الغنية بالله
الغنية بالله •
أزهار الربيع ... مرحباص بك وبكلماتك ... وحياك الله يا غالية وبياك ....أفيدن مما تقرأين من الكتاب .. في انتظارك ...:26: :26: :26:

الآنسة جوري ... حياك الله وبياك ... جزيت الجنه ... في انتظار عودتك ...:26: :26: :26:
الغنية بالله
الغنية بالله •
كيف امضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته؟
*^* الجزء الثاني *^*

لم يكن الطريق مهداً أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم لأداء رسالته ونشر دعوة لرحمة والإصلاح بل كان مليئاً بالأشواك ، والعقبات الصعبة الهائلة ، فذلها صلى الله عليه وسلم وتغلب عليها بصبره وجلده وجهاده مع تأييد الله له .
لقد ظل صلى الله عليه وسلم طيلة العهد المكي يرزح هو وأصحابه تحت أعباء الأذى والعذاب الذي تضيق به الصدور وتنوء به الأجسام ، والذي أفضى إلى استشهاد بعض السابقين من اتباعه .


وأما العهد المدني فقد ظل يحارب فيه الشرك والمشركين ، يقول الدكتور مصطفى السباعي (1) : " ما كاد يستقر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة حتى بدأت المعارك الحربية بينه وبين قريش ومن والاها من قبائل العرب ، وقد اصطلح المؤرخون المسلمون على أن يسموا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه " غزوة " وكل مناوشة حصلت بين الفريقين ولم يحضرها الرسول صلى الله عليه وسلم " سرية " وقد بلغ عدد غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ستا وعشرين عزوة ، وبلغ عدد سراياه 1ثمانية وثلاثين سرية " وعلى هذا يكون المجموع أربعاً وستين غزوة وسرية ، أي بمعدل غزوة وسرية كل شهرين أو أقلل لأنه صلى الله عليه وسلم أقام بالمدينة حوالي عشر سنين لحق بعدها بالرفيق الأعلى ، وإذا لاحظنا أن كل معركة تتطلب عادة مقدمات وإعداداً يسبقها ، ومدة تمكثها وفترة تعقبها لاستيعاب نتائجها وردود فعلها ، فإن لهذه المعارك نتائج إيجابية كالنصر والغنائم والإقبال على الإسلام ولها نتائج سلبية كفقدان الشهداء وإصابة الجرحى وترك أرامل وأيتام والهزيمة إن وقعت كما أن لها ردود فعل نفسية إيجابية وسلبية كنشوة النصر أو وهن الهزيمة ، وكفرح الأولياء وإثارة الأعداء أقول إذا لاحظنا ذلك كله أدركنا أنه صلى الله عليه وسلم قضى فترة العهد المدني كلها في حروب متصلة أو في حرب واحدة متتابعة المعارك والاشتباكات .

ومع هذا فقد لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمرين من كيد المنافقين وغدر أهل الكتاب من السب والإفتراء والإيذاء والتآمر على قتله ، وتأليب الناس عليه وإثارة الفتن بين المسلمين حتى قال كبيرهم – كما حكى القرآن : { ليخرجن الأعز منها الأذل } وحتى أشاعوا قالة السوء عن السيدة عائشة أم المؤمنين وشاركهم في ذلك بعض ضعاف المسلمين حتى أنزل الله براءتها في القرآن . كان صلى الله عليه وسلم يقاوم هؤلاء وهؤلاء داخل المجتمع ، كما كان يحارب الكفار خارجه .
فقد أمره الله بجهاد الفريقين في وقت واحد قال تعالى : { يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير }


هذا عدا ما كان يلقاه من ضعاف الإيمان وأجلاف العرب من غلظة المعاملة وسوء الفهم والأخلاق حتى كان يتعزى بموسى عليه السلام .

وزيادة على ما تقدم ما كان يقوم به من تدبير شؤون بيوته الكثيرة وخدمة أهله والعدل بين أزواجه وتعليمهن وتأديبهن والصبر على غيرتهن فضلاً عن عباداته وأذكاره وصيامه وقيامه وفكره وتأملاته .

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس للخاصة من أصحابه للتشاور في المهامات وتدبير شؤون المسلمين كما كان يقوم بإكرام من يغشى بيته من الضيوف والزوار ويلبي حاجة من يقصده من السائلين .


هل عرفت الدنيا إنساناً يصنع كل ذلك وغيره مما يذكر في مثل هذا الزمن اليسير ؟
أهذا جهد فرد واحد ؟ أم جهد جماعة كبرى من الأبطال ؟
وهل هذا عمر واحد ؟ أم عمر أمة من عمالقة الرجال ؟ إن العقل ليدهش ويحار في تصور ذلك إلا حين يذكر أنه " محمد رسول الله وخاتم النبيين " وأن الله تعالى أثنى عليه فقال : { وإنك لعلى خلق عظيم }


م ن ق و ل

في الحلقة القادمة بإذن الله .... سلفنا وحفظ الوقت ...

لا تذهــــــبـــوا بـــــعـــيـــــدا ...
حبوووووبة
حبوووووبة •
صدقت اختي

جيتي عالجرح

نظل نسوف ونؤجل أمورنا لين يروح الوقت واحنا ماسوينا شيء
وكل هذا من أعمارنا!!

الله يعينا على استغلال أوقاتنا باللي فيه صلاح ديننا ودنيانا

بارك الله فيك عالموضوع المتميز
اسماء_m
اسماء_m •
يالله

فعلا انا يومي يروح كذا
لاسمعت شريط ولاقرات كتاب ولا ولاا ولا

ودي ودي ودي احفظ القران
لكن مااقرا جزء واحد بس في اليوم سلون بحفظه؟؟؟
وكلة بسبب سووووووووووووووووووووووء التخطيط
Baby Cries
Baby Cries •
توقعت انا بس اللي كذا... انا نفس سؤالك اسأله دوم انا بوشو مشغوله؟

وربي جيتي على الجرح ياوخيتي

مادري شفيني قسم بالله من شوي ابنام قمت اصيح ورايه مليون شغله

ومناسبه كبيره تخصني بعد فتره وماسويت شيء ادعوا لي يابنات وربي ضايق صدري

الله يعين جزاك الله خير
والله لا يشغلنا الا بطاعته :26: