الله يجزاك خير يا رزونه علي الفوائد
خلصت سورة ابراهيم اللهم تقبل منا ومنكم
صالح العمل
استغفروه
•
هلا فيكم عسولات
ماشاء الله عليكم الله يثبتكم يارب
استمروااااااااااااااااااا
الحمد لله قرأت 6 أوجه اليوم من الانعام وان شاء الله بكمل
العصر وباقي الاوقات
ماشاء الله عليكم الله يثبتكم يارب
استمروااااااااااااااااااا
الحمد لله قرأت 6 أوجه اليوم من الانعام وان شاء الله بكمل
العصر وباقي الاوقات
استغفروه
•
مراحب
اتممت سورة الحجر
تقبل الله منا ومنكم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوويقول:
((رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصرعلي، وامكرلي ولا تمكرعلي،
واهدني ويسرلي الهدى،وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا،
لك ذاكرا، لك راهبا، مطواعا إليك مخبتا أو منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي،
وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي.)) قال الشيخ الألباني: صحيح
شرح الحديث
معنى واغسل حوبتي:
أي امح إثمي، والحوب الإثم، ومعنى
واسلل سخيمة قلبي:
أي غشه وغله وحقده وحسده ونحوها بما ينشأ من الصدر
ويسكن في القلب من مساوئ الأخلاق.
( وَاهْدِنِي ):
أَيْ دُلَّنِي عَلَى الْخَيْرَاتِ.
( وَيَسِّرْ لِي الْهُدَى ):
أَيْ وَسَهِّلِ اتِّبَاعَ الْهِدَايَةِ أَوْ طُرُقَ الدَّلَالَةِ حَتَّى لَا أَسْتَثْقِلَ الطَّاعَةَ وَلَا أَشْتَغِلَ عَنِ الطَّاعَةِ.
( وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ):
أَيْ ظَلَمَنِي وَتَعَدَّى عَلَيَّ.
( رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ):
أَيْ كَثِيرَ الشُّكْرِ
عَلَى النَّعْمَاءِ وَالْآلَاءِ ، وَتَقْدِيمُ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِلِلِاهْتِمَامِ وَالِاخْتِصَاصِ
أَوْ لِتَحْقِيقِ مَقَامِ الْإِخْلَاصِ
( لَكَ ذَكَّارًا ):
أَيْ كَثِيرَ الذِّكْرِ.
( لَكَ رَهَّابًا ):
أَيْ كَثِيرَ الْخَوْفِ.
( لَكَ مِطْوَاعًا ):
بِكَسْرِ الْمِيمِ مِفْعَالٌ لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ كَثِيرَ الطَّوْعِ وَهُوَ الِانْقِيَادُ وَالطَّاعَةُ.
( لَكَ مُخْبِتًا ):
أَيْ خَاضِعًا خَاشِعًا مُتَوَاضِعًا مِنَ الْإِخْبَاتِ قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أَخْبَتَ خَشَعَ.
( إِلَيْكَ أَوَّاهًا ):
أَيْ مُتَضَرِّعًا فَعَّالٌ لِلْمُبَالَغَةِ مِنْ أَوَّهَ تَأْوِيهًا
وَتَأَوَّهَ تَأَوُّهًا إِذَا قَالَ أَوْهُ أَيْ قَائِلًا كَثِيرًا لَفْظَ أَوْهُ وَهُوَ صَوْتُ الْحَزِينِ .
أَيِ اجْعَلْنِي حَزِينًا وَمُتَفَجِّعًا عَلَى التَّفْرِيطِ أَوْ هُوَ قَوْلُ
النَّادِمِ مِنْ مَعْصِيَتِهِ الْمُقَصِّرِ فِي طَاعَتِهِ وَقِيلَ الْأَوَّاهُ الْبَكَّاءُ.
( مُنِيبًا ):
أَيْ رَاجِعًا قِيلَ التَّوْبَةُ رُجُوعٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ إِلَى الطَّاعَةِ ، وَالْإِنَابَةُ مِنَ الْغَفْلَةِ
إِلَى الذِّكْرِ وَالْفِكْرَةِ ، وَالْأَوْبَةُ مِنَ الْغَيْبَةِ إِلَى الْحُضُورِ وَالْمُشَاهَدَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ :
وَإِنَّمَا اكْتَفَى فِي قَوْلِهِ أَوَّاهًا مُنِيبًا بِصِلَةٍ
وَاحِدَةٍ لِكَوْنِ الْإِنَابَةِ لَازِمَةً لِلتَّأَوُّهِ وَرَدِيفًا لَهُ فَكَأَنَّهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَمِنْ قَوْلِهِ :
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
( رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ):
أَيْ بِجَعْلِهَا صَحِيحَةً بِشَرَائِطِهَا وَاسْتِجْمَاعِ آدَابِهَا فَإِنَّهَا لَا تَتَخَلَّفُ عَنْ حَيِّزِ
الْقَبُولِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ .
( وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ):
بِفَتْحِ الْحَاءِ وَيُضَمُّ أَيِ امْحُ ذَنْبِي.
( وَأَجِبْ دَعْوَتِي ):
أَيْ دُعَائِي.
( وَثَبِّتْ حُجَّتِي ):
أَيْ عَلَى أَعْدَائِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقْبَى وَثَبِّتْ قَوْلِي وَتَصْدِيقِي فِي الدُّنْيَا وَعِنْدَ جَوَابِ الْمَلَكَيْنِ.
( وَسَدِّدْ لِسَانِي ):
أَيْ صَوِّبْهُ وَقَوِّمْهُ حَتَّى لَا يَنْطِقَ إِلَّا بِالصِّدْقِ وَلَا يَتَكَلَّمَ إِلَّا بِالْحَقِّ.
( وَاهْدِ قَلْبِي ):
أَيْ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ.
( وَاسْلُلْ ):
بِضَمِّ اللَّامِ الْأُولَى أَيْ أَخْرِجْ مِنْ سَلَّ السَّيْفَ إِذَا أَخْرَجَهُ مِنَ الْغِمْدِ .
( سَخِيمَةَ صَدْرِي ):
أَيْ غِشَّهُ وَغِلَّهُ وَحِقْدَهُ .
اتممت سورة الحجر
تقبل الله منا ومنكم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوويقول:
((رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصرعلي، وامكرلي ولا تمكرعلي،
واهدني ويسرلي الهدى،وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا،
لك ذاكرا، لك راهبا، مطواعا إليك مخبتا أو منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي،
وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي.)) قال الشيخ الألباني: صحيح
شرح الحديث
معنى واغسل حوبتي:
أي امح إثمي، والحوب الإثم، ومعنى
واسلل سخيمة قلبي:
أي غشه وغله وحقده وحسده ونحوها بما ينشأ من الصدر
ويسكن في القلب من مساوئ الأخلاق.
( وَاهْدِنِي ):
أَيْ دُلَّنِي عَلَى الْخَيْرَاتِ.
( وَيَسِّرْ لِي الْهُدَى ):
أَيْ وَسَهِّلِ اتِّبَاعَ الْهِدَايَةِ أَوْ طُرُقَ الدَّلَالَةِ حَتَّى لَا أَسْتَثْقِلَ الطَّاعَةَ وَلَا أَشْتَغِلَ عَنِ الطَّاعَةِ.
( وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ):
أَيْ ظَلَمَنِي وَتَعَدَّى عَلَيَّ.
( رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ):
أَيْ كَثِيرَ الشُّكْرِ
عَلَى النَّعْمَاءِ وَالْآلَاءِ ، وَتَقْدِيمُ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِلِلِاهْتِمَامِ وَالِاخْتِصَاصِ
أَوْ لِتَحْقِيقِ مَقَامِ الْإِخْلَاصِ
( لَكَ ذَكَّارًا ):
أَيْ كَثِيرَ الذِّكْرِ.
( لَكَ رَهَّابًا ):
أَيْ كَثِيرَ الْخَوْفِ.
( لَكَ مِطْوَاعًا ):
بِكَسْرِ الْمِيمِ مِفْعَالٌ لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ كَثِيرَ الطَّوْعِ وَهُوَ الِانْقِيَادُ وَالطَّاعَةُ.
( لَكَ مُخْبِتًا ):
أَيْ خَاضِعًا خَاشِعًا مُتَوَاضِعًا مِنَ الْإِخْبَاتِ قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أَخْبَتَ خَشَعَ.
( إِلَيْكَ أَوَّاهًا ):
أَيْ مُتَضَرِّعًا فَعَّالٌ لِلْمُبَالَغَةِ مِنْ أَوَّهَ تَأْوِيهًا
وَتَأَوَّهَ تَأَوُّهًا إِذَا قَالَ أَوْهُ أَيْ قَائِلًا كَثِيرًا لَفْظَ أَوْهُ وَهُوَ صَوْتُ الْحَزِينِ .
أَيِ اجْعَلْنِي حَزِينًا وَمُتَفَجِّعًا عَلَى التَّفْرِيطِ أَوْ هُوَ قَوْلُ
النَّادِمِ مِنْ مَعْصِيَتِهِ الْمُقَصِّرِ فِي طَاعَتِهِ وَقِيلَ الْأَوَّاهُ الْبَكَّاءُ.
( مُنِيبًا ):
أَيْ رَاجِعًا قِيلَ التَّوْبَةُ رُجُوعٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ إِلَى الطَّاعَةِ ، وَالْإِنَابَةُ مِنَ الْغَفْلَةِ
إِلَى الذِّكْرِ وَالْفِكْرَةِ ، وَالْأَوْبَةُ مِنَ الْغَيْبَةِ إِلَى الْحُضُورِ وَالْمُشَاهَدَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ :
وَإِنَّمَا اكْتَفَى فِي قَوْلِهِ أَوَّاهًا مُنِيبًا بِصِلَةٍ
وَاحِدَةٍ لِكَوْنِ الْإِنَابَةِ لَازِمَةً لِلتَّأَوُّهِ وَرَدِيفًا لَهُ فَكَأَنَّهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَمِنْ قَوْلِهِ :
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
( رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ):
أَيْ بِجَعْلِهَا صَحِيحَةً بِشَرَائِطِهَا وَاسْتِجْمَاعِ آدَابِهَا فَإِنَّهَا لَا تَتَخَلَّفُ عَنْ حَيِّزِ
الْقَبُولِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ .
( وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ):
بِفَتْحِ الْحَاءِ وَيُضَمُّ أَيِ امْحُ ذَنْبِي.
( وَأَجِبْ دَعْوَتِي ):
أَيْ دُعَائِي.
( وَثَبِّتْ حُجَّتِي ):
أَيْ عَلَى أَعْدَائِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقْبَى وَثَبِّتْ قَوْلِي وَتَصْدِيقِي فِي الدُّنْيَا وَعِنْدَ جَوَابِ الْمَلَكَيْنِ.
( وَسَدِّدْ لِسَانِي ):
أَيْ صَوِّبْهُ وَقَوِّمْهُ حَتَّى لَا يَنْطِقَ إِلَّا بِالصِّدْقِ وَلَا يَتَكَلَّمَ إِلَّا بِالْحَقِّ.
( وَاهْدِ قَلْبِي ):
أَيْ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ.
( وَاسْلُلْ ):
بِضَمِّ اللَّامِ الْأُولَى أَيْ أَخْرِجْ مِنْ سَلَّ السَّيْفَ إِذَا أَخْرَجَهُ مِنَ الْغِمْدِ .
( سَخِيمَةَ صَدْرِي ):
أَيْ غِشَّهُ وَغِلَّهُ وَحِقْدَهُ .
الصفحة الأخيرة
ياعسل وعودا محمودا ياغاليه ماشاء الله عليك والله يثبتك خلصتي سورة ابراهيم بطله ياغاليه استمري ياعسل
والله يجعل ماتقرئينه نور لك يوم لقياه