سدرة المنتهى7
•
الله يرحمها ويغفرلها ويجعلها من أهل الجنه يارب
انجوي
•
زائرة :
اعتقد ممكن من ناحيه واحده اذا الاب يهتم في بنته والزوجه مهملها ولا اعمم البعض فقطاعتقد ممكن من ناحيه واحده اذا الاب يهتم في بنته والزوجه مهملها ولا اعمم البعض فقط
😞
انجوي :
تفسير رائع وجميل🌷🌷 أتفهم هذه المشاعر تجاه أي كائن على وجه الارض عدا الابن واشوف الأمر الطبيعي أن لا توجد مثل هذه المشاعر حتى ولو فيه دوافع غير الطبيعي يكون فيه مثل هذي المشاعر داخل قلب ام تجاه الابن والله أعجز اتخيل مارياتفسير رائع وجميل🌷🌷 أتفهم هذه المشاعر تجاه أي كائن على وجه الارض عدا الابن واشوف الأمر الطبيعي أن...
جمال وجودك أنجوي 🌹
الأم السوية من المستحيل ان تغار من أبناءها بغض النظر عن كل الظروف التي قد تكون عاشتها و تعايشتها..الأم التي تغار من ابناءها هي غير سوية يعود ذلك للبيئة التي نشأت فيها اذا عاشت في نقص او عاشت في بيئة سامة غالباً كما قلت صفة الغيرة في الام تكون في الشخصية النرجسية غالباً او التي تعاني اظطرابات نفسية شخصية .او حتى اذا كانت تمكنت من كل ما لدى اولادها لكن في حياتها الشخصية قبل ان تصبح ام كان يتم استحقار مجهودها او تقليل منه …ذلك يسبب لها اضطراب نفسي(فتفعل نفس الشيء مع اولادها ) لمجرد انها عانت من سوء المعاملة في تقدير مردودها كشخص فيما مضى .
(لنفهم و نستوعب و نسدد بطريقة صحيحة دائماً نعود الى طفولة او شباب الشخص قبل ان يكون اب او ام كونهم اباء او امهات لا يعني ان يكونو ملائكة هم بالاخير بشر مثلنا مثلهم ) دور الامومة لا يعفيهم من ان يكون هناك ما سبب تأثير على هذه الامومة 🌹
الأم السوية رغم كل الظروف التي قد تكون عاشت فيها و النقص و الحرمان و غيره … لا تغار بل تفتخر بأولادها و تساعدهم للمضي قدماً لانها ترى فيهم انعكاس لذاتها و كانهم هم الانجاز الناجح في حياتها فاي نجاح لهم تراه نجاح لها لانه بالنهاية يعود اليها .
هنا قد يكون هناك عند بعض الامهات كما طرحت لك (مشاعر الحسرة ) هذه مشاعر طبيعية لا علاقة لها بالغيرة ابدا (تحسرها يعود الى ذكريات الماضي و ذاتها و حياتها كشخص وليس كأم ) فتبدو عليها تلك المشاعر خارجياً (لكن دون ملامح غيرة او اقوال او مواقف غيرة) هنا نصنفها حسرة وهي مشاعر طبيعية توجد عند الجميع و تاتي بين الفينة والاخرى للشخص كانسان لا علاقة له ان يكون ام او اب او اخت او زوج او غيره ،ذلك يعود لذاته كانسان موجود .تجد احيانا يرددون الامهات (متوفر لك كل شيء ولا تريدين ان تدرسي ..انا في ايامك كنت اتمنى فعل ذلك …) وقد يبدو على وجهها الحزن او الغضب (ذلك طبيعي وليس غيرة)
هي مقارنة بين حياتها كشخص و بين حياتك كشخص ليس كأم مع ابنتها .نعود لنفس النقطة (تعود الى الماضي و نقصها او حرمانها من حقوقها ) او مثلا نجحت في امر ما فتبدو مستاءة لانها كانت تتوقع الافضل منك (ذلك بسبب نقصها الذي عاشته كانت تتمنى ان تكون الافضل ولم يحدث )فتراك انعكاس لذاتها يجب ان تكوني افضل حتى منها لتشعر بالاستحقاق و النجاح 🌹 هنا لابأس 🌹يجب على كل ابنة او ابن في نجاحاته ان يشارك امه او اهله و ان يفتخر بهم كأنهم جزء من نجاحاته مهما كانت صغيرة او كبيرة ذلك يشعرهم بالامتنان و الاستحقاق ❤️و يساهم في علاج جرح الماضي الذي عانوه 🌹 اما تقليل و تحقير من نجاحات ابنها او بنتها او عدم تقدير ذلك او محاولة تشويه ذلك الجهد …يعود حتماً لكونها غير سوية نفسياً بسبب ما ذكرته 👆🏻هنا تتولد الغيرة و المشاعر السلبية اذا لم تتحكم بها و تسيطر على وضعها و تهذب نفسها ..🌹وهذا مرفوض طبعاً و يخالف فطرة الامومة طبعاً .
السعادة لقلبك 🌹❤️
الأم السوية من المستحيل ان تغار من أبناءها بغض النظر عن كل الظروف التي قد تكون عاشتها و تعايشتها..الأم التي تغار من ابناءها هي غير سوية يعود ذلك للبيئة التي نشأت فيها اذا عاشت في نقص او عاشت في بيئة سامة غالباً كما قلت صفة الغيرة في الام تكون في الشخصية النرجسية غالباً او التي تعاني اظطرابات نفسية شخصية .او حتى اذا كانت تمكنت من كل ما لدى اولادها لكن في حياتها الشخصية قبل ان تصبح ام كان يتم استحقار مجهودها او تقليل منه …ذلك يسبب لها اضطراب نفسي(فتفعل نفس الشيء مع اولادها ) لمجرد انها عانت من سوء المعاملة في تقدير مردودها كشخص فيما مضى .
(لنفهم و نستوعب و نسدد بطريقة صحيحة دائماً نعود الى طفولة او شباب الشخص قبل ان يكون اب او ام كونهم اباء او امهات لا يعني ان يكونو ملائكة هم بالاخير بشر مثلنا مثلهم ) دور الامومة لا يعفيهم من ان يكون هناك ما سبب تأثير على هذه الامومة 🌹
الأم السوية رغم كل الظروف التي قد تكون عاشت فيها و النقص و الحرمان و غيره … لا تغار بل تفتخر بأولادها و تساعدهم للمضي قدماً لانها ترى فيهم انعكاس لذاتها و كانهم هم الانجاز الناجح في حياتها فاي نجاح لهم تراه نجاح لها لانه بالنهاية يعود اليها .
هنا قد يكون هناك عند بعض الامهات كما طرحت لك (مشاعر الحسرة ) هذه مشاعر طبيعية لا علاقة لها بالغيرة ابدا (تحسرها يعود الى ذكريات الماضي و ذاتها و حياتها كشخص وليس كأم ) فتبدو عليها تلك المشاعر خارجياً (لكن دون ملامح غيرة او اقوال او مواقف غيرة) هنا نصنفها حسرة وهي مشاعر طبيعية توجد عند الجميع و تاتي بين الفينة والاخرى للشخص كانسان لا علاقة له ان يكون ام او اب او اخت او زوج او غيره ،ذلك يعود لذاته كانسان موجود .تجد احيانا يرددون الامهات (متوفر لك كل شيء ولا تريدين ان تدرسي ..انا في ايامك كنت اتمنى فعل ذلك …) وقد يبدو على وجهها الحزن او الغضب (ذلك طبيعي وليس غيرة)
هي مقارنة بين حياتها كشخص و بين حياتك كشخص ليس كأم مع ابنتها .نعود لنفس النقطة (تعود الى الماضي و نقصها او حرمانها من حقوقها ) او مثلا نجحت في امر ما فتبدو مستاءة لانها كانت تتوقع الافضل منك (ذلك بسبب نقصها الذي عاشته كانت تتمنى ان تكون الافضل ولم يحدث )فتراك انعكاس لذاتها يجب ان تكوني افضل حتى منها لتشعر بالاستحقاق و النجاح 🌹 هنا لابأس 🌹يجب على كل ابنة او ابن في نجاحاته ان يشارك امه او اهله و ان يفتخر بهم كأنهم جزء من نجاحاته مهما كانت صغيرة او كبيرة ذلك يشعرهم بالامتنان و الاستحقاق ❤️و يساهم في علاج جرح الماضي الذي عانوه 🌹 اما تقليل و تحقير من نجاحات ابنها او بنتها او عدم تقدير ذلك او محاولة تشويه ذلك الجهد …يعود حتماً لكونها غير سوية نفسياً بسبب ما ذكرته 👆🏻هنا تتولد الغيرة و المشاعر السلبية اذا لم تتحكم بها و تسيطر على وضعها و تهذب نفسها ..🌹وهذا مرفوض طبعاً و يخالف فطرة الامومة طبعاً .
السعادة لقلبك 🌹❤️
الصفحة الأخيرة