الله يوفقك يارب ويسعدك
وييسر امرك
انا يجيني شي بس ماادري هو الا
ولما يجيني بجرد اغمض عيني انا صاحيه
بس اغمض احس اني ادخل بحلم مع ان صاحيه بعدين احس شي يضغط علي احس شي يمسكني
وبس افتح عيني يروووح وانا بالحلم بيني وبين نفسي اقوول فتحي عينك
بس ماادري هل هو جاثوم والا ردي
ياجعل درروبك مساهيل ويعطيك من الدنيا ماتتمنين
ويجمعني بك بالجنه
الله يجزاك الف خير ويشفي والديك وينصرهم على من عاداهم ...
وراح اسوي زي ما قلتي وان شاء الله افتك منه للأبد
والله يعطيك العافيه
وراح اسوي زي ما قلتي وان شاء الله افتك منه للأبد
والله يعطيك العافيه
الصفحة الأخيرة
الجاثوم كما أفادنا الشيخ عبدالله حفظه الله:
هو نوع من الأذى الخارجي وهو ضغط روح على روح, ومن الممكن أن يموت الشخص منه وهو احتمال نادر جدا إذا كان جسم المريض ضعيفاً. *
قال ابن منظور :
" الجثام " و " الجاثوم " : الكابوس ، يجثم على الإنسان ، ... ويقال للذي يقع على الإنسان وهو نائم " جاثوم " " لسان العرب ( 12 / 83 )
".
وقال – أيضاً - :
الكابوس : ما يقع على النائم بالليل ، ويقال : هو مقدمة الصرع ، قال بعض اللغويين : ولا أحسبه عربيا إنما هو النِّيدلان ، وهو الباروك ، والجاثوم " لسان العرب ( 6 / 190 )
" .
قال ابن سينا في كتابه الطبي " القانون " :
فصل في الكابوس :
ويسمى الخانق ، وقد يسمى بالعربية الجاثوم ، والنيدلان .
الكابوس مرض يحسّ فيه الإنسان عند دخوله في النوم خيالاً ثقيلاً يقع عليه ، ويعصره ويضيق نفسه ، فينقطع صوته وحركته ، ويكاد يختنق لانسداد المسام ، وإذا تقضى عنه انتبه دفعة ، وهو مقدمة لإحدى العلل الثلاث : إما الصرع ، وإما السكتة ، وإما المانيا ؛ وذلك إذا كان من مواد مزدحمة ، ولم يكن من أسباب أخرى غير مادية "
وهكذا يقول الأطباء المعاصرون ، فقد قسَّم الدكتور حسَّان شمسي باشا الكوابيس إلى قسمين : الكوابيس العارضة ، والكوابيس المتكررة ، وجعل الأول لأسباب مادية ، والثاني بسبب تسلط الجن .
وقال في كتابه " النوم والأرق والأحلام " :
1) الكوابيس العارضة :
تحدث لسببين :
أ- تحيز بخارات في مجرى النفس تتراقى إلى الدماغ أو تنصب منه دفعة حين الدخول في النوم ؛ فيشعر المصاب بثقل في الحركة والكلام أو شعور بالفزع ، وهو مقدمة الصرع العضوي ، ويحدث أيضا عند التعرض للضغوط النفسية .
ب- تعاطي أدوية يمكن أن تسبب الكوابيس وهي :
1 - الرزربين .
2 - حصرات بيتا .
3 - ليفودبا .
4 - مضادات الهمود .
5 - بعد التوقف عن استعمال الأدوية المهدئة ، كالفاليوم .
2) الكوابيس المتكررة :
وهذا النوع من الكوابيس يدل على تسلط وإيذاء الأرواح الخبيثة للإنسان " (1)
(
الجاثوم) ويقال له: (جثّامة، وجُثمة، وركّاب، ورازم، وباروك، وكابوس،وخانق، وديثاني، ويسميه بعض الأطباء المعاصرين (شلل النوم)، وهو ما يجده النائم من ثقل شديد يجثم على صدره ويضيق معه نفسه، حتى يكاد يخنقه، ولايستطيع معه القيام أو الحركة أو الكلام، وربما بقي ثواني أو دقائق. وقد تكلم عنه الأطباء قديماً وحديثاً، وكثير منهم يرجعه إلى أسباب مادية من اضطرابات في النوم، أو ضغوط نفسية، أو أبخرة متصاعدة من المعدة إلى الدماغ،أو بسبب تعاطي بعض الأدوية، أو غير ذلك مما قد يحصل في دماغ الإنسان أحياناً في أول النوم أو آخره. وغير مستبق أن يرجع بعض ما يجده الإنسان منه إلى شيء مما ذُكر، لكنه قد يقع أو يتكرر لأمر خارج عن ذلك، وهو ما قد يحصل من تسلط الجن وملابستهم؛ ولذا سرعان ما ينقشع إذا تمكن الإنسان من ذكرالله أو قراءة القرآن. وفيما يتعلق بتوقيه: فإن النوع الأول يمكن أن يُدفع بدفع أسبابه من كثرة مأكل أو غيره. وأما الثاني: فيُدافع بلزوم طاعة الله _تعالى_ والبعد عن المعاصي التي تكون سبباً لتسلط عدوه من الجن عليه، وكذا بالمحافظة على الطهارة عند النوم وملازمة الأذكار، مع النوم على الشق الأيمن إلى غير ذلك من آداب النوم التي حُفظت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_، والله أعلم.(2)