة في رمضان وفي غيره ولا ينبغي للمسلم أن يدعه.
س- هل تجوز صلاة الوتر قبل النوم؟ وهل يحتسب من قيام الليل؟
ج-فأجاب فضيلته بقوله: إذا كان من عادة المصلي أن لا يقوم إلا عند أذان الفجر فمن الأفضل أن يقدم الصلاة التي يريد أن يؤديها قبل أن ينام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا هريرة رضي الله عنه أن يوتر قبل أن ينام.
فأنت صل ما كتب الله لك من الصلاة، وأوتر قبل النوم، ونم على وتر، وإذا قدر لك القيام قبل إذان الفجر وأردت أن تصلي نفلاً فلا حرج عليك على أن تصلي هذا النفل ركعتين، ولا تعيد الوتر.
س-ما حكم صلاة الوتر؟ وهل يجب القنوت فيه؟ وهل يمسح وجهه بعد انتهاء الدعاء؟
ج-فأجاب فضيلته بقوله: صلاة الوتر سنة مؤكدة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً".
ووقتها: من صلاة العشاء ولو كانت مجموعة إلى المغرب جمع تقديم إلى طلوع الفجر. ولكن يجعله الإنسان آخر صلاته من الليل، ثم إن كان ممن يقوم في آخر الليل، فليؤخر الوتر إلى آخر الليل حتى ينتهي من التهجد، وإن كان ممن لا يقوم، فإنه يوتر قبل أن ينام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا هريرة – رضي الله عنه – أن يوتر قبل أن ينام. قال العلماء: وسبب ذلك أن أبا هريرة – رضي الله عنه – كان يسهر أول ليلة في حفظ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما القنوت في الوتر فليس بواجب، والذي ينبغي للإنسان أن لا يداوم عليه؛ بل يقنت أحياناً، ويترك أحياناً.
وأما مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فمن العلماء من قال: إنه بدعة؛ لأن الأحاديث الواردة فيه ضعيفة، كشيخ الإسلام بن تيميه – رحمه الله – فإنه يقول للداعي إذا انتهى من دائه ولو كان رافعاً يديه لا يمسح بيديه؛ لأن الأحاديث الواردة بهذا ضعيفة. والأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام في دعائه أنه إذا رفع يديه فإنه لا يمسح بها وجهه صلى الله عليه وسلم.
ومن العلماء من قال: إن المسح سنة بناء على أن الأحاديث الضعيفة إذا تكاثرت قوى بعضها بعضاً.
والذي أراه أن مسح الوجه بعد الدعاء ليس بسنة؛ لكن من مسح فلا ينكر عليه، ومن ترك فلا ينكر عليه.
س- أحرص على الوتر في وقته الفاضل قبل طلوع الفجر؛ ولكن أحياناً لا أستطيع فعله قبل طلوع الفجر، فهل يجوز لي الوتر بعد طلوع الفجر؟
ج-فأجاب فضيلته قائلاً: إذا طلع الفجر وأنت لم توتر فلا توتر، ولكن صل في النهار أربع ركعات إن كنت توتر بثلاث، وست ركعات إن كنت توتر بخمس وهكذا.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته صلاة الليل صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة.
س- هل يجوز جمع الشفع والوتر في صلاة واحدة؟
ج- فأجاب فضيلته بقوله: إذا أوتر الإنسان بثلاث، فيجوز أن يصليها على وجهين:
إما أن يجمعها جميعاً في تشهد واحد فيصلي الثلاث ركعات جميعاً في تشهد واحد، وتسليم واحد.
وإما أن يصلي ركعتين ويتشهد ويسلم، ثم يصلي الثالثة.
وأما إذا أوتر بخمس فإن الأفضل أن يسردها جميعاً ويتشهد في الخامسة ويسلم. وإذا أوتر بسبع فكذلك يسردها جميعاً ويتشهد في السابعة ويسلم. وإذا أوتر بتسع سردها جميعاً لكنه يتشهد بعد الثامنة ولا يسلم، ثم يقوم فيأتي بالتاسعة ويسلم.
وإذا أوتر بإحدى عشرة فإنه يسلم من كل ركعتين هكذا جاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
http://www.4shared.com/get/Xzc6Gdx2/03_-________.html;jsessionid=4C8EB803AE88997296DF953C44202865.dc211