آه جيتي ع الجرح
شغالتي كانت ماشاءالله مثل الماكينه من خمس الفجر قايمه وشغل من قلب مخلصه مع ان مافي البيت الاانا وعيالي 2وماعندي شغل ولاضيوف والله تغسل الدعاسات بيديها كنت ارحمها بعد ماكملت شهرين ونص بدت تطلع ع حقيقتها ماتقوم الاالظهر ولاتسوي ولاشي تقول انتي ماقلتي انظف
وصارت تبربس بالشغل وفوق ذا كذوووب ووسخه وغشاشه عرفت انها تخطط تبي طفشني عشان اسفرها بس رحت تنازلت عنها الله يقلعها
خساره ع الفاضي
الصفحة الأخيرة
بجد أفدتوني