مشكوررررررررررررررررررررررررررره بلبله
تسلمي والله بالعكس موضوعك مفيد جدا ..
ننتظر البقيه :26:
بلبله
•
لا شكر على واجب اختي لــــــيــــــــــال :26:
رفعتيلي معنوياتي الله يجزاك الخير
نورتي الموضوع حبيبتي :26:
رفعتيلي معنوياتي الله يجزاك الخير
نورتي الموضوع حبيبتي :26:
بلبله
•
الاعتناء بنفسك
إن التغييرات العديدة التي تكون قد طرأت على جسدك خلال 9 أشهر من الحمل تعود إلى حالتها الطبيعية وبشكل ملحوظ خلال أسابيع قليلة بعد الولادة. ونظرا لسرعة حدوث هذه التحولات فمن المهم الاعتناء جيدا بنفسك خلال هذه الفترة. مع أنك ربما تكونين متشوقة بعد الولادة للنهوض والقيام بنشاطك المعتاد فمن المجدي أن تستفيدي من كامل المساعدة المعطاة لك في المستشفى لأنك عندما تعودين إلى البيت ستكون مشاغلك كثيرة. تذكري بأن عليك أن تمضي أطول وقت ممكن مع طفلك الجديد لزيادة التعارف بينكما وخذي دائما قسطا من الراحة.
معاودة الآلام
تحدث هذه الآلام عند الولادة الثانية وما يليها. إن سبب هذه الآلام الشبيهة بآلام الحيض هو انقباضات الرحم أثناء عودته إلى حاله ما قبل الحمل. وفي بعض الحالات تستمر هذه الآلام عدة أيام وقد تستلزم شدتها العلاج المناسب. أما الأحوال العادية فيهدأ الألم بعد بضعة أيام.
وظيفة المثانة
بعد الولادة مباشرة قد تفقد المثانة بعض إحساسها بحيث لا تشعرين بحاجة إلى التبول بالرغم من امتلاء المثانة. فيجب عليك بذل الجهد للتبول بعد 4 ساعات من الولادة. أما إذا تبين أن المثانة ممتلئة دون تمكنك من التبول فيجوز عندئذ اللجوء إلى التمييل بواسطة أنبوب لسحب البول من المثانة التي سرعان ما تعود إلى حالتها الطبيعية وبين اليوم الثاني والخامس بعد الولادة من الطبيعي أن تفرغ المثانة نحو لترين من البول ليتخلص الجسم من الماء الزائد الذي تجمع أثناء الحمل ، هذا بالإضافة إلى ما يفقده الجسم عن طريق العرق مما يؤدي إلى نقص في الوزن يوازي بضعة كيلو غرامات ، كما أن الوزن ينقص حوالي خمسة كيلو غرامات بسبب ولادة الطفل.
الإمساك والبواسير
تكون حركة الأمعاء بطيئة بعد الولادة لمدة قصيرة ، وإذا لم تستطيعي التبرز لليوم الثاني أو الثالث قد تحتاجين إلى مادة ملينة أو حقنة شرجية. ولا يشكل الإمساك مشكلة في أيامنا نظرا لترك معظم الأمهات الفراش مبكرا خلافا لما كان متبعا في السنين الماضية. أما البواسير فإذا كانت موجودة أثناء فترة الحمل فإنها قد تتضخم عند الولادة بسبب ما تلاقيه من ضغط أثناء الولادة وبسبب الإمساك الذي يعقبها. يجب تفادي ممارسة الضغط وإجهاد النفس لتحريك الأمعاء والتبرز. فقليل من مرهم الفازلين داخل الشرج قبل التبرز يساعد كثيرا على تفادي الضغط. أما إذا نزفت البواسير فيجب استشارة الطبيب.
الإفراز المهبلي
من الطبيعي أن تتكون إفرازات مهبلية (المسماة لوكيا) خلال الأسابيع الأولى التي تلي الولادة وهي تفرز بسهولة ممزوجة بالدم الذي قد يزداد عند ممارستك نشاطك العادي. فإذا ازداد هذا الدم في أي وقت كان عما خبرته أثناء الحيض الشهري استشيري طبيبك. وإلى أن تتوقف الإفرازات المهبلية نظفي منطقة ما حول المهبل جيدا وضعي بعض الشاش المعقم (الحفاضات) بعد التبرز أو التبول. ولا تستعملي سدادا مهبليا ولا الدوش المهبلي إلا بإذن الطبيب.
يصبح الإفراز أكثر شحوبة بعد ثلاثة أو أربعة أيام ويميل لونه إلى البني. يبهت اللون تدريجيا وبعد نحو 10 أيام يصبح أبيضا أو أبيضا مائلا إلى الاصفرار أو بدون لون مطلقا. يتوقف الإفراز المهبلي عادة بنهاية الأسبوع الثالث وقد يستمر بالظهور والاختفاء بقدر بسيط لمدة أربعة أسابيع. أما إذا استمر لون الإفراز أحمرا لمدة تزيد عن الأسبوع أو إذا أصبح ذا رائحة كريهة بلغي الطبيب
إن التغييرات العديدة التي تكون قد طرأت على جسدك خلال 9 أشهر من الحمل تعود إلى حالتها الطبيعية وبشكل ملحوظ خلال أسابيع قليلة بعد الولادة. ونظرا لسرعة حدوث هذه التحولات فمن المهم الاعتناء جيدا بنفسك خلال هذه الفترة. مع أنك ربما تكونين متشوقة بعد الولادة للنهوض والقيام بنشاطك المعتاد فمن المجدي أن تستفيدي من كامل المساعدة المعطاة لك في المستشفى لأنك عندما تعودين إلى البيت ستكون مشاغلك كثيرة. تذكري بأن عليك أن تمضي أطول وقت ممكن مع طفلك الجديد لزيادة التعارف بينكما وخذي دائما قسطا من الراحة.
معاودة الآلام
تحدث هذه الآلام عند الولادة الثانية وما يليها. إن سبب هذه الآلام الشبيهة بآلام الحيض هو انقباضات الرحم أثناء عودته إلى حاله ما قبل الحمل. وفي بعض الحالات تستمر هذه الآلام عدة أيام وقد تستلزم شدتها العلاج المناسب. أما الأحوال العادية فيهدأ الألم بعد بضعة أيام.
وظيفة المثانة
بعد الولادة مباشرة قد تفقد المثانة بعض إحساسها بحيث لا تشعرين بحاجة إلى التبول بالرغم من امتلاء المثانة. فيجب عليك بذل الجهد للتبول بعد 4 ساعات من الولادة. أما إذا تبين أن المثانة ممتلئة دون تمكنك من التبول فيجوز عندئذ اللجوء إلى التمييل بواسطة أنبوب لسحب البول من المثانة التي سرعان ما تعود إلى حالتها الطبيعية وبين اليوم الثاني والخامس بعد الولادة من الطبيعي أن تفرغ المثانة نحو لترين من البول ليتخلص الجسم من الماء الزائد الذي تجمع أثناء الحمل ، هذا بالإضافة إلى ما يفقده الجسم عن طريق العرق مما يؤدي إلى نقص في الوزن يوازي بضعة كيلو غرامات ، كما أن الوزن ينقص حوالي خمسة كيلو غرامات بسبب ولادة الطفل.
الإمساك والبواسير
تكون حركة الأمعاء بطيئة بعد الولادة لمدة قصيرة ، وإذا لم تستطيعي التبرز لليوم الثاني أو الثالث قد تحتاجين إلى مادة ملينة أو حقنة شرجية. ولا يشكل الإمساك مشكلة في أيامنا نظرا لترك معظم الأمهات الفراش مبكرا خلافا لما كان متبعا في السنين الماضية. أما البواسير فإذا كانت موجودة أثناء فترة الحمل فإنها قد تتضخم عند الولادة بسبب ما تلاقيه من ضغط أثناء الولادة وبسبب الإمساك الذي يعقبها. يجب تفادي ممارسة الضغط وإجهاد النفس لتحريك الأمعاء والتبرز. فقليل من مرهم الفازلين داخل الشرج قبل التبرز يساعد كثيرا على تفادي الضغط. أما إذا نزفت البواسير فيجب استشارة الطبيب.
الإفراز المهبلي
من الطبيعي أن تتكون إفرازات مهبلية (المسماة لوكيا) خلال الأسابيع الأولى التي تلي الولادة وهي تفرز بسهولة ممزوجة بالدم الذي قد يزداد عند ممارستك نشاطك العادي. فإذا ازداد هذا الدم في أي وقت كان عما خبرته أثناء الحيض الشهري استشيري طبيبك. وإلى أن تتوقف الإفرازات المهبلية نظفي منطقة ما حول المهبل جيدا وضعي بعض الشاش المعقم (الحفاضات) بعد التبرز أو التبول. ولا تستعملي سدادا مهبليا ولا الدوش المهبلي إلا بإذن الطبيب.
يصبح الإفراز أكثر شحوبة بعد ثلاثة أو أربعة أيام ويميل لونه إلى البني. يبهت اللون تدريجيا وبعد نحو 10 أيام يصبح أبيضا أو أبيضا مائلا إلى الاصفرار أو بدون لون مطلقا. يتوقف الإفراز المهبلي عادة بنهاية الأسبوع الثالث وقد يستمر بالظهور والاختفاء بقدر بسيط لمدة أربعة أسابيع. أما إذا استمر لون الإفراز أحمرا لمدة تزيد عن الأسبوع أو إذا أصبح ذا رائحة كريهة بلغي الطبيب
بلبله
•
"معلومات اضافية عن الامساك و البواسير"
الإمساك Constipation
الإمساك (القبض) عبارة عن مرور صعب للبراز أو قلة في عدد مرات التبرز (أقل من 3 مرات في الأسبوع). الإمساك أيضا يمكن أن يشير إلى صلابة البراز أو شعور بالإخلاء الناقص.
كيف يحدث الإمساك؟
يوجد عاملين أساسيين يساهمان في حدوث الإمساك:
1. إعاقة مرور البراز بسبب ضعف حركة الأمعاء أو توقف حركتها.
2. نقص الماء في البراز (جفاف) والذي يؤدي إلى زيادة صلابة البراز وبالتالي صعوبة تحركه في الأمعاء.
ينتج عن أي من العاملين السابقين دورة تتابعيه لأسباب الإمساك (حدوث أيهما يؤدي إلى حدوث الآخر).
ما هي أسباب الإمساك؟
بصفة عامة يوجد سببين أساسيين للإمساك. سبب عضوي وهو نادر، وسبب وظيفي وهو الشائع.
* الأسباب العضوية
1. انسداد في القولون
- ضيق في الأمعاء
- ورم في القولون
2. اعتلال في الشرج أو المستقيم يسبب ألم عند التبرز
- بواسير
- تشققات شرجية (شرخ بالخاتم)
- خراج
- سقوط أو فتق الشرج (المستقيم)
3. تشنج قولوني منعكس بسبب علة عضوية
- الزائدة الدودية
- المرارة
* الأسباب الوظيفية
1. إمساك غذائي
هذا النوع من الإمساك هو الشائع ويعتقد بأنه يصيب 5% من الناس. ويكون سببه عادات الأكل الغير صحية، كالاعتماد على تناول أنواع معينة من الطعام مثل:
- الطعام الذي لا يحتوي على ألياف وينتج فضلات قليلة كاللحوم ومعظم أنواع الرز
- الطعام الذي يسبب قساوة أو صلابة البراز كالأجبان
2. إمساك بسبب تأثيرات جانبية للعقاقير
بعض العقاقير تسبب الإمساك، مثل:
- بعض مضادات الحموضة
- بعض مخففات (مضادات) السعال التي تحتوي على الكوديين
- أملاح الحديد
- بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم
3. نفساني أو عقلي المنشأ
في هذا النوع ربما يتناوب الإمساك مع الإسهال كما في حالات القولون العصبي
4. ضعف قولوني عضلي
كما في المرضى طريحو الفراش (خصوصا المسنون)
5. إمساك بسبب العادات والطبائع
يحدث هذا النوع بسبب كبت أو تثبيط الإحساس بالرغبة في التبرز أو بسبب تغيير في العادات أو الظروف المعيشية
- نفساني أو عقلي
- بعد الإقلاع عن التدخين
- السفر
6. أيضي (تمثيل الغذاء)
بسبب اللاتوازن في وظائف الجسم الطبيعية مثل
- نقص أو زيادة إفراز الغدة الدرقية
- داء السكري
- زيادة مستوى الكالسيوم في الدم
- نقص مستوى البوتاسيوم في الدم
7. أسباب أخرى
- الأشهر الأخيرة من الحمل
- بعد الإسهال
- عند ارتفاع درجات الحرارة (الحمى ، السخونة)
مضاعفات الإمساك
لا يعتبر الإمساك مرض خطير، ولكن امتداد مدة الإمساك لفترة طويلة ربما يؤدي لحدوث بعض المضاعفات ولعدة أسباب:
1. مضاعفات بسبب ارتفاع الضغط الداخلي للجوف (البطن) ، وبالتالي من الممكن أن تسبب
- البواسير
- دوالي الصفن (في الخصية) عند الذكور
- فتق إربي (سري)
- صداع
2. مضاعفات بسبب تخريش الغشاء المخاطي للشرج أو المستقيم بواسطة البراز الصلب
- بواسير
- تشققات شرجية (شرخ بالخاتم)
- سقوط أو فتق الشرج (المستقيم)
3. مضاعفات بسبب سوء معالجة الإمساك
الاستخدام طويل الأمد للعقاقير المخرشة أو المحرضة ربما يؤدي إلى نقص مستوى البوتاسيوم في الدم و تلف نهايات الأعصاب في القولون
4. مضاعفات بسبب العوامل النفسية مثل حدة الطبع
كيف تتم معالجة الإمساك؟
يجب المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية حتى لو لم يكن هتاك رغبة للإخلاء (التبرز) ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها. يجب أن يحتوي الغذاء على ألياف لضمان زيادة حجم وكتلة البراز. ألياف الخضراوات غير قابلة للهضم بنسبة كبيرة ولا يتم امتصاصها وتساعد على زيادة حجم البراز. الألياف تمتص السوائل وتزيد ليونة البراز وبالتالي سهولة الإخلاء. ولهذا ينصح بتناول الفواكه والخضراوات باستمرار. ويجب تناول قدر كاف من السوائل.
يوجد عدة أنواع من العقاقير التي تستخدم لعلاج الإمساك ويطلق عليها اسم الملينات أو المسهلات. يجب استخدام الملينات والمسهلات بحذر. فربما تؤثر على امتصاص بعض العقاقير أو يكون هناك موانع للاستعمال. يمكن تقسيم الملينات والمسهلات كالتالي:
1. ملينات لزيادة الكتلة والحجم Bulking agents
بالإمكان استخدام هذا النوع من الملينات لفترات طويلة وبأمان. ويعمل هذا النوع ببطء ولطف لتعزيز الإخلاء. الاستعمال الأمثل لهذه المجموعة يشتمل على زيادة الجرعة بالتدريج مع تناول كميات إضافية كافية من السوائل إلى أن يتم تكوين حجم وكتلة وليونة مناسبة للبراز. هذا المنهج العلاجي ينتج تأثيرات طبيعية ولا يؤدي لتشكيل عادة لتناول الملين (لا يتم التعود والاعتماد على الملين للإخلاء).
2. ملينات مبللة Wetting agents
تلين البراز بزيادة مقدرة البلل للماء المعوي. وتسمح للماء أن يدخل الكتلة البرازية لتلينه وزيادة كتلته. زيادة كتلة البراز ربما تحفز حركة الأمعاء والبراز اللين يتحرك بشكل سهل.
3. مسهلات ارتشاحية Osmotic agents وتستخدم لبعض إجراءات الأمعاء التشخيصية.
4. مسهلات مفرزة منبهة Secretory or stimulant cathartics وتستخدم لبعض إجراءات الأمعاء التشخيصية
الإمساك Constipation
الإمساك (القبض) عبارة عن مرور صعب للبراز أو قلة في عدد مرات التبرز (أقل من 3 مرات في الأسبوع). الإمساك أيضا يمكن أن يشير إلى صلابة البراز أو شعور بالإخلاء الناقص.
كيف يحدث الإمساك؟
يوجد عاملين أساسيين يساهمان في حدوث الإمساك:
1. إعاقة مرور البراز بسبب ضعف حركة الأمعاء أو توقف حركتها.
2. نقص الماء في البراز (جفاف) والذي يؤدي إلى زيادة صلابة البراز وبالتالي صعوبة تحركه في الأمعاء.
ينتج عن أي من العاملين السابقين دورة تتابعيه لأسباب الإمساك (حدوث أيهما يؤدي إلى حدوث الآخر).
ما هي أسباب الإمساك؟
بصفة عامة يوجد سببين أساسيين للإمساك. سبب عضوي وهو نادر، وسبب وظيفي وهو الشائع.
* الأسباب العضوية
1. انسداد في القولون
- ضيق في الأمعاء
- ورم في القولون
2. اعتلال في الشرج أو المستقيم يسبب ألم عند التبرز
- بواسير
- تشققات شرجية (شرخ بالخاتم)
- خراج
- سقوط أو فتق الشرج (المستقيم)
3. تشنج قولوني منعكس بسبب علة عضوية
- الزائدة الدودية
- المرارة
* الأسباب الوظيفية
1. إمساك غذائي
هذا النوع من الإمساك هو الشائع ويعتقد بأنه يصيب 5% من الناس. ويكون سببه عادات الأكل الغير صحية، كالاعتماد على تناول أنواع معينة من الطعام مثل:
- الطعام الذي لا يحتوي على ألياف وينتج فضلات قليلة كاللحوم ومعظم أنواع الرز
- الطعام الذي يسبب قساوة أو صلابة البراز كالأجبان
2. إمساك بسبب تأثيرات جانبية للعقاقير
بعض العقاقير تسبب الإمساك، مثل:
- بعض مضادات الحموضة
- بعض مخففات (مضادات) السعال التي تحتوي على الكوديين
- أملاح الحديد
- بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم
3. نفساني أو عقلي المنشأ
في هذا النوع ربما يتناوب الإمساك مع الإسهال كما في حالات القولون العصبي
4. ضعف قولوني عضلي
كما في المرضى طريحو الفراش (خصوصا المسنون)
5. إمساك بسبب العادات والطبائع
يحدث هذا النوع بسبب كبت أو تثبيط الإحساس بالرغبة في التبرز أو بسبب تغيير في العادات أو الظروف المعيشية
- نفساني أو عقلي
- بعد الإقلاع عن التدخين
- السفر
6. أيضي (تمثيل الغذاء)
بسبب اللاتوازن في وظائف الجسم الطبيعية مثل
- نقص أو زيادة إفراز الغدة الدرقية
- داء السكري
- زيادة مستوى الكالسيوم في الدم
- نقص مستوى البوتاسيوم في الدم
7. أسباب أخرى
- الأشهر الأخيرة من الحمل
- بعد الإسهال
- عند ارتفاع درجات الحرارة (الحمى ، السخونة)
مضاعفات الإمساك
لا يعتبر الإمساك مرض خطير، ولكن امتداد مدة الإمساك لفترة طويلة ربما يؤدي لحدوث بعض المضاعفات ولعدة أسباب:
1. مضاعفات بسبب ارتفاع الضغط الداخلي للجوف (البطن) ، وبالتالي من الممكن أن تسبب
- البواسير
- دوالي الصفن (في الخصية) عند الذكور
- فتق إربي (سري)
- صداع
2. مضاعفات بسبب تخريش الغشاء المخاطي للشرج أو المستقيم بواسطة البراز الصلب
- بواسير
- تشققات شرجية (شرخ بالخاتم)
- سقوط أو فتق الشرج (المستقيم)
3. مضاعفات بسبب سوء معالجة الإمساك
الاستخدام طويل الأمد للعقاقير المخرشة أو المحرضة ربما يؤدي إلى نقص مستوى البوتاسيوم في الدم و تلف نهايات الأعصاب في القولون
4. مضاعفات بسبب العوامل النفسية مثل حدة الطبع
كيف تتم معالجة الإمساك؟
يجب المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية حتى لو لم يكن هتاك رغبة للإخلاء (التبرز) ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها. يجب أن يحتوي الغذاء على ألياف لضمان زيادة حجم وكتلة البراز. ألياف الخضراوات غير قابلة للهضم بنسبة كبيرة ولا يتم امتصاصها وتساعد على زيادة حجم البراز. الألياف تمتص السوائل وتزيد ليونة البراز وبالتالي سهولة الإخلاء. ولهذا ينصح بتناول الفواكه والخضراوات باستمرار. ويجب تناول قدر كاف من السوائل.
يوجد عدة أنواع من العقاقير التي تستخدم لعلاج الإمساك ويطلق عليها اسم الملينات أو المسهلات. يجب استخدام الملينات والمسهلات بحذر. فربما تؤثر على امتصاص بعض العقاقير أو يكون هناك موانع للاستعمال. يمكن تقسيم الملينات والمسهلات كالتالي:
1. ملينات لزيادة الكتلة والحجم Bulking agents
بالإمكان استخدام هذا النوع من الملينات لفترات طويلة وبأمان. ويعمل هذا النوع ببطء ولطف لتعزيز الإخلاء. الاستعمال الأمثل لهذه المجموعة يشتمل على زيادة الجرعة بالتدريج مع تناول كميات إضافية كافية من السوائل إلى أن يتم تكوين حجم وكتلة وليونة مناسبة للبراز. هذا المنهج العلاجي ينتج تأثيرات طبيعية ولا يؤدي لتشكيل عادة لتناول الملين (لا يتم التعود والاعتماد على الملين للإخلاء).
2. ملينات مبللة Wetting agents
تلين البراز بزيادة مقدرة البلل للماء المعوي. وتسمح للماء أن يدخل الكتلة البرازية لتلينه وزيادة كتلته. زيادة كتلة البراز ربما تحفز حركة الأمعاء والبراز اللين يتحرك بشكل سهل.
3. مسهلات ارتشاحية Osmotic agents وتستخدم لبعض إجراءات الأمعاء التشخيصية.
4. مسهلات مفرزة منبهة Secretory or stimulant cathartics وتستخدم لبعض إجراءات الأمعاء التشخيصية
الصفحة الأخيرة
مشكورة يالغالية و جزاك الله الف خير
و نورتي الموضوع ياعمري :26:
_______________________
بنت السراه
نورتي الموضوع حبيبتي :26:
_______________________
وين باقي البنات :06: شكله الموضوع ما عجبكم :32: