حـوور
•
قَبْل أُسَافِر كان وُدِّي بِوصلك
بَعطِيَّك قَلْبِي وَعَليَه بِوَصِيِّك
الْقَلْب الْلَّي حَبِك وَبِدَمِه يِفْدَاك
حلَالَك سو فِيـه الْلَي يُرْضِيـك
بَس تُذَكِّر صَاحِبُه الْلِي مَانْسَاك
لَو نَسِى إِسْمِه بْيِبْقَى حَافِظ مَعَانِيْك
نَصِيْحَتِي لَا تُسْمِع كَلَام هَذَا وَذَاك
أنتي معي وين ماروح واكون
بَعطِيَّك قَلْبِي وَعَليَه بِوَصِيِّك
الْقَلْب الْلَّي حَبِك وَبِدَمِه يِفْدَاك
حلَالَك سو فِيـه الْلَي يُرْضِيـك
بَس تُذَكِّر صَاحِبُه الْلِي مَانْسَاك
لَو نَسِى إِسْمِه بْيِبْقَى حَافِظ مَعَانِيْك
نَصِيْحَتِي لَا تُسْمِع كَلَام هَذَا وَذَاك
أنتي معي وين ماروح واكون
الصفحة الأخيرة
انك