صوره مع التحيه لوزيرنا الفاضل :
طرا على بالي أغنية محمد عبده و أشعر أنها تليق بالمشهد هذا, ولسان حال المواطن أيضا يقول !
ترحب بغيري و أنا الولهان , و أنتَ عيوني معنيها
نعم أيه الوزير أنت لست الأول ولست الأخير الذي يقلل من قيمة المواطن السعودي ومن كفائته في العمل . اكتشفت تعريفا جديدا لديهم عن المواطن السعودي و أنه ليست لديه المؤهلات أو كالفائه للعمل في هذا المكان و أن البعض فقط أو بالأصح " من لديهم واسطه " هم الاكفئ!! أكتشفت أيضا أنهم هم الأجدر في مناصبهم من حيث برائات الأختراع التي يملكونها في التبرير لهذهي الحقائق. اللسان يعجز كُل العجز عن وصف هذا الحال, حال المواطن السعودي الذي أمن نفسه في تحقيق بعض من أحلامه, وللأسف لم يستطع حتى من اجتياز بداية ذلك الطريق الذي يتصدون هم له بدون أي مبرر. خريجي المعاهد الصحيه سنويا يتجاوز الالف طالب وطالبه, من يملك الواسطه أو بتعريفهم الكفاءه هم الاولى والأجدار لهذه الوظائف. خسروا مبالغ من أجل أن يعوضهم الله خيرا منها , خسراو أوقات ليس فقط من أجلهم هم لحياتهم ومستقبلهم , من أجلنا نحن إن مرضنا يكونوا لنا عونا معينا. سئمنا من هؤلاء الأجانب الذي باتت معاملتهم لمرضى وللمواطنين سيئه جدا فقد مررت على تلك التحالخ من قبل. لا يوجد أي احترام الا في البعض , ولا توجد لدى البعض أي خبره. ذهبت لأحدى مستشفيات الرياض قبل فتره من الزمان وتعالجت لدى أحد الدكاتره من الجنسيات العربيه, دار بيننا حوار, فتسائلت عن مدة عمله في هذا المستشفى فقال لي أنهُ في مرحلة تدريبيه!!! لا مانع فلطالما كنا أدوات تجارب فليست هي الصحه فقط من تقوم بتلك التجارب على المواطنين السعوديين, فغيرهم كثيرون!! الأمر لم يقف على هذا الحد فقط بتوظيف السعوديين. قرأت في جريدة سبق خبر أذهلني عنوانه " الوحدة الصحية المدرسية بالخرمة بلا طبيب!" في الخبر أن الدكتور الوحيد تُوفي قبل ثلاث سنوات , ولا يوجد ولم يعين فيها طبيب ولا أعلم اذا عين الأن أحدا ليبدأ مسلسل التجارب عليهم أم لا!! في الخبر أيضا, أنهُ تمام ابلاغ الوحده الصحيه في منطقة الطائف وابلاغهم بالحاجه الا طبيب ليسد النقص في تلك المنطقه ولم يأتي منهم ردا !
لم أُحبب أن أُطيل في هذا الموضوع , لأن الكلام لن يتوقف عن معاناة أخواننا و أخواتنا الطلبة والخريجين من المعاهد الصحيه!
أعتذر لعدم الإبداع في هذا المقال واظهاره بصوره تليق بهذه الفئه من الخريجيين, ولكن قد تكون مقاله بسيطه تشفي لهم مر المعاناه التي يمرون بها. فـ شكرا لهم !
** معلومه مهمه **
المسؤول عن السعودة في مستشفى الملك فيصل التخصصي " كنديه " , أعتذر لفقدي الصوره للتوضيح !
تحيه أيضا , لـ عبدالله الربيعه !
شكرا لما قدمته وقدمه غيرك للوطن والمواطن.

http://www.alriyadh1.com/vb/f3/t187883.html
منقووول
مع تدهور الصحة و البيروقراطية أنا جالسة افكر اني اعيش للأبد في كندا... عى الأقل هنا لا الربيعة ولا غيره يحاول يلمس راتب بقرارات عشوائية...حسبي الله و نعم الوكيل فيه و بكل من ما يخاف ربه في غيره من الناس