mesadah

mesadah @mesadah

عضوة فعالة

معالم

الأدب النبطي والفصيح

أقفلت جميع المنافذ من خلفي
ورجمت المرايا التي توجه سهام النكران
عندما تراني وأشعلت أعواد
قصب السكر وأشجار البلوط والنخيل في حديقتي
فهناك صخب وضجيج وأبواب مخلوعة
ونجوم يميل لونها إلى الأخضر
وهناك محراب المسجد المهدم
وكلاب من شدة الجوع مسعورة
ونسور ضالة تبحث عن لغة
الموت بين الركام وصناعة الحلوى الكبيرة
وحكاية تقسيمها
و الفستان الذي لم تتم خياطة ومعالمه التي
لااعرف من أين آبدآ فيها
هل من رفسة قصمت نصف
الظهر فشلت كل أطرافة
أم ابدآ من طعنات الرمح والخنجر
التي شقت خارطة الفستان
أم ابدآ من عقل أختل وكان السبب
وضع التاج والشظية في المنتصف
أم عن خاتم العز على إصبع مبتور
والعقد على رقبة مشنوقة والخلخال في قدم مشلولة
آم أبدآ من الجروح المفتوقة النازفة قيحا وصديد
أم ابدآ من حزن انزوىا بين
الضلوع يشتم منها رائحة الآسي
آم أبدا من قامة الديناصور التي
تجلجل بداخل الفستان
وتهشم كل جرح يستجد حتى
يلفظ دما أم ابدآ من تلك العيون اليائسة
التي تتوهم رؤية الألوان
وفي الحقيقة هي لاترى إلا أرقام
تقف صامتة وحائرة أمامها من شدة الجبن
أو ربما الرقي في الصداقة التي يجبرها
أن تتلفع بعمامة سوداء تمد يد العون
لذوى العمائم السود فقط وتترك
البقية مجهولون على قارعة الطريق
نعم عناقيد الفرح مصحوبة بغطاريف العصابات
والمعلقات على صرح التراث المسروق ترقص
من شدة الكرب وتلملم الشموخ المهدور
الذي كان في ماضيها فوق أراضيها
فكان غروب شمسها وكآس التيه في يدها
تلوح لنا بآن الغد سيكون أسوء
8
930

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

عاشفة الضباب
عاشفة الضباب
mesadah

عزيزتي خاطرتك حروفها قويه وفيها شموخ أستمري بالعطاء المميز

لك ودي
بلورة دلع
بلورة دلع
يسلــموووووووووووووو غاليتي
mesadah
mesadah
بلورة اسعدنى مرورك شكرا لك
mesadah
mesadah
عاشقة الضباب جبرتى باخاطرى الله يسعدك
ومشكورة على المرور
** نبع المحبه **
اكثر من رائعه
سلمت يدااااااااااك