
أسقفٌ من حرير
وأرض مكتظةٌ بـ بتلات جوريٍ مُثير
كارزيما الحضور طغت أثارها فتشبثت بي كـ العبير
وتيجان وزمرد رصعت به أدراج الأثير
عندما تطوقني تلك المشنقة
التي حُبلت بـ الأزهار
وتعلن الإعدام في وضح الحصار
على نبتةٍ بالحب تثار
والحضور فتيلة في درك الاشتعال
يتهايط حول الذات كي يُثيرني و أترمد في العراء
يلتف حول خاصرة الوقت
يتودد لها في عشقٍ مغير
ليضع نطفة الألم في رحم الشقاء
وينجبُ لي حزن عسير
لم يعلم بأنها حارقة أنفاس الهجير
وحينما تنحني لـ الغروب لن يثنيها المسير
بزغت هنا على منازل حواء الكسير
نعم عودي كسير لكنهُ لحن لـ أنثى فريد
وأحمل ألغام تعبث بها فتنة الانفجار وخطيئة الأخطار
فراديس من نور هنا أسرجت
ولكنها على الركب قُيدت
لما عندما شرعت الأيادي صدر الحرف للاحتضان
نجد الأضلع اعوجت عن أضلعنا
سبعة عشر يوما بها الهجير أُجهضت
من منابر الحرف و أستقامات الأبجدية
حواء
أيا محبوبة بها فُتنة الروح
أيعقل بي منك الجروح
لا تهدمون ما بني بي لكم
فـ الهدم لا يرمم
لا تدعيني لـ الانخراط نحو تلك
المشنقة المتدلية من شفق الشقاء
أجعلي العسر يعترك بعاهة مستديمة
عندما تأتينا الأحرف حافية مهرولة
برمال البحر عابثة و مستمتعة
فلـ نوقن أن الجواهر حافية لا تنتعل
أحلامي ناوشت السماء
بأن أصنع لـ أحرفي هرقل و إمبراطورية
أضاهي بها بلاد فارس الصاخبة
لكنها ثلاثة بها شنق الحرف في مهده
فمتى تمضى الايام السبعة عشر
ليرى حرفي النور بلا قيود
موجعة هي أسباب الحضور
جعلتنا في هامش التاريخ نبتلع السطور
فرفقا بنا يا آل حواء
كيف لموج كاسح أن يعترك القصور
لما بعد أن وجد الحقل أضعتم السنابل
عزيز قوم كُنت
وبأرضكم تساقط كلي ليلتقط الثبور
أحتسي الانشقاق هنا
أدعكها مآتم الرحيل المؤرقة بأجاجٍ خالطه النقاء
ستقبع بي ذبذباتي حتى تهب لي حواء
رئة الحضور فـ أتنفس
فلتمضي الأيام في درك الذهول
ولنمضي بها مُجبرين نلتحف السرور
/
/
بقلم أغرقهُ الاحتجاج
على سبعة عشر يوماً
:44:
وان شاءالله ...تمضي سريعا...السبعه عشر يوما....
دمتى في حفظ الله....