الواثقة من نفسها
لا يجوز!!( مابني على باطل فهو باطل)وعلاقتها معة بالأساس محرمة كيف تخاطب

رجلآ ليس محرمآ لها

والله لوهي مشرفة إجتماعية أودكتورة يتحدث معها

علشان توصفلة00 أي علاج أو تحل مشكلة ممكن

لكن هو داخل يسولف وهي تسولف وفاضية ماعندها

غير الماسنجرات 00 بدل أن تصلي وتصوم

جالسة على النت تخاطب الرجال

وش الفرق بينه وبين التلفون

مايجوز تحليل الحرام

عليها أن تتقي الله 00 وهي قالت أنها تكتب بمرأى أهلها

وكيف وهي الأن تستشير 00 لتأخذ الأجابة من الناس

الأولى أن أهلها يقرون ماكتب المدعي الزواج

بطبيعة الحال 00 الرجل لايستمر مع انسانة مدمنة نت وماسنجر

اللهم بلغت اللهم فاشهد
,,,بـنـت نـجـد,,,
قد يعدها بذلك ليكسب ثقتها واطمئنانها ويعلق قلبها وفكرها فيه

وقد يكون صادق مع ان هذا الاحتمال نسبته ضعيفه

والله واعلم
لكن لا تأتينا بعد الزواج لتشتكي وتقول زوجي يمنع عني النت وانا مدمنه عليه ما الحل؟:23:

ربي يكتب لها ماكان الخير فيه
فوزانه
فوزانه
تستخير والله يكتب اللي فيه الخير
انا مره سمعت شيخ وحده تساله عن خطيب ابنتها انها ترفضه بسبب انه عرفها قبل
فرد عليها انه خلاص مادام ناوي الزواج الاولى تزويجهم
واللي صار صار
بنات بلاش نحلل ونحرم من عندنا صراحه انا مصدومه
مشاعل الرياض
مشاعل الرياض
كلام الأخت هاجر سليم ومقبول جدا
تترك الامر يتخذ مسار الجدية ويكون بين الرجال وتطلع هي من الموضوع
تصارح اخوها بكل شيء وتخليه يتفاهم معه وبنفس الوقت تقطع علاقتها فيه
وهو ببين اذا كان جاد وواثق من نفسه بيتقدم فعلا عن طريق اخوها واذا لعاب بيهرب
yasser2004
yasser2004
السلام عليكم ورحمة الله

أنا أشارك الأخت الواثقة من نفسها رأيها فلقد قالت الصواب , وإنا كنا سنتكلم من الناحية

الدنيوية وليس الدينية , فسنجد أنه ليس فى صالح الفتاه الإقدام على مثل هذه الطريقة

فى الزواج , لأنها طريقة مبهمة ستتآذى فيها الفتاه وعائلتها كثيرأ , إذا تم الحديث بينهم

وبين الخاطب ثم من بعدها تحدد لقاء لرؤية الفتاه ولم تعجبه وذهب من بعدها ولم يعد

ستتحمل الفتاه وحدها نتيجة هذا الأمر لأن الخاطب جاء عن طريقها وليس عن طريق

عائلتها أو صديقات العائلة , ومن هنا ستفقد ثقتها بنفسها ومعه أيضأ لوم شديد من

عائلتها , قد يؤثر فيما بعد عليها لو تقدم لها آخر فالشعور بعدم الثقة فى النفس

شىء فظيع ولايستحق الموضوع المجاذفة به ,,,

أتمنى أن يجانبها الصواب فى الإختيار وأن يوفقها الله لما يحبه ويرضى

وتقبلوا تحياتى

أخوكم ياسر