الرايقه منال
هلا وغلا
انا شرحت الاسبوع الماضي وكان حلوو مررره
الله ييسر لك
انواع القلوب ممكن تجيبين صور قلوب منوعه وتعرضيها على لوحه مع المسميات
غدوووري
•
هلا حبايبي من زمااااان عنكم
انا متاخره بالتوحيد اول ثانوي والمواد الثانيه الحمدلله تمااااااااااااااااااام
انا متاخره بالتوحيد اول ثانوي والمواد الثانيه الحمدلله تمااااااااااااااااااام
ها بنااات وحريم ومعلمات . كيفكم وشو عامليين.. وين وصلتوو انا خلصت القلووب وامراضها . والفقه تركت الشركات ورحت للهبه والاجارة وخلصتهم .. وبعدها برجع للشركات .. والتوحيد خلصت البعث والحشر ..
بس بسالكم ... ايش تفيدوني بدرووس الشركاات ..
والسؤال الثاني ... كيف تحلوون انشطة الكتاااب.. ياكثرها ومانى عارفه كيف احلها ومن وين
بس بسالكم ... ايش تفيدوني بدرووس الشركاات ..
والسؤال الثاني ... كيف تحلوون انشطة الكتاااب.. ياكثرها ومانى عارفه كيف احلها ومن وين
الصفحة الأخيرة
شوفي هذا الكلام اللي باللون الاحمر ممكن تاخذين منه مقدمه على شكل لغز حطيه
قالوا : القلب ملك ، و الأعضاء جنوده ؛ فإذا صلح القلب ، صلحت الرعية ، و إذا فسد ، فسدت.
و لقد صدق القائل :
وإذا حلت الهداية قلبا ****** نشطت للعبادة الأعضاء
و لقد كان الصالحون يخشون أن تشغل قلوبهم بغير الله ؛ فإذا أحبوا شيئا من الدنيا ووافق هواهم تركوه خوفا من أن يشغلهم عن ذكر الله ، إذ أن كل من شغل بشيء أحبه ، و إذا شغل الإنسان بحب الدنيا انشغل بها قلبه عن حب الآخرة.
والمشغول بالخلق محجوب عن الحق .!!
والمشغول بالحق محجوب عن الخلق !!.
وأفضل الدعاء لعلاج القلب من الآفات و النقائص و القسوة و الصدأ أدعية الرسول صلى الله عليه و سلم :
" اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك" (أخرجه مسلم وانفرد به)
وعن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يكثر من قوله :
" يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على طاعتك".
فقالت عائشة :
" إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء ، فهل تخشى ؟ ... قال : وما يؤمنني يا عائشة و قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الله، إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه " ( أخرجه الحاكم)
و لهذا كان دعاؤه صلى الله عليه و سلم :
" يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " ( أخرجه الترمذي)
إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ، و جلاؤها بتلاوة القرآن .
يقول رسولنا صلى الله عليه و سلم :
" إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب " ( متفق عليه)
من حق القلب علينا أن نحصنه من الآفات ....بتلاوة القرآن عن وعي و إدراك ، و بالصلاة التي تستغرق العقل و الوجدان ....و بذكر الله الذي يتجه فيه الإنسان بقلبه و جوارحه إلى مولاه الخالق الرحمن.