إضحكي , و زيدي الحياة حياة . . الكُون يبتسم كل ما ابتسمتي ♥
أمــي
حـوور
•
حـوور
•
مههم‘ـآ آإخًتفًتَ منً حيٍآإتتتُكْ آإممًورُ !
- ظننُتْ آإنَههـآإُ سببْ [ سًعـآإدتتْكً *
تـأكُددً آإنًُ آإللهَ صْصٍرفههآإُ عنًكٍ
ققبـلٌ آإنً تككًونٍ سببٌ فيٍ / تععآإسستٌكً
- ظننُتْ آإنَههـآإُ سببْ [ سًعـآإدتتْكً *
تـأكُددً آإنًُ آإللهَ صْصٍرفههآإُ عنًكٍ
ققبـلٌ آإنً تككًونٍ سببٌ فيٍ / تععآإسستٌكً
حـوور
•
☔ ليت الوله من قبل لا يكمل الحول يرد لي بعضي من اللي خذوني مع كل صبح ارفع يدي فوق وأقول يا رب قل لـ احلامي اليوم كوني
الصفحة الأخيرة
فتجاعيد الروح تملأ الحيز وما عاد هناك متسع ُ للمزيد, فثمة انتهاكات ٍ ما عادت تستقبلها السعة
أولا يكفيك ِ بأنني أعزف الحنين كل يوم على مسامع الحلم { ولا مجيب }
حتى بات " الحنين " مُعلب كتلك المفاهيم التي لا تدنو من أحاسيسنا شيئا َ !
أولا يكفيك ِ بأنني أرمي النسيان كل يوم على عاتق السنين { ولا مجيب }
حتى أضحى النسيان " أمنية " مُعلبة " لا تمت ُ لرغباتي المؤجلة شيئا !
أولا يكفيك ِ بأنني أنزف الفقد كل يوم على صدر الغياب { ولا مجيب }
حتى بات " الفقد " مُعلب لا ينتمي إلا لسفاسف الأشياء !
أولا يكفيك ِ بأنني أذرف القهر كل يوم على وجنة الأيام { ولا مجيب }
حتى تعجرف القهر بداخلناوما عاد أمر أن نطوي شدته وندنو منه بالرضي أمر ٌ يرد بالرغبات أولا يكفيك ِ بأنني أحتسى الوهم كل يوم على شفاه الأمنية { ولا مجيب }
حتى إحَمر َ الوهم بعد أن انقضى لى أمر تعلبيه أمد ٌ لا يستهان به !
أولا يكفيك ?
ِحتى سجادة الأمان سُحِبت من تحت قدمي بعنف !
حتى القدر تحرش بي ليفجعني بقسوة !
ٌ حتى الغصة تكور ت بداخلي وأصابتني بشلل الذهول
حتى الأشياء المرنة فقدت قدرتها على التكيف في قوالب الظروف وباتت قاسية صلدة !
حتى إيماننا بالأشياء بات كافر مرتد !
حتى عواقب أفعالنا ما عادت تؤرقنا ولا تشغل من بالنا الكثير !
نعم / بالغت ُفي احتساء المفاهيم المعلبة دون وعي وتمحيص وملئت ُبها الأحشاء حد التضخم
حتى فقدت شهية الأخذ والعطاء ما بين الإقبال والأعراض !