دااااجه
دااااجه
اهلييين بنوتات صراحه اول مره ادخل تجمعكم وعجبتني فكره المجموعات
وحابه انظم لكم .. وان شاء الله ما يجي عيد الاضحى الا واجسامنا زي ما نتمنى ..
وعجبتني الخلطه اللي زادت عليها 21 كيلو ما شاء الله ..
وان شاء الله ناويه اسويها واستمر عليها
ومن تجربتي استخدمت الماش طحنته واخذت منه ملعقه وبعدها اشرب اي حليب
سواء بنكهات او حليب نيدو
وماشاء الله زدت عليه ..
ونبدا على بركت الله ..
الاسم داجه
الوزن45
الطول 160
توكس وقهوه
توكس وقهوه
بنات حبيت افيدكم بمعلومه عن الفول السوداني لو حابين تضيفوه لخلطة ليان


يضع الناس الفول السوداني او الفستق في خانة المكسرات، الا انه في الواقع ينتمي الى عائلة البقوليات، واطلق عليه الانكليز اسم "جوز الارض" لأنه ينمو تحت الارض، تماماً كالبطاطا. ومنشأ الفول السوداني فيه الكثير من التخمينات الا ان الارجح هو أنه جاء من اميركا الجنوبية، وبالتحديد من البيرو، ومنها حملة الرحالة الاسبان والبرتغاليين الى القارة الافريقية ومن بعدها انتشرت زراعته في اصقاع العالم الاخرى.
يقبل الناس على أكل الفول السوداني مقشراً او غير مقشر، خصوصاً في السهرات والنزهات والاعياد، وهو غذاء غني جداً بالسعرات الحرارية، فمئة غرام منه تعطي 6 آلاف سعرة، واذا باشر الشخص في أكله فإنه يتناول منه كمية كبيرة من دون وعي. ان ست حبات من الفستق او الفول السوداني تحتوي على 27 وحدة حرارية. اي ما يعادل بيضة واحدة، وباستطاعة المستهلك ان يبتلع مئة حبة خلال دقائق معدودة، أي ما يساوي 006 سعرة حرارية، واذا اضيفت الى هذه الكمية مقبلات ومشهيات ومشروبات كان الله في العون، لأن الطاقة الناتجة عنها ستكون عالية جداً، وبما ان الانسان لا يحتاجها فإنها ستتكدس حتماً على شكل دهون، من هنا يجب وضع الفول السوداني على قائمة الممنوعات للمصابين بالبدانة وللراغبين في شد اوزانهم نحو الأسفل.
واذا كان الفول السوداني على قائمة الانظمة الغذائية المحظرة على الراغبين في تخسيس اوزانهم فانه غير ذلك بالنسبة الى المصابين بأمراض قلبية،او اولئك الذين يشكون من زيادة الكوليسترول في الدم، فالفول السوداني (على عكس ما يشاع عنه) غني بالدهون غير المشبعة المشهورة بأثرها الواقي للقلب، وأنجز الدكتور بيني-كريس ايتيرون من جامعة بنسلفانيا الاميركية دراسة لمعرفة تأثير الفول السوداني على الكوليسترول فجاءت النتائج واضحة وضوح الشمس اذ ان الاشخاص الذين اتبعوا ريجيماً حاوياً الفستق حدث عندهم الآتي:
- نقص في مستوى الكوليسترول الكلي.
- نقص في مستوى الكوليسترول السيئ (المضر بالقلب والشرايين).
- بقاء الكوليسترول الجيد على حالته.
- نقص في مستوى التري غليسيريد.
فماذا يعني هذا؟ بكل بساطة ان اكل الفول السوداني بانتظام يسمح بإبعاد شبح الامراض القلبية الوعائية وان المصابين بارتفاع كوليسترول الدم يستطيعون اضافته الى قوائم طعامهم من دون خوف شرط عدم التهامه باستمرار وكيفما كان.
ان الفول السوداني يعج بالعناصر المغذية التي قلما نجدها مجتمعة في غذاء واحد في آن معاً، ولهذا فلا غرابة ان نجده من بين المواد الاولى الاكثر استهلاكاً في العالم، فمئة غرام منه تزودنا بالآتي:
-72 غراماً من البروتينات التي تلعب دوراً بارزاً في انتاج الخلايا واصلاح التالف منها.
- 01 غرامات من السكريات.
- 05 غراماً من الدهون الغنية بالاحماض الدهنية غير المشبعة المفيدة للصحة.
- 9 غرامات من الألياف.
- 034 ملغ من معدن الصوديوم.
- 027 ملغ من معدن البوتاسيوم.
- 081 ملغ من معدن المغنيزيوم.
- 783 من معدن الفوسفور.
- 26 ملغ من معدن الكلس.
- 5،2 ملغ من معدن الحديد.
- 2،0 ملغ من الفيتامين ب 1.
- 1،0 ملغ من الفيتامين ب 2.
- 3،0 ملغ من الفيتامين ب 6.
- 51 ملغ من الفيتامين ب 3.
- 861 ميكروغراماً من الفيتامين حامض الفوليك.
هذا عن حبيبات الفول السوداني، أما في ما يخص الزبدة التي تصنع منه، فهي لا تقل شأناً عنه، إذ تحتوي تقريباً على العناصر الغذائية نفسها الموجودة في الحبيبات، أي نجد فيها البروتينات والادهان والمعادن والفيتامينات والألياف.
أما زيت الفول السوداني فهو غني بالاحماض الدهنية وحيدة عدم الاشباع والتي تتدخل في شكل فاعل في عمليات استقلاب الكوليسترول وفي وظيفة الحويصل الصفراوي الواقع في اسفل الكبد. ان تركيبة زيت الفستق الكيماوية تجعله صالحاً للقلي اكثر من غيره من الزيوت الاخرى، نظراً الى تحمله درجة حرارة عالية من دون ان يتعرض لعملية الاكسدة التي تجعل من الزيت مركبا خطراً على الصحة.
بقي ان نعلم ان الفستق قد يكون احياناً مصدراً للحساسية التي تضرب، خصوصاً عالم الصغار. وتشير الاحصاءات الطبية الى ان 2 في المئة من الاطفال يعانون منها، والبداية غالباً ما تحدث في عمر السنتين. لا أحد حتى الآن يعرف بالضبط سبب انفجار هذه الحساسية لدى الصغار، ولكن هناك من يوجه اصابع الاتهام الى عادة ادخال الطعام المنوع باكراً في غذاء الطفل، او الى استهلاك الحامل للفستق او الى استخدام الكريمات المضادة للتشققات الحملية خلال فترة الارضاع وهذه الدهونات مشهورة باحتوائها على مشتقات من الفول السوداني.
وتظهر الحساسية تجاه الفستق بعد فترة من تماس الطفل معه، او قد تحدث على حين غرة والعوارض الناتجة عنها غالباً ما تكون عنيفة، وقد تنتهي بالصدمة والموت اذا لم يتم اسعاف المصاب بها عاجلاً.
إن الحساسية من الفول السوداني مسؤولة عن نصف الوفيات المتأتية من الحساسيات الغذائية. وما يميّز هذه الحساسية انها عنيدة تلازم صاحبها مع التقدم في العمر، ومن النادر جداً ان تذهب الى غير رجعة، ولا علاج شافياً لها، والحل الوحيد في هذه الحالة هو الابتعاد عن الفول السوداني كلياً.


توكس وقهوه
توكس وقهوه
يعتبر الكاجو ذو قيمة غذائية عالية لكنه كسائر المكسرات، غني بالسعرات الحرارية. ان حبة الكاجو الواحدة تحتوي بالتقريب على 8 سعرات حرارية. فلا تكثروا منه!

1) معلومات عامة:


تنبت جوزة الكاجو داخل قشرة في أسفل فاكهة الكاجو، وهي فاكهة من أصل برازيلي ولكنها لم تعد حبيسة البرازيل حيث يكثر نموها أيضا في الدول الافريقية الإفريقية خاصة موزمبيق، كذلك الهند. تنمو فاكهة الكاجو مرة بالسنة على شجرة صغيرة الحجم دائمة الخضرة أوراقها طويلة وعريضة. ومن الجدير بالذكر أن القشرة الخارجية لجوزة الكاجو تحتوي على مادة صمغية تعتبر سامة ومهيجة للجلد، لذلك لا يتم اخراج جوزة الكاجو الا بعد معالجة القشرة الخارجية والتخلص من المادة السامة. تؤكل جميع أجزاء ثمرة الكاجو، الا أننا لا نرى الفاكهة في اسواقنا لأنها غير ملائمة لوسائل النقل حيث انها مليئة بالعصير الذي يتدفق بسهولة عند لمس الفاكهة او عند حدوث أي خدش.

2) السعرات الحرارية:

يعتبر الكاجو، كسائر المكسرات، غني بالسعرات الحرارية. ان حبة الكاجو الواحدة تحتوي بالتقريب على 8 سعرات حرارية. ان استهلاك الكاجو بكميات كبيرة مرتبط بالسمنة، فمثلا ان 20 حبة كاجو تحتوي على 160 سعر حراري، وهي تعادل ثلاث تفاحات أو نصف رغيف من الخبز متوسط الحجم. بسبب المستوى العالي من السعرات الحرارية في الكاجو، لا ينصح باستهلاك أكثر من 10-15 حبة يوميا.

3) القيمة الغذائية:
لولوه الطايف
لولوه الطايف
الاسم : لؤلوه
الطول : 163
الوزن : 48
الوزن المطلوب :60
الخلطه :حليب المراعي مع تمر بالخلاط وافكر استخدم خلطه ليان بس ؤش هو التمر هذا مأاعرفه
كآن حلم وآنتهى
يابنات عندي قروب بالواتس اللي ودها ترسل خاص رقمها