ريشـه
•
احلاعيون
•
اختي عندي حل يرظي جميع الاطراف
يبغى يشوف كاس العالم تمام...........وانتم خايفين من القنوات الخالعة صح
اشتركوا في القناة لكن .................اشبكو الرسيفر في غرفة عندكم وحطو شبكة داخلية يكون ماعنده رسيفر يكون كنترول من عندكم وبذالك تكون الجميع راظي الفني يشبكها لكم تكون على الاقنوات الرياضية فقط وبالتوفيق
يبغى يشوف كاس العالم تمام...........وانتم خايفين من القنوات الخالعة صح
اشتركوا في القناة لكن .................اشبكو الرسيفر في غرفة عندكم وحطو شبكة داخلية يكون ماعنده رسيفر يكون كنترول من عندكم وبذالك تكون الجميع راظي الفني يشبكها لكم تكون على الاقنوات الرياضية فقط وبالتوفيق
FONT="Arial Black"]"]أختي الغالية مشاعل....
مشكلتكم هذه مشكلة مهمة للغاية وتهم كثير من الأسر وكثيرون من يواجهونها................
ولكن الفرق بأن هناك من تهمهم مصلحة أولادها بوعي ..وهناك من يغفل.....وصار عندهم شيء يسمى (إلف المعصية),,,,يعني أنهم تعودوا على مشاهدة ماحرم الله...كالأخت التي ردت عليك بأنه (خلاص صار شيء متعود عليه ونشوفه دائما بالشارع)!!!!!
وهذا هو عين الخطأ وعين الإثم...رويدا رويدا حتى لا نر للجرم عيبا لأننا تعودنا عليه....!!
بداية الشيء تكون بالتعود عليه حتى لا نستكبر أي شيء نراه..وهذه مصيبة جدا كبيرة....لذا من المهم جداااا أن نعود أولادنا على نكران المعصية ....فيكون على الأقل القلب رافض ومنكر لهذا الشيء(وليس متعود عليه)؟!!!...............لأن لا يكون المجتمع منحل لايفرق بين الصح والخطأ ولا بين الحق والباطل ولا بين الخير والشر......................... ................وقد يصل الى مرحلة نكران الحق ونكران الخير والاستغراب منه كما في قوم لوط (انهم أناس يتطهرون)وا عجباَ!!...وهذا الذي نخشاه في آخر الزمان بدأنا نلاحظه شيئا فشيئا.....
ولا حول ولا قوة الا بالله...............
لذا يا أختي مشاعل أحيي فيكم هذا القلب النقي وهذا الضمير الحي وهذه النفس الكريمة....وهذا العقل الواعي.....
وسأحاول بعون الله أن أعطيك رأيي عسى أن يكتب الله لكم فيه حلا للمشكلة ...
برأيي...أن المشكلة لا بد لنا أن نأخذها من جذورها ومن أصلها ...وليس من أن الابن يريد اما ادخال الدش أو يذهب للاستراحات.....
بل لابد أن تتبعوا أسلوب الإقناع الذاتي وإبداء مدى ثقتكم فيه...ومدى حسن ظنكم به...وأنكم تخشون على البيت كله وعلى مثلا أخواته وإخوته الصغار من هذه القنوات..وتحييون في نفسه الخوف عليهم قبل نفسه...لأن من طبع النفس البشرية الثقة بنفسها لكنه بالتأكيد سيخاف على أخواته مثلا الصغار وسيغار عليهم من هذه المشاهد ...لا تجعلو منه محورا اساسيا للمشكلة ...بل اشركوه في حل المشكلة ...واجعلوه بنفسه يفكر كيف ندخل هذه القنوات ونستفيد مثلا من مشاهدة المباريات الرياضية التي ليس فيها إثما ظاهرا على الأقل...ونمنع الأخرى...قولوا له نحن متأكدين بإذن الله منك أنك تستطيع من منع نفسك من مشاهدت هذه المشاهد المحرمة من صور النساء العارية.....وأن لديك إيمان وقوة وعزيمة على أن تمنع نفسك لأنك شاب صالح إن شاءالله.............لكن كيف نمنع إخوتك الصغار؟!!....كيف لو كنا نائمين وأتت تلك المشاهد وهم كانوا يتفرجون؟.....قولوا له أننا لانريد تحمل إثمهم وليس عندنا استعداد بأن نتحمل مسؤولية هذه المشاهد المحرمة أمام الله......فإن كنت قادر على تحمل المسولية فنحن موافقين.........لكن تأكد بأني أحملك المسؤولية كاملة في الدنيا والآخرة وأنه لو تأثروا أي فرد سلبا بهذه المشاهد التي لم يتعودوا عليها وقد ربيناهم على الخير والطاعة وعلى العفة وعلى الطهر وعلى كل شيء نظيف مفيد................فإنني لن أسامحك ........دعوه يشعر بحجم المسؤولية وعظم ماسيقدم عليه..
المهم يا أختي ...أنكم تحاولون أن تضعونه هو في الموقف ...لا أن تجاكروه وتتحدوه وتقفون منه موقف الضد...لا بل ...حاوروه بالاقناع وبتحريك ضميره ..مع الاشارة الصادقة بأنكم واثقون منه تمام الثقة ومن أنه رجل عاقل واعي قادر على تحمل المسؤولية وقادر على اتخاذ القرارات الصحيحة.....
ذكروه بأنه لو كان أبا لأولاده في المستقبل هل سترضى بتلك المشاهد لأولادك..وتتركهم بين هذه الفتن وهم مازالوا صغار بكل سهولة يتأثرو...الكبار يتأثرون فمابالكم بالصغار...!!...
ركزو يا أختي على هذه النقاط...القناعة الذاتية بنفسه- الثقة المتبادلة بينكم - تحمل المسؤولية وأنه رجل عاقل واعي......واشركوه في صلب المشكلة ولا تجعلوا منه طرفا آخر للمشكلة.......
أشعر بأنكم تعاملوه وكانه صغير أو كأنكم تقللون من حجمه بخوفكم عليه الواضح ....والا لما كان يهددكم بالاستراحات.................تذ كري بأنكم لابد وأن تتعاملوا معه على أنه رجل عاقل ذكي .....لأنه سيشعر بذلك ويحس...لا تعاملوه وكأنه صغير وتحسسوه بخوفكم عليه وتفقدوه ثقته في نفسه......
ولا تنسوا أن تحاولوا معه ايجاد البديل لأنه متعلق بالرياضه...حاولوا أن تبحثوا معه فكرة أخرى مثلا يشاهد الشيء الذي يريده عند صديقه وقت معين بحيث يرى مايريده..أو فتح القناة في وقت معين واغلاقه بعدها.. وبإذن الله ربي سيحفظه مادام أنه شعر منكم بالثقة والمسؤولية وأنه رجل...فسيستحي فيما لو سنحت له الفرصة(وما أكثر ها الفرص تحدق بنا من كل مكان ولا حول ولاقوة الا بالله) من مشاهدة تلك المناظر....................... ..اصلحوه من ((الداخل)) قبل الخارج.....واجعلوه يشعر بأنه قدوة لغيره وأنه هو من يؤثر لا من يتأثر...
الاصلاح النفسي هو انفع وأفضل اصلاح ....فمالفائدة ان كان غير مقتنع بهذا المنع ؟!!..اذن بالتأكيد بكل سهولة سيستطيع أن يشاهد هذه القناة وغيرها من القنوات....................... ...............لكن لو كان مقتنعا سيختلف الوضع كثيرا...بل سيحاول أن يمنع نفسه ويستحي اذا كان خارج البيت من أن يشاهد ماحرم الله...لأن ضميره حي وقلبه يخشى الله....
(لاتنسوا التوكل على الله في اصلاحه قبل كل شيء وبالدعاء الواثق من رب العالمين)
أتمنى من كل قلبي يا أختي الغالية مشاعل أن يفيدك ماطرحته من أفكار ......................
وأتمنى أن تكون حلا ناجعاَ للمشكلة من أساسها...
ولاتنسي أن تطمنينا عن النتائج ..وتبشرينا بالخير....
مشكلتكم هذه مشكلة مهمة للغاية وتهم كثير من الأسر وكثيرون من يواجهونها................
ولكن الفرق بأن هناك من تهمهم مصلحة أولادها بوعي ..وهناك من يغفل.....وصار عندهم شيء يسمى (إلف المعصية),,,,يعني أنهم تعودوا على مشاهدة ماحرم الله...كالأخت التي ردت عليك بأنه (خلاص صار شيء متعود عليه ونشوفه دائما بالشارع)!!!!!
وهذا هو عين الخطأ وعين الإثم...رويدا رويدا حتى لا نر للجرم عيبا لأننا تعودنا عليه....!!
بداية الشيء تكون بالتعود عليه حتى لا نستكبر أي شيء نراه..وهذه مصيبة جدا كبيرة....لذا من المهم جداااا أن نعود أولادنا على نكران المعصية ....فيكون على الأقل القلب رافض ومنكر لهذا الشيء(وليس متعود عليه)؟!!!...............لأن لا يكون المجتمع منحل لايفرق بين الصح والخطأ ولا بين الحق والباطل ولا بين الخير والشر......................... ................وقد يصل الى مرحلة نكران الحق ونكران الخير والاستغراب منه كما في قوم لوط (انهم أناس يتطهرون)وا عجباَ!!...وهذا الذي نخشاه في آخر الزمان بدأنا نلاحظه شيئا فشيئا.....
ولا حول ولا قوة الا بالله...............
لذا يا أختي مشاعل أحيي فيكم هذا القلب النقي وهذا الضمير الحي وهذه النفس الكريمة....وهذا العقل الواعي.....
وسأحاول بعون الله أن أعطيك رأيي عسى أن يكتب الله لكم فيه حلا للمشكلة ...
برأيي...أن المشكلة لا بد لنا أن نأخذها من جذورها ومن أصلها ...وليس من أن الابن يريد اما ادخال الدش أو يذهب للاستراحات.....
بل لابد أن تتبعوا أسلوب الإقناع الذاتي وإبداء مدى ثقتكم فيه...ومدى حسن ظنكم به...وأنكم تخشون على البيت كله وعلى مثلا أخواته وإخوته الصغار من هذه القنوات..وتحييون في نفسه الخوف عليهم قبل نفسه...لأن من طبع النفس البشرية الثقة بنفسها لكنه بالتأكيد سيخاف على أخواته مثلا الصغار وسيغار عليهم من هذه المشاهد ...لا تجعلو منه محورا اساسيا للمشكلة ...بل اشركوه في حل المشكلة ...واجعلوه بنفسه يفكر كيف ندخل هذه القنوات ونستفيد مثلا من مشاهدة المباريات الرياضية التي ليس فيها إثما ظاهرا على الأقل...ونمنع الأخرى...قولوا له نحن متأكدين بإذن الله منك أنك تستطيع من منع نفسك من مشاهدت هذه المشاهد المحرمة من صور النساء العارية.....وأن لديك إيمان وقوة وعزيمة على أن تمنع نفسك لأنك شاب صالح إن شاءالله.............لكن كيف نمنع إخوتك الصغار؟!!....كيف لو كنا نائمين وأتت تلك المشاهد وهم كانوا يتفرجون؟.....قولوا له أننا لانريد تحمل إثمهم وليس عندنا استعداد بأن نتحمل مسؤولية هذه المشاهد المحرمة أمام الله......فإن كنت قادر على تحمل المسولية فنحن موافقين.........لكن تأكد بأني أحملك المسؤولية كاملة في الدنيا والآخرة وأنه لو تأثروا أي فرد سلبا بهذه المشاهد التي لم يتعودوا عليها وقد ربيناهم على الخير والطاعة وعلى العفة وعلى الطهر وعلى كل شيء نظيف مفيد................فإنني لن أسامحك ........دعوه يشعر بحجم المسؤولية وعظم ماسيقدم عليه..
المهم يا أختي ...أنكم تحاولون أن تضعونه هو في الموقف ...لا أن تجاكروه وتتحدوه وتقفون منه موقف الضد...لا بل ...حاوروه بالاقناع وبتحريك ضميره ..مع الاشارة الصادقة بأنكم واثقون منه تمام الثقة ومن أنه رجل عاقل واعي قادر على تحمل المسؤولية وقادر على اتخاذ القرارات الصحيحة.....
ذكروه بأنه لو كان أبا لأولاده في المستقبل هل سترضى بتلك المشاهد لأولادك..وتتركهم بين هذه الفتن وهم مازالوا صغار بكل سهولة يتأثرو...الكبار يتأثرون فمابالكم بالصغار...!!...
ركزو يا أختي على هذه النقاط...القناعة الذاتية بنفسه- الثقة المتبادلة بينكم - تحمل المسؤولية وأنه رجل عاقل واعي......واشركوه في صلب المشكلة ولا تجعلوا منه طرفا آخر للمشكلة.......
أشعر بأنكم تعاملوه وكانه صغير أو كأنكم تقللون من حجمه بخوفكم عليه الواضح ....والا لما كان يهددكم بالاستراحات.................تذ كري بأنكم لابد وأن تتعاملوا معه على أنه رجل عاقل ذكي .....لأنه سيشعر بذلك ويحس...لا تعاملوه وكأنه صغير وتحسسوه بخوفكم عليه وتفقدوه ثقته في نفسه......
ولا تنسوا أن تحاولوا معه ايجاد البديل لأنه متعلق بالرياضه...حاولوا أن تبحثوا معه فكرة أخرى مثلا يشاهد الشيء الذي يريده عند صديقه وقت معين بحيث يرى مايريده..أو فتح القناة في وقت معين واغلاقه بعدها.. وبإذن الله ربي سيحفظه مادام أنه شعر منكم بالثقة والمسؤولية وأنه رجل...فسيستحي فيما لو سنحت له الفرصة(وما أكثر ها الفرص تحدق بنا من كل مكان ولا حول ولاقوة الا بالله) من مشاهدة تلك المناظر....................... ..اصلحوه من ((الداخل)) قبل الخارج.....واجعلوه يشعر بأنه قدوة لغيره وأنه هو من يؤثر لا من يتأثر...
الاصلاح النفسي هو انفع وأفضل اصلاح ....فمالفائدة ان كان غير مقتنع بهذا المنع ؟!!..اذن بالتأكيد بكل سهولة سيستطيع أن يشاهد هذه القناة وغيرها من القنوات....................... ...............لكن لو كان مقتنعا سيختلف الوضع كثيرا...بل سيحاول أن يمنع نفسه ويستحي اذا كان خارج البيت من أن يشاهد ماحرم الله...لأن ضميره حي وقلبه يخشى الله....
(لاتنسوا التوكل على الله في اصلاحه قبل كل شيء وبالدعاء الواثق من رب العالمين)
أتمنى من كل قلبي يا أختي الغالية مشاعل أن يفيدك ماطرحته من أفكار ......................
وأتمنى أن تكون حلا ناجعاَ للمشكلة من أساسها...
ولاتنسي أن تطمنينا عن النتائج ..وتبشرينا بالخير....
الصفحة الأخيرة