الاصيل
الاصيل
الله المستعان
عايشه في قلب زوجي


حقائق غريبة



من المستحيل تقريبا لعق كوع يدك

--------------------------------------------------

أعيننا لها نفس الحجم منذ الولادة،

ولكن الأنف والأذن لم يتوقفوا عن النمو قط


--------------------------------------------------


عين النعامة أكبر من دماغها


--------------------------------------------------

صوت البطة ليس له صدى،

ولا أحد يعلم ما السبب

--------------------------------------------------


هناك شخص واحد فقط في كل مليونين،

يعيش ليبلغ من العمر 116 أو أكثر

--------------------------------------------------

تم إختراع ولاعات السجائر قبل علب الكبريت

--------------------------------------------------

في كليفلاند بأوهيو، يعتبر إصطياد الفئران

دون رخصة صيد عمل غير قانوني


--------------------------------------------------

يتمكن الصرصار من العيش لمدة تسعة أيام دون رأسه،

ولا يعيش أطول من ذلك لعجزه عن الأكل

--------------------------------------------------

الفأر لا يمكنه أن يتقيأ،

لذا فإن سم الفئران يسري مفعوله


--------------------------------------------------


أكثر من 50 % من سكان العالم لم يجر أو يستقبل

أي مكالمة هاتفية أبدا

--------------------------------------------------


تتكاثر الفئران بسرعة بحيث في 18 شهرا

يكون لفئرين أكثر من مليون سليل


--------------------------------------------------

غالبية أحمر الشفاه يحتوي على قشور السمك

--------------------------------------------------

كبصمات الأصابع، فلكل شخص

بصمة لسان مختلفة عن الآخر


--------------------------------------------------

أكثر من 75% من الناس الذين قرأوا هذا الكلام

سيحاولون لعق كوع يدهم


من ايميلي

عايشه في قلب زوجي



كؤوس النار، حلالة عقد الجسم

الطب الصيني يلقى تجاوبا كبيرا لدى الكويتيين
الوخز بالابر وكؤوس النار والمساج الموضعي تعتبر علاجا فعالا للكثير من الامراض وتغني عن العلاج الكيميائي
يعتبر علاج الوخز بالابر الصينية من الطرق القديمة ‏ ‏التي طورت حديثا في المعالجة وعرف منذ الاف السنين بعد ان لوحظ ان تدليك نقاط ‏ ‏معينة في جسم الانسان يحدث تأثيرا ايجابيا في تخفيف الالام.‏

وخلال السنوات الاخيرة توسع العلاج بطريقة الوخز بالابر في العالم بصورة مطردة

‏ففي عام 1987 تأسس في بكين الاتحاد العالمي لعلم الوخز بالابر وتأسست بعد ذلك ‏ ‏جمعيات الوخز في أكثر من 100 دولة في العالم على التوالي.‏

ومن اجل اعداد الكفاءات في علاج الوخز بالابر لبعض الدول أسست منظمة الصحة ‏ ‏العالمية في بكين مركز تدريب دولي للوخز تابعا لهذه لمنظمة

وقد قام هذا المركز ‏ ‏بتدريب أكثر من 6400 من المتخصصين في الوخز من 104 دولة في العالم.‏

واسس البعض من هؤلاء العائدين الى بلادهم عيادات لعلاج الأمراض بالوخز الصيني ‏ ‏والف بعضهم كتبا عن ذلك كما أصبح بعضهم الآخر رؤساء لجمعيات الوخز بالابر في ‏ ‏بلدانهم الامر الذي لعب دورا ممتازا في تعميم علاج الوخز وتطويره في مختلف دول ‏ ‏العالم

وفي هذا السياق قال رئيس فريق الطب الصيني الذي يعمل في عيادة الطب الصيني ‏ ‏في الكويت الدكتور شي شاهاو ان ‏ ‏الكويت تعد من اولى الدول الخليجية والعربية التي اعتمدت العلاج الصيني منذ اكثر ‏ ‏من 30 عاما‏

‏وقال الدكتور شاهو ان الاطباء في المركز يعالجون عن طريق الابر الصينية وكؤوس النار والتدليك والمساج الموضعي مشيرا الى ان المراجعين من جميع ‏ ‏الفئات العمرية.‏

وحول الامراض التي يعالجها الطب الصيني ذكر ان هذا الطب اشتهر بمعالجة الامراض ‏ ‏المزمنة كالصداع وارتفاع ضغط الدم وشلل الوجه والانزلاق الغضروفي والام الكتف ‏ ‏بالاضافة الى المساعدة بالاقلاع عن التدخين وتخفيف الوزن

واضاف ان المركز يستقبل حوالي 80 شخصا يوميا أي 29 الف في السنة بواقع 10 ‏ ‏جلسات لكل مريض

وقال شاهاو ان من اهم تقنية العلاج الصيني انها لا تحدث اضرارا جانبية مشيرا ‏ ‏الى انها تتركز على استغلال قدرات الجسم نفسه في الشفاء من المرض دون اللجوء الى ‏ ‏الادوية الكيماوية.‏

واشار الى ان العلاج الصيني يقوم على حقيقة علمية هي ان الجسم عبارة عن شبكة ‏ ‏من القنوات والمسارات تمثل دائرة كهربائية تتصل بجميع أعضاء الجسم وتنساب داخلها ‏ ‏طاقة تتكون من موجات كهرومغناطيسية تعرف بالطاقة الحيوية ومرض أي عضو يعني زيادة ‏ ‏الطاقة الحيوية فيه عن الحد الطبيعي أو عدم وصول هذه الطاقة الى ذلك العضو.‏

وقال ان الابر الصينية تعمل على علاج هذا الخلل سواء بتخفيض الطاقة الزائدة أم ‏ ‏بزيادتها اذا كانت أقل من المعدل الطبيعي وبهذا يتم شفاء العضو.‏

واوضح الدكتور شاهو ان الوخز بالابر يستخدم لاعادة التوازن الى الطاقة ‏ ‏المتدفقة في خطوط الجسم مما يساعد على تسكين الالام واستعادة الصحة مشيرا الى ان ‏ ‏التدليك ليس بعيدا عن الوخز الابري فالغاية الاساسية هي تعزيز تدفق الطاقة ‏ ‏الحيوية وازالة الانسدادات

وحول تطور العلاج الصيني قال لقد تطور العلاج الصيني وتطورت وسائله ففي السابق ‏ ‏تصنع الابر القديمة من خشب البندو السميك واحيانا بعض اشكال الحجر الخفيف وتطورت ‏ ‏الى استخدام الحديد المطلي بالفضة

وحول نسبة الشفاء في العلاج بالابر الصينية أكد الدكتور شاهاو انها نسبة كبيرة ‏ ‏وان ذلك يتوقف على خبرة الطبيب المعالج بالاضافة الى استجابة المريض للعلاج.‏

واوضح ان استرخاء المريض وعدم توتره امر في غاية الاهمية واذا كانت عضلات ‏ ‏الانسان مشدودة تصعب على الطبيب المعالجة خوفا من ان تنكسر الابر في الجسم او ‏ ‏عدم استجابة المريض للعلاج وعادة تحدد الجلسة بعشرين دقيقة


من ايميلي
الاصيل
الاصيل
السلام عليكم
الله يعطيكِ العافية على تقديم المعلومات الحلوة ..

تقبلي تحياتي:27:
عايشه في قلب زوجي



طريقة مثيرة للإهتمام

خطك يكشف أسرارك
خط ‏الانسان يجعل شخصيته كتابا مفتوحا يمكن عبره الحكم على انفعالاته والتنبؤ بما ‏ ‏قد يصيبه من أمراض

خطك يكشف أسرارك ويحدد طبيعة شخصيتك ويبين تصرفاتك ‏ ‏في المواقف هذا ما يؤكده خبير في علوم الاتصالات غير اللفظية معتبرا أن دراسة خط ‏الانسان تجعل شخصيته مثل كتاب مفتوح يمكن عبره الحكم على انفعالاته والتنبؤ بما ‏ ‏قد يصيبه من أمراض

ويقول فؤاد أسعد عطية الخبير العالمي في علوم الاتصالات غير ان الاتصالات غير اللفظية تعتمد على ‏ ‏الحركة والألوان التي يختارها الانسان في ملابسه أو في منزله إضافة الى أن خط ‏ الإنسان وطريقة توقيعه وكل هذه الأمور يضمها علم كبير وهو علم الاتصالات

وقال عطية الذي يزور الكويت حاليا انه من من خلال خطك يمكن تحليل شخصيتك بدقة ‏ ‏متناهية وكشف أسرارك وما تحاول أن تخفيه عن الناس وربما عن نفسك أيضا مضيفا اننا ‏ ‏نعرف إن كان صاحب الخط بخيلا أو كريما أو عاطفيا أو جامد الاحساس رقيقا أو عنيفا ‏ ‏محبا او عدوانيا متفائلا او متشائما بليدا او طموحا

وذكر ان هذا العلم المسمى "الجرافولوجي" أو علم تحليل الشخصية عن طريق الخط ‏ ‏تحكمه نظريات هندسية دقيقة وتكمن صعوبته في ترجمة هذه النظريات عمليا اذ يتطلب ‏ ‏ذلك تدريبا مكثفا ومهارة في الربط بين عدة عوامل مختلفة حتى يتم الوصول من خلالها ‏ إلى أقرب صورة من حقيقة صاحب الخط وانفعالاته .‏ ‏ واوضح ان الجرافولوجي علم يهتم بشريحة عريضة من المهارات الإنسانية والتخاطب ‏ ‏باستخدام قنوات بديلة غير اللفظ والكلمة مثل الحركة فيما يعرف بلغة الجسد أو ‏ ‏الجهاز الحركي وتدخل فيها إشارات اليدين واهتزازات القدمين ووضع زاوية الجلوس ‏ ‏وطريقة السلام والمصافحة والتي تسمى لغة اللمس ويمكن من خلالها تحديد قبول أو رفض ‏ ‏الشخص من دون أسباب ظاهرة حيث تنتقل الأحاسيس على شكل ذبذبات ودية أو عدوانية عن ‏ ‏طريق المصافحة

وقال عطية الحاصل على ماجستير والدكتوراه في علوم الاتصالات غير ‏‏اللفظية من الولايات المتحدة أن المرأة أكثر قدرة من الرجل على فهم الإشارات غير ‏اللفظية في علم الاتصالات الإنسانية لطبيعة تكوينها النفسي والروحي وارتفاع درجة ‏ ‏البصيرة عندها

وقال عطية أن هناك اختلافا كبيرا بين هذا العلم وبين ما يستخدمه خبراء التزييف ‏‏والتزوير والأدلة الجنائية الذين يتعاملون أيضا مع خط الإنسان

واضاف ان خبراء التزييف والتزوير يعتمدون على الطرق الكيماوية في الكشف عن ‏‏الأحبار وعمر المداد وتاريخ الكتابة وأنواع الورق كما أنهم يقارنون الأشكال ‏ ‏المرسومة على الورق لمعرفة ما اذا كان الخط لنفس الشخص

وقال انه تدخل في ذلك طريقة الضغط على الورق ورسم الحروف وبداياتها ونهاياتها ‏ ‏مضيفا انه ربما كان هذا هو الجزء المشترك ببن علم تحليل الشخصية عن طريق الخط ‏ ‏وعلم تزييف وتزوير الخطوط

وافاد ان كل البحوث العلمية التي أجريت على الخطوط والحروف اللاتينية ‏ ‏ومشتقاتها حتى الان لم تشمل الخط العربي الذي يختلف في شكله عن الخطوط اللاتينية ‏ ‏الأصل من حيث الدوائر والزويا والانسياب.‏ ‏ واوضح عطية ان خط الانسان يعكس خلفيته الثقافية ومهاراته اليدوية ودرجة أناقته ‏ ‏ومدى خضوعه للروتين أو تبرمه منه وغير ذلك.‏ ‏ وقال ان العلماء لاحظوا أن الشخص يتعرض طوال فترة حياته لنفس التراكيب الخطية ‏ ‏المنتظمة التي تعلمها في الصغر والتي يحاول أن يقلدها كما هي ولكن مع مرور العمر ‏ ‏تظهر شخصية الفرد الذاتية على الخطوط بما يمكنه من تغيير الخط بناء على تركيبة ‏ ‏شخصيته وبالتالي يمكن ملاحظة التطور العمري عن طريق الخط

وافاد ان الخط في الطفولة يميل إلى الاستدارة والكبر وعدم الانتظام أحيانا ومع ‏ ‏مرور السنوات والنمو يتحكم الإنسان في جهازه العصبي وبالتالي يتغير الخط ويعكس في ‏ ‏هذه الحالة المرحلة العمرية

‏وذكر ان يد الانسان ليست هي التي تكتب وانما هي اشارات من جهازه ‏العصبي ومن ثم فان انفعالات الانسان وتطور شخصيته والأمراض العضوية تظهر جميعها‏ ‏من خلال خطه فقد ظهر للخبراء أن هناك أنواعا من الأمراض تظهر في شكل رسم الحروف ‏ ‏وهذا بالطبع يهم الطب والأطباء

وقال اننا نقرأ الدلالات ذات التأثير على الجهاز العصبي قبل أن تظهر الأعراض ‏ ‏على الجسم وأحيانا بمدة طويلة فقد لوحظ أن مرض تصلب الشرايين تظهر مؤشراته مبكرا ‏ ‏على خط الشخص

وقال انه من الاسم يمكن ملاحظة الكثير فإذا كان الشخص في بداية أسمه حرف الألف‏ ‏وكتبها بعيدة عن باقي الاسم فهذا يدل على خوفه من الناس وحبه للوحدة أي انه غير ‏ ‏اجتماعي واذا كتب الألف مرة قريبة ومرة بعيدة فهذا يدل على أنه متردد غير واثق من ‏ ‏نفسه

وافاد ان الدوائر والزوايا الموجودة في الخط هي إحدى العلامات التي نركز عليها ‏ ‏في التحليل فإذا كتب الشخص حرف الصاد أو الضاد في صورة مثلث فهذا يدل على أن ضغط ‏ ‏الدم عال ويتسم بالعصبية الشديدة أما إذا كتب الصاد والضاد على صورة دائرة فهو ‏ ‏شخص كتوم لا يعبر عما بداخله بسهولة وهو غامض وغير صريح في التعبير عن المشاعر ‏ ‏والأفكار‏ ‏ وعن الدوائر في الخط أفاد ان ذلك يتوقف على درجة اتساعها فكلما اتسعت ‏ ‏الدائرة في الحروف والشكل دل ذلك على كرم هذا الشخص ولا يعني أن يكون كريما في ‏ إنفاق المال فقط و انما يمتد إلى البذخ في العواطف وغزارة الإنتاج

واضاف انه كلما ضاقت الدائرة كان من النوع البخيل سواء في المال أو العواطف أو ‏ ‏أي شيء وهذا نوع من الناس يصلح أن يكون تاجرا أو اقتصاديا ناجحا واذا امتد الخط ‏ ‏طويلا في عدة حروف مثل السين دل على أن الشخص خجول غير واثق من نفسه

وقال عطية انه اذا كانت الحروف فوق السطور وطالت عن الحد دل ذلك على السمو ‏ ‏وارتفاع الروحانية أما اذا كتب الحروف تحت السطر فانها تدل على أن الشخص بوهيمي ‏ ‏يميل ألي المشاعر الحسية

وذكر انه إذا كانت خطوط الإنسان تسير في خط معتدل على السطر وبطريقة منتظمة ‏ ‏دل ذلك على أن صاحبها ذو شخصية سوية معتدلة في كل شيء أما اذا مال الخط عن السطر ‏ ‏واتجه الى اسفل في ميل شديد دل على اصابته بالاكتئاب والقلق ولكن العكس اذا مال ‏ ‏الخط الى الارتفاع بميل ملحوظ اذ يدل ذلك على أن صاحب الخط طموح يرجو ان يحقق ‏ ‏أحلامه ويعمل من أجل ذلك

وافاد انه اذا كانت الحروف بزوايا حادة فان ذلك يدل على الخلل العقلي أو ضعف ‏ ‏النفس واذا زادت الدوائر في الكتابة دل على أنه كتوم وطاقته في الاندماج مع الناس ‏ ‏قليلة أي غير اجتماعي


من ايميلي