نسيم الود
نسيم الود
موضوع راائع
يعطيك العافيه
مدام وائل
مدام وائل
اشكركم جميعا للمرور
لكن للامانه حتى الفكرة منقوله لكنى اردت أن ادخل فى زمره الساعيين لاصلاح البيوت الاسلاميه
وأطلب التثبيت من المشرفه لاهميه الموضوع
مدام وائل
مدام وائل
أسباب المشاكل الزوجية

* الزواج سكن ومودة لطرفي العلاقة الزوجية أو من شأن السكن والمودة أن يتصف بالديمومة والثبات والاستقرار، لكن مع فقدان الوعي، وارتفاع نسبة الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية يبقى ذلك السكن أملاً منشودًا إذ من شأن تلك الضغوط أن تزعزع استقرار الأسرة، وتقتحم عليها ذلك الهدوء.
* وحينما نتكلم عن المشاكل الزوجية فلا نقصد بعض الاختلافات في وجهات النظر، أو اليوميات العادية أو حالات عارضة نتيجة ظرف مؤقت أو طارئ، ولكننا نتكلم عن تلك التي تنشأ عن أسباب حقيقية وجوهرية، حتى ولو لم يتم الإفصاح عنها، ومع كونها أصل المشاكل.
* وإننا حين نتكلم عن أصول وجذور المشاكل يمكن أن نرجعها إلى أربعة أسباب رئيسية وهي:
أولاً: سوء الاختيار:
1ـ لقد أكد الإسلام أول ما أكد على حسن اختيار شريك الحياة ورفيق العمر، واعتبر حسن الاختيار من عوامل تحقيق الحياة الزوجية، ومن تباشير الوفاق والمودة بين الزوجين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك'. .
وما ذلك إلا لأن الاختيار خطير، إذ كثيرًا ما تطيش بمن يقدم على الزواج الرغبات وتستبد بهم الشهوات فتجرفهم في تيارها بسبب جمال فاتن، أو كثرة مال، أو كبر مكانة لا يكون وراءها حصانة من دين أو خلق، فتكون الحياة الزوجية شرًا ونارًا مستطيرًا تنفذ جمراته في جوانح الزوجين ثم ينتقل أثره إلى الذرية إن كتب لهم ذرية، فتتصدع أواصر الزوجية وتتقطع روابط الأسرة، وتغرس العداوة، ثم يحصل أبغض الحلال، لأن الأساس الذي قام عليه الزواج كان خطأً. إذًا فالاختيار الصحيح الذي سياجه الدين والخلق والأصل الكريم، عاصم من قواصم المشاكل الزوجية، لأن الدين وقواعده الربانية هي القاعدة السليمة لحل أي خلاف بعد نشوئه، واجتنابه قبل وقوعه، ولا أمان لمن لا إيمان له، ولا دين لمن لا يحمى دينًا، ويمكن أن نقول: إن ضعف الوازع الديني في شريك الحياة هو أس البلاء وأساس المشاكل.
2ـ عدم الكفاءة:
عدم تكافؤ الزوجين يتبلور من حيث الوعي والتعليم والإمكانيات والمفاهيم التي تعمق الفجوة، وتضاعف مسافات البعد في الرؤية والفهم، وذلك نتيجة للحصيلة الثقافية والتعليمية التي تخلق صورًا مختلفة لتفسير الأمر وفهمًا مما يضاعف من حجم المشكلة ووزنها وأبعادها، ويخلق من المسائل العادية مشاكل كبرى بسبب سوء الفهم أو عدم القدرة على التقييم السليم أو النضج في الاستيعاب والتعبير.
ـ .
3ـ فارق السن:
وفارق السن المناسب يجعل الزواج أكثر استقرارًا وثباتًا، بحيث يجعل المرأة تقدر زوجها أكثر، نظرة احترام وتقدير، لأنه الأكبر والأكثر خبرة، وهكذا تسير السفينة بربان واحد وسط أمواج الحياة الهادرة، وينشأ الأطفال في جو طبيعي، ليس معنى ذلك أن الزواج الذي لا يراعي فارق السن محكوم عليه بالفشل, فكثير من الأسر تعيش سعيدة بالرغم من ذلك، ولكن الحديث هنا عن الوضع الأفضل والأمثل.
ـ إن صور الزواج التي لم يراع فيها فرق السن تتنافى مع الحكم التشريعية المرجوة منه، سواء من الإشباع والإحصان النفسي والجنسي، ولو كان في الزمن الماضي يمكن أن يستمر هذا النوع من الزواج وتتحقق منه بعض المصالح، فإن الوضع الآن اختلف وحاجات الرجل والمرأة من بعضهما البعض قد اختلفت فيجب أن يراعى ذلك.
4ـ عدم الفهم الصحيح لمعنى الزواج:
هناك فئة من الناس تفهم الزواج على أنه متعة وإنجاب فقط, وأما ما وراء ذلك من مسئوليات، وما تتطلبه الحياة الزوجية من كدح وتعاون، وما تستوجبه من إدراك سليم وحس صادق، ومعاملة حكيمة وتقديس للحق والواجب، والتزام بحدود الله ـ فلا نكاد نهتم به، بل ربما لا يخطر لبعضنا على بال.
وقد يحلو للبعض أن يسمي الزواج مؤسسة الزواج، وهي كذلك لأنها مؤسسة تحتاج إلى أنواع مختلفة من الإدارة، سواء كانت مالية أو تربوية، الخلافات عامة وغيرها، ولا بد لمن يريد الزواج أن يعد العدة لتحمل تلك المسئولية، ولذلك من يفهم الزواج على أنه متعة وإنجاب فقط، عندما يصطدم بالواقع المخالف لذلك، تبدأ من هنا الخلافات والمشاكل، لأنه لم يؤهل نفسه لتحمل تلك المسئوليات.
ثانيًا: عدم التفاهم بين الزوجين في القضايا الأساسية:
1ـ المال:
إن مسألة المال والحقوق المالية من المسائل الهامة التي إن لم يتم إلا تفاهم عليها بين الزوجين؟ دب الخلاف في تلك الأسرة، حيث إن المال هو عصب الحياة وعليه تقوم أمور الناس وتتحقق مطالبهم وغالبًا ما تنشأ المشاكل في هذا الموضوع من .
أـ النفقة والتقتير فيها:
إن نفقة الزوج على زوجته واجبة بالكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف} . والمعروف المتعارف عليه بالشرع، من غير إفراط ولا تفريط, وإنما استحقت الزوجة هذه النفقة لتمكينها له من الاستمتاع بها، وطاعتها له، والقرار في بيته، وتدبير منزله، وحضانة أطفاله، وتربية أولاده.وتبدأ المشاكل عندما تعلم المرأة أن زوجها ميسور الحال وله قدرة في التوسعة عليها وعلى أبنائها، ومع ذلك تراه يمسك عليها ويقتر على أبنائها فتبدأ المطالبة والامتناع وتظهر المشاكل.
ب ـ الإسراف وعدم القناعة من المرأة:
وهناك من النساء من لا تقنع أبدًا بأي حد، وهذا النوع من النساء دمار البيوت، لأنها تجعل الرجل في توتر دائم وبالتالي الأسرة، فهو إما أن يرفض فتبدأ المشاكل، أو يستجيب ويكون هذا فوق طاقته مما يضطره إلى الدين أو الطرق غير المشروعة.
ج ـ الذمة المالية للزوجة:
وهذا موضوع طويل وقد سبق طرحه بالتفصيل، ولكن المهم هنا أن عدم فهم الرجل والمرأة ما له ولها وعليه وعليها، يولد كثيرًا من الجدل والمشاكل، والتفاهم في هذا الأمر وفق قواعد الشرع والعرف العاصم من هذه القاصمة، والفضل وحسن العشرة وهو المنجي من هذا الصراع.
2ـ الأولاد:
إن تربية الأولاد والمسئولية عن ذلك، وكذلك متابعة المستوى الدراسي، هي من الأمور التي يكثر حولها الجدل، من المسئول عن ذلك الرجل أم المرأة، وهل هذا الأسلوب المتبع في التربية وطريقة الدراسة مرضٍ للطرفين أم غير مرضٍ. والحقيقة أن هذه المشكلة أعني الأولاد من الأمور الهامة التي يجب أن يحسن الأزواج إدارتها إذ إن التنازع فيها، يعرض الأسرة إلى الدمار، والتذبذب يؤدي إلى نشوء أجيال غير واضحة الهوية، مشتتة الوجدان والفكر.
3ـ طريقة التعامل:
طريقة التعامل بين الزوجين محور من محاور التفاهم بين الزوجين الأساسية، إذ إن الحياة الزوجية قائمة على التفاهم والحوار، والحوار جزء كبير من هذه الحياة، ولذلك نبه القرآن على ذلك بقوله: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}, وهناك من الأزواج من يتفاهم مع زوجته من منطلق الدونية وإلغاء الهوية والكيان, فهي أشبه بأمة ليس لها من الأمر شيء، فالقوامة عنده قهر وإذلال، وهناك من النساء من تعامل زوجها أسوأ معاملة وتتسلط عليه وتلغي شخصيته وقوامته فيذوب الرجل، وتتذبذب الأسرة، وهناك أسر كأنها حلبة صراع ومعارك حربية، وخطط ومؤامرات، مع أن الصورة المثالية الإسلامية حددت وبوضوح الحقوق والواجبات وأيضًا طريقة العشرة.
4ـ العلاقة الجنسية:
[يعتبر وجود علاقات جنسية سليمة ومشبعة بين الزوجين أمرًا أساسيًا في كل زواج سعيد ناضج، ذلك أنه إذا كان السكن هدفًا من أهداف الزواج كما ورد في الآية القرآنية الكريمة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}, فإن المشاكل الجنسية منغص كبير لهذا السكن على المستويين النفسي والجسدي.وقد أثبتت الدراسات النفسية أن السكن والمودة والرحمة بين الزوجين، تزداد قوة بوجود توافق جنسي بينهما، وذلك لأن العلاقة الجنسية بحكم طبيعتها مصدر نشوة ولذة، فهي تشبع حاجة ملحة لدى الرجل والمرأة على السواء، واضطراب إشباع هذه الغريزة لمدة طويلة يسبب توترًا نفسيًا ونفورًا بين الزوجين، إلى الحد الذي جعل كثيرًا من المتخصصين ينصحون بالبحث وراء كل زواج فاشل أو متعثر، عن اضطراب من هذا النوع.

ثالثًا: النشأة الأولى، وأثرها في استقرار الزواج:
لقد نشأنا في أسر مختلفة، ومرت بنا ظروف متباينة، جعلت توقعاتنا مختلفة جدًا فنحن عادة نتأثر بما نلاحظه من تعامل أبوينا في محبتهما واختلافهما، وبما يقولان أو يفعلان، أو بما يصمتان عنه، ونكون تعلمنا ومن غير أن ندري أساليب مختلفة في معظم أمور الحياة، كيف ننفق المال، وكيف نرتب أمور المنزل والحياة الأسرية، وما يفعل الرجل داخل البيت، وما لا يفعل، ودور المرأة وعملها ومن يتخذ القرارات وكيف يربي الأولاد وكيف نحتفل بالأعياد، وكيف نحل الخلافات والنزاعات، وأهمية الترتيب أو عدم أهميته، وأهمية الوقت وكيفية قضائه، وكيفية استعمال التلفزيون، ودور الأصدقاء في حياتنا وكثير من غير هذه المواضع.
1ـ اختلافات شخصية:
إن اختلاف الشخصيتين وعدم فهم هذا الأمر يؤدي إلى كثير من المشاكل، فالشخصيات كثيرة ومتنوعة ولها سماتها، فهناك العقلاني والعاطفي والاجتماعي، والانطوائي، وهذه الشخصيات آية من آيات الله في الكون، فإذا لم يتفهم كل صاحب شخصية صاحبه ومفاتيح تلك الشخصية وكيفية التعامل معها فستقع كثير من المشكلات، والشخصيات المتشابهة تتفاهم أكثر من غيرها، وكذلك الشخصيات المتكافلة، حيث يوجد من القوة في كل شخصية ما لا يوجد في غيرها، أما الشخصيات المتنافرة فهي بيت الداء في العلاقات الزوجية.
2ـ اختلاف تجارب الحياة:
وتجارب الحياة لها أثر كبير في صياغة الشخصية والنفسية، وحجم هذه التجارب ونوعيتها، والنتائج المستخلصة منها، فإذا كان الشخص مجربًا وناضجًا وفي بيئة تؤهله لذلك، أدى ذلك إلى واقعيته وقدرته على حل المشكلات، والتعامل معها، على العكس من الآخر قليل التجربة حيث يمكن أن ينزلق في بعض المشكلات كان يمكن البعد عنها.
وكذلك نوعية هذه التجارب هل هي ناجحة أو فاشلة، سعيدة أو تعيسة، فالإنسان دائمًا أسير تجاربه وقناعته التي تكون فكره، والسلوك دائمًا مرآة الفكر، أي نابع منه ونتيجة له.
3ـ النشوء في بيئة مختلفة وتأثير العوامل الوراثية:
تؤثر النشأة والعوامل الوراثية على كل من الزوجين وخاصة إذا كان ما يحمله أحدهما بعيدًا عن الآخر ومتعارضًا معه، فالتنشئة لها أثر كبير على لون السلوك وطبيعة التعامل، وللوراثة المساحة الأكبر من ذلك، وكلها تؤثر على التئام الحياة الزوجية، وخلق المناخ المناسب الذي تقل فيه المشاكل، وتزيد الفجوة الناتجة من اختلاف الطبائع والعقلية والمفاهيم، ومن هنا ندرك أن لطبيعة كل من الزوجين ما ينعكس على تعامله وحياته الزوجية.
4ـ الاختلاف في الموروثات الثقافية والاجتماعية:
ـ أي إنسان يعيش في أي مجتمع سواء كان رجلاً أو امرأة سوف يتأثر ويحمل الشيء الكثير من حضارة وثقافة ومفاهيم ذلك المجتمع الذي عاش فيه وحسب تكوينه، وكل هذه الموروثات والمفاهيم تنعكس على طريقة التفكير والتعامل بين الزوجين وعلى معالجة المشاكل والنظرة إلى الحياة.
ـ ولوسائل الإعلام الأثر الكبير في صياغة أفكارنا، فبعض وسائل الإعلام وما يتناقله الناس في أحاديثهم وأفكارهم تساهم في تكوين انطباعات وتوقعات الإنسان من علاقته الزوجية، وقد تكون هذه التوقعات من أبعد الأمور من الواقع العملي المعاش، ولذلك سيصاب هذا الإنسان بخيبة الأمل والإحباط عندما يصدم بعدم تحقق هذه الأمور التي حدثته عنها وسائل الإعلام.
رابعًا: عدم فهم الاحتياطات النفسية والعاطفية لكل طرف:
تشير بعض الأبحاث إلى أن أغلب الصراعات الزوجية إنما تنشأ بسبب أربعة عوامل هي: المال، والأولاد، طريقة التعامل، والعلاقة الجنسية، ولكن يبدو في الحقيقة أن هذه الأمور الأربعة إنما هي مجرد أعذار أو مبررات رغم أهميتها وأن سبب المشكلات حقيقة أعمق من ذلك، وإنما هو بسبب معان وقيم خفية أكثر عمقًا، كأن يشعر أحدهما بأن الآخر لا يحبني ولا يرعاني أو أنها تحاول السيطرة على، أو أنه لا يساعدني أبداً، ويمكن لهذه المعاني العميقة أن تظهر إلى السطح عند أقل مشكلة صغيرة، ويبدو أن الرجل بشكل عام يقدر مسألة الاستقلال، بينما المرأة جانب المودة.
منقوووووول
مدام وائل
مدام وائل
هل من الممكن أن نستفيد من الخلافات الزوجية :?: :!:

الجواب طبعا ممكن فالخلافات الزوجية هي طريق للزواج الناجح إن أحسن التعامل معها وهي تنمي بعض المهارات التي نذكر منها
1- الخبرة والتجربة: فكلما زادت التجارب زادت الحكمة والدراية في التعامل كل طرف مع الآخر
2- الوقاية المستقبلية :فالمشاكل الزوجية تعطي خبرات ومعرفة إن أستثمرت جيدا تساهم في عدم الخوض في نفس المشكلة مرة أخري
3- الأهدف المشتركة :علامات الزواج الناجح أن يكون للأزواج هدف مشترك يسعون جاهدين لتحقيقه والمشاكل الزوجية عندما تحدث بين الطرفين تساهم في تحقيق هذه الفائدة عن طريق أن كل طرف يعبر عما في نفسه وما يربو من الطرف الآخر
4- إظهار السلبيات والإيجابيات:عند حدوث مشكلة زوجية فإن كل طرف تتعري شخصيته أمام الآخر فيمكن لأي منها معرفة نقاط ضعف والقوة
5- الروح الرياضية:لأن كثير من االأزواج يهربن من المشاكل الزوجية فتتافقم وتتعقد أما إن كان الزوجان يتمتعان بروح رياضية مرنة تستوعب الخلافات فإنهما سيكونان قادرين علي مواجهة أي مشكلة
6- تعلم بعض المهارات السلوكية:كالصبر والتسامح وكظم الغيظ وضبط النفس وغيرها
7- المصارحة وحسن الجوار:فتعلم فن الحوار والمصارحة وعدم الكتمان كلها أمور تساعد عي إستمرار الزواج الناجح
8- الإلتفات إلي النفس وتصليح عيوبها: فأي خطأ يحدث في الزواج فأنت وحدك المسئول عنه دون إلقاء اللوم علي أطراف أخري
مدام وائل
مدام وائل
ماذا يريد الرجل و ماذا تريد المرأه!!!
سؤال أبدى شغل ذهن ملايين من البشر علي مر التاريخ.و لكن ما لم يتخيله أحد من قبل أن الإجابه أبسط من كل هذا التعقيد و بعيده عن كل هذا التفكير المعمق و أنها تتلخص في جملتين و هما:"كل رجل يريد من المرأة أن يشعر معها أنه رجولها الوحيد,و كل مرأة تريد من الرجل أن تشعر معه أنها إمرأته الوحيده"و اليكم التفاصيل,:لا حظت تلك الجملتين في أحد الأغانى الأجنبية و لكنى و للحق يقال إعتبرتها في الأول جمله رومانسية لا تحمل أي مضمون جذرى حتى كانت لحظة الفهم و الإقتناع عندما شاهدت فيلم أجنبى بعنوان <آنا و الملك> و هو نفسه قصة ملك إمبراطورية سيام و الذى كان يحب المدرسة البريطانية التى كانت تدرس لأولاده,و التى رحلت لبلادها مرة أخرى بعد عام لأنها أحبته أيضا و لكن كان من المستحيل زواجهم بسبب العادات و التقاليد و إختلاف الأديان. ما لفت نظرى في الفيلم أخر مشهد عندما طلب منها الرقص معه قبل الرحيل. طبعا أنا لا أشجع رقص المرأة مع غريب و لا أشجع الرقص من أساسه أنا هنا أرصد حاله معينه جعلتنى أصدق الجملتيين السابقتيين. فقد كانت تبكى آنا و هى ترقص و هو كان حزين جدا و كان الموقف صعب و لكنه كان متماسك و يحاول أن يقود الرقص بطريقه منتظمه حتى لا يختل توازنهما معا من كثرة الحزن و عدم التركيز.أوضح أكثر,ما الذى جعله يقدم علي هذا الطلب رغم علمه أنه موقف صعب لأنها لحظة الوداع؟؟؟؟؟ من المعروف في رقصات الفالس أن الرجل هو الذى يقود الرقصة و هو المسؤول عن حفظ توازن الراقصة التى معه حتى لا يختل توازنهما و يقعا إذن فالإجابه بسيطه برغم صعوبة الموقف إلا أنه أراد أن يشعر و لو للحظات معدودة بأنه رجولها الذى يحميها و يحافظ عليها و يتحمل مسؤوليتها و مسؤولية توازنها و إستمرارها في الحياة بدون تعثر أو فقد للتوازن الذى سيفقدها بعد ذلك كل شئ. و هى أرادت أن تشعر و لو للحظات معدودة أنها إمرأته التى يحبها و تعيش تحت ظله في أمان من حرارة المشاكل و التعثر و يحافظ عليها مثل اللؤلؤة المكنونه في قلب المحار في باطن المحيط بعيد عن كل عين ناهمه أو يد باطشه.الرقصه لم تستمر إلا لحظات و لكن الشعور هو الذى ظل موجود في الوجدان و للأبد, هل عرفتم الأن لماذا يريد كل رجل أن يشعر مع المرأه أنه رجولها الوحيد؟ و لماذا كل إمرأة تريد أن تشعر مع الرجل أنها إمرأته الوحيد؟؟؟؟؟؟؟؟سيقول البعض هنا أن الرجال و النساء مختلفون أن هذا الكلام لا ينطبق عليهم جميعا و لكنى سأضرب لكم مثال صغير.إذا أحضرت سله مليئة بالبيض و أخذت كل بيضه و لونتها بلون مختلف عن الأخر ما الذى سيظهر عندك؟؟؟ سيظهر سلة مليئة بجميع ألون البيض و أصنافه.فرضا أنك أخذت كل البيض و كسرته و وضعته في السله أمامك مرة أخرى ماذا سترى؟؟ سترى سلة مليئة ببيض واحد من نوع و صنف واحد,نفس الشكل و نفس المضمون. و هؤلاء هم البشر,فمهما إختلفت طباعهم و عوايدهم و صفاتهم فهم في النهاية بشر يحتاجون نفس الهواء لإستنشاقه و يحتاجون نفس المياه ليعيشوا و يحتاجون لنفس المعامله ليسعدوا.هذه هى بداية الإجابه علي هذا السؤال الصعب الذى إحتار فيه الملايين علي مر الزمان,و باقي الإجابات التى قيلت بعد ذلك تأتى تحت بند كيف تجعليه يشعر أنه رجلك الوحيد و كيف تجعلها تشعر أنها إمرأتك الوحيد.